ألو ...
نعم
علي سلطان؟
أيوه
احنا معجبين بمواقفك السياسية ونحتاج أن تكون معنا في الإنتخابات البرلمانية القادمة مجلس النواب 2015 عن أحد مقاعد المصريين العاملين بالخارج ....
حالة سرحان كبيييرة
ثم
نعم؟
أعادوا التأكيد على الأمر ... يا فندم نحتاجك معانا ...
أنتم مين بالظبط؟
إحنا حركة .... .... .... ولما عرفت رئيس الحركة فرحت ... وخفت ... لأنني أكن لهذا الرجل كل تقدير واحترام ... وتمنيت أن ألتقيه فعلاً ...
ولكنني عدت لحالة الوجوم ...
بس يا فندم أنا مقدرش أكون نائب ... بس ممكن أقدم لكم أفكاري وبعض المشاريع التي كتبتها من أجل أن تعرض على أصحاب القرار في بلدي ... نائب يعني التزامات ومسؤوليات ... وأنا مش قد الكلام ده ...
أصر على أن أفكر في الموضوع مع طلبه أفكاري ومشاريعي التي أتوقع أنها مهمه ...
وفعلاً قدمت له المشاريع مع خلال مراسلاتي له ... وتشجع لها ... وبالفعل ...
حضر للكويت رئيس هذه الحركة لإجراء مقابلة تليفزيونية وقابلته وارتحت أكثر له ولأفكاره غير الإقصائية لأحد ...
وبعدها سافرت للقاهرة وتقابلنا مع مسؤلي الحركة ووجدتني في حوار عن المطلوب لكي أكون في مصاف المرشحين ...
عملت الفيش والتشبيه والحمد لله براءة من أي جريمة ...
وعدت لكي يتم الإتصال بي بضرورة حسم موضوع الترشح لكي أعود لعمل الكشف الطبي وتقديم المستندات المختلفة ...
بعدما عدت من مصر ...
عدت بهم كبيييير ...
هم لا يوصف ...
كيف أكون أنا عضو ... وهم يتحدثون عن مزايا العضوية وما لها من مكتسبات ... وأنا أتحدث عن المسؤولية والهم الكبير وظروف المرحلة وضرورة البذل والعطاء وليس البحث عن مكانة وصورة اجتماعية مختلفة ...
وجدتني أتمنى أن لا أترشح ... وعادت أمنياتي لكي يتسلم مني أحد الرجال المحترمين مشاريعي واقتراحاتي لكي يعمل عليها ... ففيها حلول كثيرة لمشاكل مصر ... حلول واقعية ... وممكنة ... ولا تكلف الدولة أي أعباء ....
المهم ... لم أعد المُرشح المُحتمل ... فهذا الأمر لا يساوي أهمية بجانب أنني مصري ... ... صدقوني ... كوني مصري ... أحب وطني ... أهم بكثير من أن أكون عضو مجلس نواب ... تشغله المزايا ... عن البذل!
تحيا مصر
تحيا مصر
تحيا مصر