fiogf49gjkf0d

هوامش على دفتر النصر..--------------بقلم:محمود الشربينى

قبل ان تقرأ:مازلت اذكر نجلى محمد وهولم يتجاوز الثالثه من عمره(عم 98) حينما كان يمسك يدى كما علمته ويرفعها فى الهواء وهو يغنى بحماس: احلف بسماها وبترابها, احلف بدروبها وابوابها, احلف بالقمح وبالمصنع ,احلف بالمدنه وبالمدفع, باولادى ف ايامى الجايه ,ماتغيب الشمس العربيه, طول ما انا عايش فوق الدنيا(ابدعها الابنودى صاحب الموناليزا الشعريه "عدى النهار").

- عندما اعلن الراحل العظيم "رياض السنباطى" فى حديث صحفى بمناسبة الاحتفال بنصر اكتوبر انه لم ينفعل بالحرب ولذلك لم يبدع من الحانه عملا يخلدها بينما فعل الموجى وسيد مكاوى وعبد الوهاب الخ ..كان –السنباطى- يعبر عن رؤيه خاصه جدا..كانت مفاوضات الكيلو 101 قد ابكت المشير" الجمسى" طيب الله ثراه..لان كسينجر-بموافقة السادات- منح الامن لاسرائيل على حساب امن مصر .. وكان هيكل قد كتب –ويوسف ادريس ايضا –رايا يقول ان السياسه خذلت السلاح فى حرب اكتوبر 73..واشتعلت الدنيا وهاج السادات واشتد الهياج منه وعليه حتى كانت "موقعة كامب ديفيد..وساد شعور عام لايزال قائما بان السادات –رحمه الله–بتكالبه على السلام والامريكان وغلاف "التايم "الشهيرالذى داعب خياله- قد اضاع ثمرة العبور العظيم(كان قبلها قد اضاع ثروه عندما امر بطرد الخبراء الروس من قبل المعركه بدون مقابل" اميركى" وهو ماتندر عليه كيسنجر بعدذلك)

- مازال كثيرمن المبدعين  بعيدا عن الانفعال بالنصر العظيم..فيكتب االكبير وحيد حامد" البرىء"و"طيور الظلام"و"اوان الورد" و"الجماعه"بجزايها وغير ذلك من اعمال لكن لم يكتب سيناريو عن الانتصار بل ان محفوظ عبد الرحمن ابدع كثيرا عندم تناول ملحمة تاميم عبدالناصر ل قناةالسويس فاختار رؤيته فى عام 56, وبعد ذلك قدمت اعمال مبدعه اخرى كانت اكثر انفعالا بحرب الاستنزاف وبمعارك راس العش وشدوان من انفعالها "بحلاوة النصر"على حد وصف للسادات..لماذا؟ لماذا لم ينفعل المبدعون باكتوبر ومالدينا من اعمال لايرقى الا لمستوى المناسبات والحشو؟! بل ان ستاد"ناصر" فى اثناء احتفالية الرئيس مرسى بمرور مائة يوم على ولايته والتى صادفت ذكرى السادس من اكتوبر المجيد كان يضج باغانى ثورة يوليو(صوره واخواتها).. هكذا حضر الغناء ولكن غاب الجنود والابطال ..فالرئيس مرسى لم يتذكر جنديا واحدا ممن خاضوا حرب استنزاف ادمت اسرائيل .والتى اعتبرها كل المراقبين ارهاصات لحرب اكتوبر ..لم يتذكر احد ان الفريق فوزى بتكليف من عبد الناصر اعاد بناء القوات المسلحه, وكانت سحقت على الارض فى 67..حسنا نفهم انه لايتذكر ناصر-اولايريد ذلك..فما ذنب بقية المقاتلين؟

- اننا اذا كنا اعدنا الاعتبار للفريق الشاذلى..فانالرئيس يكون  فعل مع غيره –مع فارق بين الرجلين-نفس ما اخذ على الرئيس الساقط مبارك(بطل الحرب وبطل السلام الذى لم يحافظ على بطولاته فسقط ولم يعد يستحق القاب البطوله)هل ادلكم على قائد اخر تسبب السادات فى وفاته بحسرته؟ انه المشير" الجمسى" الذى اقيل يوم عرسه من منصبه وترك وهو على قيد الحياه يعانى-بكل كبرياء-  الفقر والمرض والنبذ  فى شقه باحدى عمار ات التوفيق ..وعندما فكر فى الانخراط فى حزب" الوفد" ..اصيبوا بالهلع فى عهد الساقط مبارك ..ولم يتراجعوا عن رفضهم الا بعد ان استرد الله امانته ..مع ان" كشكول الجمسى" الشهير الذى اشاد به السادات –فى الايام الاولى لنشوته الجماعيه بالنصر وقبل ان تتغير النفوس- كان اقل مافيه هو حسابات دقيقه لسرعةالرياح و المد والجزر وانسب اوقات القتال ومتى يكون القمر مساعدا لقواتنا ومتى يكون وبالا عليها.

-لقد تجاهل الرئيس مرسى المشير الجمسى..مثلما تجاهله السادات ومبارك ..لكن ما يجب تصحيحه ايضا ان حرب اكتوبر لم تكن سوريه مصريه فقط ..وانمامصريه عربيه اسلاميه ..فقد استخدم العرب سلاخ البترول فى المعركه..وكانت هناك قوات كويتيه (لواء اليرموك الذى مثل ثلتى الجيش انذاك) وقوات عراقيه تشارك فى المعركه وكان "بومدين" قد دفع 100 مليون دولار بنقود ذلك الزمان لشراء عتاد وطائرات ودبابات (فيما القذافى......!!)فلماذا لميعد الاعتبار ل"الجمسى" ؟ولماذا تجاهل الدماء العربيه التى سالت وروت ارض الفيروز والجولان؟ولماذا تجاهل الدور العربى-والمساهمه الايرانيه بالبترول- عند ذكر المعركه؟هل يعكس ذلك ان البعد العربى والقومى سيغيب لصالح البعد الاممى لدولة الاخوان مع الاعتذار لرئيس كل المصريين!

- بعد ان قرأت :دخل الرئيس مرسى استاد ناصردخول المظفرين, كان يحرسه رتل من السيارات كانه طابور مدرعات.!!.لماذا كل هذه المصفحات والجنود ؟انا مع ضرورة تامين الرئيس لكنى ارفض تخصيص كل هذه السيارات الفارهه للحراسه..ثم انه ليس وحده.. فلماذا لايزال السيد "الكتاتنى" يتمتع بنفس حظوته ومزاياه وسياراته  الر ئاسيه؟ ثم لماذا يتعامل "سميه"  رئيس الشورى مع الصحافه بهذه الدونيه؟ولماذا تتكبد الدوله كل هذه الخسائر الجمركيه جراء سماحها لنائب رئيس الجمهوريه بتمرير 18 كرتونه تحوى نصف طن من الاجهزه الكهربائيه, شحنها من شقته التى كان يعيش فيها بالكويت الى القاهره والتى تندر الكاتب الكويتى فواد الهاشم عليها بقوله: "كل ده عفش شقه؟امال لوكان ساكن فى فيلا كانوا بقوا كام كرتونه دى مش شقه ده معرض" (اجهزه كهربائيه)ليه تفضحونا بس؟؟!!