قبل أن نقرأ:أحد " القلابوه"- نسبةً إلي " القليوبيه" بعث إليّ برساله غريبه وجدتها مكتوبة بأصابعه ،علي نوافذ سيارتي، المجلله بغبار وتراب كثيف، يسمح للراغبين  بكتابة " معلقات شعريه" وليس فقط "أشعار حلمنتيشيه"!

" الكاتب المنوفي لايلوفي.. ولو أكلته لحم الكتوفي".. هذه هي الرساله المكتوبه بحبر من تراب،والتي كتبها" "قليوبي" من " طحانوب" - وأم المفارقات أنها مسقط رأسي !- ربما إنتقاماً مني، لأنني عنونت مقالي السابق ب " إترشح وإعمل نفسك من بنها"!

هل تعتقد ياشريكي في هذه السطور الآن، أنه كان علي حق؟ وهل تصلح سيارتي لتكون "مجلة حائط" غير مراقبه من أمن الدوله؟وهل يجوز أن يخلو قانون العقوبات من  نص  يعاقب مرتكب مثل هذه الجريمه في حقي بأشد العقوبات!

*********************

إذا كان من الطبيعي أن نبحث في " جوجل"عن أصل ومعني " إعمل نفسك من بنها"..( كما أشرت في مقالٍ سابق) لأن الناس يرددون الجمله أو ( الإفيه) - لافرق!- من دون أن يعرفوا أصلها وفصلها ..من فرط سخريتها الساحره المضحكه في آنٍ واحد، إلا أنه من غير الطبيعي أن يفكر  كاتب مثلي- ولو مجرد تفكير - في البحث عن أصل تسمية " المنوفي لايلوفي ولو أكلته لحم الكتوفي"! أكتب ذلك راجيا وآملا ألا تكون أنت - ياشريكي مصافح هذه السطور- الوحيد الذي يحتاج الذهاب الآن إلي " عمو جوجل"!

التسميه غريبه وصادمه.." المنوفي لايلوفي ولو أكلته لحم الكتوفي".. و"المنايفه" أمثال الكاتب( الذي هو أنا!) " بيتغاظوا" جدا منها.. لأنها " ملفقه"..وأغلب الظن- وثق أنه هنا ليس إثما بالمره- أن أحد عتاة " القلابوه" ممن يكرهون " المنايفه" كراهية التحريم ، هو من لفق هذه التسميه"الناشزه"!! وأغلب الظن أنه شاعر "حلمنتيشي"آخر واسع الإنتشار،ممن يبيعون شتائمهم الشعريه علي القهوه ب "كوباية شاي في الخمسينه"!.. لذا تجد الجمله " مكركبه" وبها عوار يماثل العوار الدستوري في القوانين، ويشبه " التلحين" في تلاوة  القرآن الكريم (واستغفر الله العظيم من كل شيطان رجيم).

أعداء "المنايفه" كثيرون.. وزادوا في الثلاثين عاما الأخيره بدرجه مدهشه.. خصوصاً و" خبطتين في الراس توجع".. (مصر!) خبطة الراجل "بتاع الفودكا" والراجل "بتاع سوزي"!  

الراجل " بتاع الفودكا"- يشرب كأسين تقريبا قبل الفجرعلي عهدة الأستاذ هيكل في خريف الغضب - أضاع  "أمةً" بأكملها، وعقب تناول "ثلاثه" منها ذات ليله سبتمبريه،،فأمر بسجن (1536)من رموز مصر في ليله واحده،" متكسفش علي دمه" موسي صبري،وإنماتبجح فأسماها ثورة الخامس من سبتمبر .. ربما نكاية في ( الأخ العجيد معمر الجدافي).

والراجل بتاع " سوزي" وإبنه جمال( بقي!).. والأخير قوة "ضياع" ثلاثيه ، أضاع ليس والده ووالدته فقط، ولكنه أضاع "مصر"بحالها ومحتالها"  وجعلني وأنا ال" منوفي " في " القليوبيه" أذهب فقط الي "ميت فارس"- مسقط رأس والدي الذي أهفو إليه وإلي بلده وعائلته- كل سنه مره.. " صد رد"..أخشي النظر إلي" حيطه"أو "عمود كهربا"!ليس لأني خايف ألبس  في الحيطه أو العمود، ولكن في "صوره"من نوعية"من أجلك ومن أجل خالتي".. ف" أفجرها" جميعا باللغه الشائعه هذه الأيام!

ومع أن "المنايفه"- المحترمون- قدموا لمصر حتي الآن الكثير من المقاتلين، والضباط والجنود العاملين،من أشرف أبناء مصر ، إلا أن مابقي من "سقط متاع المنايفه" ، ثم  ارتقي من القاع الي القمه،بقرارات فرضتها ضرورات رئاسيه، أو بترتيبات أو "مؤامرات"،كان كفيلا بإغراقنا -كمنايفه-في حبائل السخريه، وإن كان بجمله "مكركبه" مثل جملة المنوفي لايلوفي!

"القلباوي الطحاوي"..محرر مجلة الحائط علي سيارتي،خاب أمله ، فأنا لم أكمل العباره إياها في سري،كما حلم أو توهم،لأنني تذكرت أنه وإن كان المنايفه حريصون" مالياً "حبتين"(  إلا أنني أدركت الرساله ، فهو يعرف الكاتب ويعرف أصله "المنوفي" ، ويعرف أيضا حسني مبارك ويعرف حتما أنور السادات..لكنه ربما مثل كل الذين نسوا حسني مبارك وعملوا نفسهم من بنها،حينما رأوا العائله من جديد خلف القضبان بكل أناقتها المشتراه من إي&<700; سان لوران وجيفنشي وأرماني،أثناء المحاكمه في قضية القصور الرئاسيه، والتي نزلت صواعقها عليهم ، فبددت حلمهم باستعادة مجدهم وسمعتهم التي حاول الديب ان يغسلها بماء الورد ، فاذا هي ماء وطين بحكم القانون وبنص العقوبه ، القاضيه بسجنهم ثلاث سنوات مع تغريمهم 125 مليون جنيه، والحكم منشور ليس علي نوافذ مجلة الحائط" تبعي" وإنما في كل الصحف السياره.. وحتي علي موقع الكاتبه الكويتيه فجر السعيد صديقة ( الرئيس) مبارك- سوزي! 

سألت نفسي ماشعور الرجل القلباوي الذي نسي الحكم علي مبارك ، الذي جعل محافظته العريقه مثارا للسخريه ، والتي لم تستعدها الا بعد مشاركتها الهائله في انتخاب الرئيس السيسي وإسقاط ( الرئيس المجاهد !) محمد مرسي!

انا شخصياً أعتبر محافظتي المنوفيه محظوظه، حيث أن سيارتي هي الوحيده التي تحولت في القليوبيه الي مجلة حائط غير مراقبه من أمن الدوله، وهي أيضا محظوظه بانتساب كوكبه من أشرف أبنائها إلي الجيش والخدمه في الجيش العظيم ، ومحظوظه بأن اثنين من مقاتليها ارتقيا من القاع ( إبن ست البّريِن) أصبح رئيسا، أصدر قرار العبور فقال له المصريون شكراً، ثم أصبح  صديقاً للاميركان ، فقتلته رصاصات صنعت يوم توقيع كامب ديفيد. وإبن صالحه (أو زوج سوزي) الذي إستعاد "طابا" بالتفاوض والتحكيم فقال له المصريون"احنا اخترناك وهنمشي معاك" ،فلماتركهم وسار مع جمال وسوزي ( من أجلهما فقط) قالوا له اتفوووا عليك"! 

وبما أنني الأن أكتب في صحف ومواقع الكترونيه عديده، مجانا ولوجه الله والوطن، فإنني فكرت جدياً في الإستعانه بالأجهزه المختصه ، للبحث عن الكاتب " القلباوي" أو " القليوبي"لأقدم له عرضا لايمكنه رفضه، ليس علي طريقة " دون كورليوني " في رائعة "ماريو بوزو وفرانسيس فورد كوبولا" ( the god father) وإنما لأمنحه سيارتي ليكون هو المحرر الوحيد علي زجاج نوافذها والذي يملك حق تعيين أوفصل أي محرر بها ، فربما أمكنه نشر مقالاتي "المجانيه" هذه المره ، مقابل بضع جنيهات أنفق منها علي أولادي الثلاثه، بدلا من إنفاقي علي نقابة الصحفيين قبلهم ، ذلك انها تستحوذ علي اموالي من المنبع ، فتتفاوض باسمي باعتباري عضوا عاملا فيها، وتحصل باسمي ( ايضا) علي بدل تكنولوجيا ومزايا اخري، لكنها في النهايه" تعمل نفسها من بنها " وترفض منحي هذا البدل منذ يوم إقراره، بحجة أنني لست مقيداً بصحيفه مصريه؟ لكنها في المقابل لاتتوقف عند هذا الحد بل تعتبرني " ميردوخ" مصري مقيم في الكويت ، فتجبرني علي دفع 10 اضعاف مايدفعه الصحفي المصري الذي يعمل في مصر ، كرسوم  إشتراكه السنويه!

بعد أن قرات: الحاضر يعلم الغايب ياشركاء هذه السطور.. انا ابحث عن الرجل الذي إعتبرني كاتب منوفي( لايلوفي!) في القليوبيه،لا لكي أقدمه الي القضاء ، بل لأعطيه توكيلاً لتحويل رخصة سيارتي الملاكي الي مجلة حائط .. نأكل منها ( عيش"معا وسويا ) حتي القهر.. وربما سددنا من ريعها ثمن غرامة اسرة مبارك في فضيحة القصور الرئاسيه!