المعايرون "الناقصون" ب( الرز الخليجى)!
بقلم : محمود الشربينى
-----------------------------
قبل أن تقرأ:
لا أتحدث عن المعارضه فى مصر.. (وإن كانت تستحق الشفقه!) لكنى أتحدث عن نوع من المعارضين ممن يتحدثون بإسم التيار الدينى المتأسلم ، وبعض المعارضين الآخرين الذين لمعوا أثناء الثوره ، سواء بالكتابه أو بالحديث الفضائى أو بالهتاف والاعتصام فى ميدان التحرير وميادين الثوره فى مصر، التى صاحت بالتغيير ودقت النفير أعتباراً من جمعة الغضب ولاتزال تدقه حتى الان!
******************
- وإذا كانت المعارضه عندنا معارضه بلا تقاليد وبلا فروسيه.. وبلا شهامه، كونها تُنازِل من سقط من على جواده،ولاتتورع عن وضع أيديها فى أيدى خصومها ،كى يتركوا لها بعض الفتات ، كما حدث من قبل فى أيام الحزب الوطنى ، فإن معارضة"المتاسلمين"، وبعض "الثوريين" تفتقر للشرف، بل والوطنيه ، وإن كنت لاأجرؤعلى نزعها عن أحد ،أو منحها لأحد، ولكن لدي الدليل على أن هؤلاء يمارسون معارضة لاشرف فيها ! - -
- مثل هذا المعارض يشبه عندي هذا الرجل الذي تقول عنه - أو تقول له النساء:" أنت .. راجل ناقص"!
- هذه هى أشهر وصمه نسائيه تصم بها إمرأه رجلا "ما"..أنظر فى عينيه- بعد وصمه- ستجدهما " تصطكان" فى بعضهما، كما ركبتيه تماما..فيما يهبط عقله إلى رجليه ويطأطيء رأسه خجلاً!
- "ياراجل ياناقص" هى اكثر كلمه تجرح رجلا يعتز بفحولته وبكرامته وعلو كعبه على النساء.
- "ياراجل ياناقص " ..سهم مدبب مسموم أو ملغوم يدك معاقل الرجل دكا من داخله عندما يسمعه .. فترتعد فرائس رجولته، وينظر فى أعماقه، فاذاهو كسير كسيح لايجرؤعلى "الرمى".. ولو بصفعه! بل ولا "بقصفه"! بل ولا بكلمه واحده ! ويزداد الوصم وطأة حينما تكون المرأه ليس كمثلها إمرأه! مليحة متفرسة، ذكية متوعدة.
- يزْدَرَىّ&<648; المرء بين أهله واقرانه بنعته ب" الناقص".. والناقصون فى هذا الزمان صاروا كثره..أكثرهم نقصاً "الإخوان المفسدون" وأتباعهم.. ومن يمتطونهم ليصعدوا كمعارضين على ظهورهم ،وباستثمار إمكانياتهم ولكن أشدهم وطأة وخطراً على الأمه هم " المعايرجيه" الذين يعيرون "مصر" بفقرها وعوزها وحاجتها وقلة حيلتها وهوانها اليوم على الناس!يعيرونها ب " الرز الخليجى" وهو تعبير استحدثه من لاشرف لهم ، لينتقموا من مساعدات قدمتها الدول الخليجيه للثوره المصريه على نظام الاخوان فى 30/6 ،بعد أن أوصلتنا ممارساتهم الارهابيه الى سياسة حافة الهاويه الاقتصاديه!
- "كلكوا ناقصين"!
- " الإخوان" و" المعايرجيه" الذين يتهمون مصربتسول المال والمساعدات (الرزالخليجى) ذلك التعبير الذى درجوا على استخدامه فى أدبياتهم (قليلة الأدب والوطنيه).. وهو محاوله للرد على الطعن الموجه لهم فى شرعيتهم وقوتهم التصويتيه فى الانتخابات فى غابر الزمان.. فقد كان شائعاً عنهم شراء الاصوات باكياس المعكرونه والارز ، فلم يجدوا بداً من استخدام تعبير مماثل ، ليصموا وقوف الدول الخليجيه الثريه بجانب مصر بأنه ( رز خليجى)!
- كلكوا ناقصين؟ ألم يبشر إعلام الفاشل محمد مرسى( لافك الله له أسراً لا هو ولا رفاقه ، ولا أعيد منتمٍ ولاكادر ولاحتى صديق متعاطف مع جماعته من المنافى التى أستشردوا فيها "إختياريا")بعد إنتخابه بأن قطر أوغيرها ستمنح مصر عشرة مليارات دولار؟ ألم يزعموا أن تركيا ستقدم لنا مساعدات بلا حساب ؟ ألم يزعموا ان اميركا ستخطب ودنا بمليارات المليارات ؟ " ( الرز؟!) الأميركى والقطرى والتركى وغيره حلال على جماعة مرسى ، و"الرز الخليجى" حرام على مصر " السيسى !!
- - رجاله ( معارضين) ناقصين ! يستحقون إمرأة " شرشوحه تقف لهم فى الطريق العام ، لاتكفيها وصلة ردح من النوع البذيء، على الطريقة التى استخدمها الحزب الوطنى بكفاءه وإقتدار مع كل معارضيه.هؤلاء الذين يطلقون وصمتهم هذه للوطن، دونما تأمل ودونما درايه ،انما يغمدون خنجراً مسموماً فى ظهر الوطن. ناس " ناقصه" عقل ومنطق ووطنيه ودين أيضاً.. لأنهم لو توقفوا لحظة واحده وأمعنوا فى وصمهم للوطن بتسول "الرز الخليجى" لعرفوا أن هذا الوصم المرفوض لايرتد على " "معارضيهم" الذين يتهمونهم بممارسة التسول،وإنما يرتد على "مواطنيهم" وعلى "وطنهم" نفسه..ذلك أنه يبقى من حملتهم المسعوره تلك فى أذهان الآخرين أن هذا بلد ( مصر) موصوم بالتسول من الآخرين .. وطن بأكمله يوصم بالتسول،فى إطار صراع سياسي وهدف سياسي ضيق للضغط على معارضيهم يدفع الوطن( مصر .. أغلى إسم فى الوجود حقاً وصدقاً) أسوأ أثمانه؟
- ماذا يحدث عندما يختلف مواطن من مواطنى دول تساعد مصر فى محنتها الحاله مع مواطن مصرى ؟ تأملوا ببساطه وفكروا فى ماسيقوله له؟ سيندفع ببساطه قائلاً له : اسكت انتم بتشحتوا مننا!سيذهب المعارضون وتبقي مصر ، سيذهب الزعماء والرؤساء وتبقي مصر ، ثم ماذا يبقى أيضا؟ يبقي أن نفراً من اسوأ ابنائها نعتوا وطنهم الأغلى ،وقدموا ماده خام الى الآخرين ، ليصموه بالنقائص وهو الكبيروأكبر من الجميع . مصر هذه التى كانت تُسِيرُ المحمل الى المملكه العربيه السعوديه ، وتكسو الكعبه كل عام ! مصر هذه التى دفعت المال والسلاح وقدمت الدعم لحركات التحرر العربى والافريقي، ولاتزال تقدم الدعم لدول فقيره فى القاره السمراء ، ينعتها اليوم نفر من ابنائها العاقين بتسول " الرزالخليجى" لمجرد أنها فى محنة حرب مفتوحه على جبهات عديده ، فى الداخل والخارج ؟
- بعد أن قرأت : معارضون بلا شرف وبلا وطنيه ويستحقون ان نصمهم فعلاً ب " الرجاله الناقصين" وبقى أن تقرأ هذه السطور بعض من نسوة مصر ممن لديهن باع فى تقدير معنى الرجوله والشرف ليقلن لهم :" ياناقصين"!
- ( ملحوظه مهمه:هذه السطور ليست ل" عبد الفتاح السيسى"وليست دفاعاً عنه،فأخطاؤه من صنعه،وانجازاته سيلقى بها ربه ، بعد شعبه، فى انتخابات مقبله !