fiogf49gjkf0d
"ليفنى"..توصيل"دليفرى"!!بقلم:محمود الشربينى - قبل ان تقرا:ربما كان"البلكيمى"و"ونيس"هما الاكثر سعاده بين جموع تيار الاسلام السياسى..باخوانه وسلفييه..بالاعترافات "الليليه الساخنه" لوزيرة الخارجيه الاسرائيليه السابقه جميلة جميلات الموساد "تسيبى ليفنى"..التى كشفت فيها انها قامت –فى سبيل الوطن!!- بممارسة الجنس مع سياسيين وقياديين ومسئولين مهمين ..اعترفت ان اثنين منهم هما كبير مفاوضي..و... .. وسر سعادتهما ان هذا قد يفتح باب الامل امامهما لخطب ود بنت عمومتهما ..ودعوتهما مستقبلا لنيل "شرفها"..وتوصيله اليهما "ديلفرى" ..متى امكن ذلك !!
- "ليفنى"وعلى الرغم من انها "عاهره"الا انها عاهره وطنيه من طراز رفيع ,فهى لا تتورع عن التضحيه باغلى ماعندها من اجل ماتعتقد (زورا وبهتانا واثما وعدوانا)انه وطنها..مقارنة ببعضهم الذين يبيعون اغلى مايوهموننا انهم يؤمنون به من اجل "رقصه"..او "راقصه"..او خلوه غير شرعيه فى سياره على قارعة الطريق العام..مع ان الاول كان يمكن ان يقترض قرضا حسنا من مجلس الشعب -قبل ابطاله- ويسافر للخارج ليتجمل على راحته ,ومن دون ان يفتضح امره فى المستشفى.والثانى كان بامكانه ذلك ايضا لتدبير "مكان" لقضاء حاجته "الملحه" بعيدا عن العيون وليس فى سياره..وان كانت عين الله لاتغفل ولا تنام..وسوف تحاسب "ليفنى" على الرغم من انها فرطت فى "شرفها"من اجل وطنها-كما تعتقد..كما ستحاسب (ونيس- البكليمى) وغيرهما ممن يتاجرون بالدين ويدعون كذبا انهم يمثلونه ويدعون للعمل بمبادئه ووفقا لاخلاقياته..بينما يسعون وراء ملذاتهم وشهواتهم ..ويطلبون لانفسهم السلطه والنفوذ والثروه, شانهم شان الساسه الذين يعرفون الله على طريقتهم..عندما يحتالون فقط لنيل اصوات الناخبين وحصد تاييد البسطاءووشراء ذمم العوام والجوعى و المطحونين .
-وليت الامر اقتصر على هؤلاء..ففى حياتنا العامه هناك "ليفنى"دائما وتوصيل "ديليفرى"ايضا!..واذا كانت ليفنى الاصليه باحت لنا باسم اثنين من كبار القاده "الفتحاويين"فاننا لم نعرف بعد كم "ليفنى"اخرى ضاجعت حمساويين وفتحاويين اخري ؟ فالشهداء عندنا بالجمله ووراء كل شهيد عميل اوخيانه او مضاجعه ..ووراء كل اهمال ل "لقضيه المركزيه للعرب" خيانه بنفس الدرجه ,فربما كان احدهم يبيت فى سرير "جولدامائير"( فى شبابها طبعاوان كنا لاندرى هل كانت آنذاك فى جمال وجاذبية ليفنى؟)..وربما كانت الجاسوسه الحسناء"هبه سليم" تلميذه نجيبه لهما فى لندن وباريس..ولانعرف من هم المشايخ او الساسه الذين تورطوا فى مضاجعات من هذا النوع ..ولاتستغربوا ذلك فتاريخ تيارات التاسلم السياسى حافله ب"الرياله" على النساء..ومؤخرا يتندراشقاؤنا العرب على نائب شوهد وهو "يسيح"فى احد شواطىء العراه الشهيره.
-المشكله ليست فى "الشهوه"و"الخطيئه"..فللخطاه رب يحاسبهم..وللعصاه آخرة تكتب نهايتهم..وانما المشكله فى الثمن الذى يدفعه هولاء لليفنى وامثالها ..ويبدو اننا لم ولن نعرف ابدا ..الا حينما "تسترجل" عاهره مثل ليفنى وتقرر ان تفضح ساسه لطالما تشدقوا وصدحوا طويلا بانهم مناضلون ومحاربون ومن عتاة المفاوضين..وتذكرهم لنا بالاسم والعنوان..ساعتها سنكون امام افلام اقوى من افلام البورنو "واروع من سنجام"..وسنكون امام وجبه من الافلام الثقافيه المشروع مشاهدتها لانها تمت باعتراف ابطالها ..الذين يروون بالصوت والصوره كيف تمت عملية المضاجعه واوجاعها واوضاعها..ساعتها سنعلرف بالضبط كم عدد الهكتارات المهمه التى فقدناها من الاراضى ..وكم هى التنازلات السياسيه التى افرط في تقديمها المحاربون والمفاوضون الذين اقتيدوا للمفاوضات مرغمين كما تقاد الجياد فى اسطبل داوود..ساعتئذ سنعرف لماذا بكى المشير العظيم محمد عبد الغنى الجمسى فى مفاوضات الكيلو 101..و من الذى يعطى ا"لامن" للعدو على حساب امننا..ولماذاكانت عملية السلام فى اوسلو "اوهاما" كما اسماها الاستاذ هيكل..وكيف وصل السم القاتل الى يد "عرفات" ليتم التخلص منه بين عشية وضحاها.
- سنعرف ربما ايضا من هو الطرف الثالت الذى خان الثوره وهو واقف بين عساكره فى الميدان ..يروج للشائعات ..او يؤدى تحيه زائفه للشهداء ..او يامر بضرب ثائر اوناشط اوتفريق مظاهرات ومسيرات بالغازات المحرمه, و يامر بفقئ عيون المتظاهرين وسحل وهتك عرض المتظاهرات وحرائرمصر,ثم يترك المجال ل "شركائه" ليكذبوا ويدعوا ان عرض بنات مصر وحرائر مصر خط احمر(...) ,اويقف متمترسا خلف دبابيره ونسوره فى مؤتمر صحفى ,مستاسدا على اناس كل اسلحتهم اوراقا واقلاما وحواسيب صغيره نقاله!.ربما نعرف خيوط المؤامره التى تعرضنا لها..وهل كانت هناك مثلا -وكما اشيع -امراه وراء استدراج الزميل رضاهلال واختفائه؟..وماعلاقة المشير "ابوغزاله" ب "لوسى ارتين"؟ ولماذا كانت "سوزان مبارك" تضع محررات الصحف المكلفات بتغطية اخبار الرئاسه تحت الفحص والملاحظه والملاحقه خوفا من "ليفنى" فى القصر الرئاسى؟
- بعد ان قرأت: مؤسف ان تكون "ليفنى"فى كل مكان..لكن ليفنى عندنا اخطر واسوا مما هى فى مواخير تل ابيب,واذا كانت ليفنى الامريكيه قد اسقطت "بترايوس" ,والباريسيه اسقطت "ستروس كان" و السويديه اسقطت مؤسس ويكيليكس "آسانج" ..فان ليفنى الاسرائيليه عندنا اسقطت دوله واضاعت قضية العرب المركزيه ولايزال العرض مستمرا!