fiogf49gjkf0d
-قبل ان تقرأ: "اجل ان ذا يوم لمن يفتدى مصر فمصر هى المحراب والجنة الكبرى"..أجل.. انه"حق بلادك وحده عليك عايز منك سعى كتير إدى لعملك جهد زياده خلى الصبر عمل وعباده قوم بايمان وبروح وضمير ودوس على كل الصعب على كل الصعب وسير"..هكذا تشدو "ثومه"(من اشعارحافظ ابراهيم واحمد رامى) محرضة الناس على حب مصر والعمل والتضحيه والتجرد من الشخصانيه من اجلها لكن الكثيرين –حتى الان لايسمعون!!
- وشان كل شىء فى مصر الان اصبح عمل جميع الجهات محاطا بالسريه والكتمان..من اعلانات المجلس العسكرى الدستوريه(...)الى قرارات مجلس الوزراء السريه بالتصالح مع المستثمرين الذين "لهطوا" اراضى الدوله باسعار بخسه..ومن سرية احالات بلاغات النائب العام الى اللجنه العليا المكلفه الاشراف على الانتخابات الرئاسيه..وهنا نتساءل بداية: لماذا هذه القداسه التى تتمتع بها هذه اللجنه حتى تجعل معلوماتها "مصفحه" وفى خزائن حديديه تفتحتها متى إئتمرت وتغلقها متى أمرت اوتآمرت؟! ..وهل يجوز نصب كل هذه الاسلاك الشائكه وفرضها بذريعة سرية اعمالها..بداية من تلقى الترشيحات حتى النطق بالاسماء, مرشحين ومستبعدين.. وناجح وساقطين؟كيف يستقيم هذا الامر؟من اين يستمدون هذه الثقه فى صواب قراراتهم ومعاييرهم وكل مصر الان ملآنه بالاخطاء الفادحه.." العسكر"-مثلا مثلا - يرتكبون الجرائم كل يوم والموالون لهم والمدافعون عنهم يرونها "مجرد اخطاء" مرحله ..حتى لوكان الحدث جللا كقتل متظاهرين اوسحل فتيات او هتك اعراضهن بداعى التحقق من مدى عذريتهن-اواذلالهن بمعنى اصح!!-اوحتى لوكانت تلك الاخطاء-وهى خطايا ايها الساده- فشلا فى تامين حياة مواطنين مسالمين سائرين على محور 26 ..اوكان مواجهة فا شله لحريق كحريق خط الغاز المتكرر او حريق شركة بترول السويس الخ..او او فوضى امنيه دبر لها بليل من قبل مجرمى وفلول نظام الساقط مبارك..كانت ترجمتها سطو مسلح فى عز الضهر واغتصاب سيده"صفارى سمس" و وسرقة سيارة اموال رغم حراستها من كافة الاتجاهات .
-الم يكن حريا باللجنه المذكوره, ان تنظر حولها, فتعرف ان الدنيا تغيرت وتطورت, وانه اذا كان الهدف تطبيق القانون وليس "تطبيق الحدود" على المتقدمين للترشيح..فانها كان يجب ان تعاملهم بشفافيه فاذا تلقت توكيلات لمرشح اطلعتنا عليها وجعلتنا نتابع كيفية فرزها والية حدوث ذلك علنا وامام الكاميرات خصوصا وان اللجنه يفترض انها ليست صاحبة مصلحه..ونظرا "لمأساوية" الماده 28 والتى تحرم المرشحين من الطعن على قرارات اللجنه ..فانه كان حريا بمن وضع هذه النصوص الجائره ان يعطى اللجنه فرصه لتتواصل مع المرشحين فيصححون اخطاء الترشيح اولا باول ويعالجوا الثغرات خاصة فى أول تجربه لهم –وللجنه- بدلا من الحرص على تقفى اثر عورات واخطاء المرشحين, وظهور تلك الرغبه فى اقصاء العديد من اهم المرشحين ..خاصة ممن لا نؤيدهم, ولكن هذا حقهم كمصريين.. فمن يدرى عن مواقفنا منهم غدا؟
-مااكثر القنوات الفضائيه لدينا قبل الثوره وبعدها ..وما أكثر امكانيات الاعلام الرسمى (التلفزيون)الذى كان مشغولا بالامس بعرض اوبرالى بينما "بترول السويس" يحترق يصوره مخيفه فى ظل فشل ذريع للمسئولين عن البلاد, والمختصين عن اطفاء الحرائق.. لماذا لا تبث اللجنه اعمالها بثا حيا مباشرا ..ولماذا لاينقل تلفزيون الدوله وقائع عمل اللجنه المكلفه بادارة شئون انتخابات الرئاسه بحيث يعرف حازم صلاح-مثلا-هو ومن يشايعونه فى التو واللحظه ان والدته مزدوجة الجنسيه..فينصرف هو وانصاره بهدوء بدلا من هذا الحريق الكامن الآن فى الصدور؟وماالذى كان سيحدث اويهدد العمليه الانتخابيه اذا تقرر فرز توكيلات المرشحين على الهواء لنعرف كيف تم عدها وكيف تم تصنيفها وهى بالاف الالاف وماذا سيحدث اذا سمعنا ايمن نور وهو يحاور المستشارين بشان رد اعتباره من عدمه ؟كنا احوج مايكون الى "الشفافيه"والى التعامل الواضح بشان الانتخابات الرئاسيه لكن العسكر أبوا إلا أن يجعلوا من المسأله الدستوريه سرا عسكريا ..وان يحملوا القضاه اوزارا سيندمون عليها فيما بعد..ولايتسرب الى ذره من الشك فى هذا الشأن..خاصة من ساعدوهم على وضع اعلان دستورى من 62 ماده, لم يستفت الشعب الاعلى ثمانيه منها, وبسببها لازلنا نتخبط بقوه فى مسيرتنا الانتقاليه..هذا فضلا عن واقعة-جريمة فى الحقيقه- التواطؤ معهم فى تهريب المتهمين فى قضية التمويل الاجنبى!!
- هل الوزراء اكثر ذكاء من القضاه؟ فهم لايوقعون اوراق ولايواجهون مشكلات ولايحلون ازمات –(باستثناء محاولات جوده عبد الخالق..هل تذكرونه؟ وهل تذكرون اتهاماته ل "مجدى راسخ " صهر الساقط مبارك..وماذا فعل العسكرى بشانها ؟لاحس ولاخبر ..والقوات المدججه ذهبت لاقتحام مسكن "مرتضى منصور"واما راسخ المتهم من قبل وزير فى الحكومه بانه وراء انفجارمشكلات السولار والبنزين والبوتاغاز فلم يصدر امر لاحد بالبحث عنه او ايجاده!!)ويخافون من ان ياتى يوم يكون فيه مصيرهم كمصير اهل طره ..الذين امر بعضهم بالتورط فى عمليات بيع الاراضى وتسقيعها واصدار الاوامر التغييريه من دون العوده للاجهزه الرقابيه ..فيما تورط البعض الاخر فى مصائب من نوع اخر مثل بيع مشروعات قطاع الاعمال بابخس الاثمان ..والخ.
- بعد ان قرات: ثق انه سياتى يوما ما سيقدم كل رجال المرحله الحاليه للعداله ..الذين قتلوا الشهداء..الذين اصابوا وجرحوا المتظاهرين ..الذين فقأوا عيون الثوار والمحتجين ..الذين هتكوا اعراض الفتيات ..الذين سحلوهم وفضوا اعتصاماتهم بالقوه استقواء بالاخوان والسلفيين..وامعانا فى التشهير والقذف بحق من عداهم من القوى الليبراليه ..كل من تواطأ ضد الثوار.. كل من اعاق نهر الثوره عن الجريان والوصول الى الضفاف ..كل من اشاع اتهامات كاذبه بحق الثوار عبر "المفسديون" الاخوانى –العسكرى الحالى (التليفزيون المصرى سابقا)..كل من حجب الحقيقه وشوهها واخفاها عن الناس..كل من زور ..كل من اقصى شخصا واستبعده من دون حق ومن دون ان يكون ذلك فى النور كما يحدث ل "حازم"-وهو ليس مرشحى- كل من حاول هزيمة الثوره ..سياتى يوم يحاكم فيه على جرائمه ..فياايها العسكر ويا ايها الازهر..يا ايها الوزراء يا ايها البؤساء يا ايها النواب يا ايها الاحباب ياايها الجنود ..احفاد فرعون وثمود ..اتقوا شر هذا اليوم الموعود من اجل مصر ..ومن اجل الا تجدوا نفسكم يوما على ساريات المشانق او على الاقل على برش طره واشباهه من غياهب السجون.