|
|
|
تنويه |
|
|
|
أعزاء وأحبائي القراء والزائرين لموقعنا لقد سقط سهواً فقرة في بداية المقالة وهي ( الخميس 20 أكتوبر 2011م، ) ويليها ما بين الساعة الواحدة والثانية ظهراً ...... إلى آخر المقالة وهذا فقط للتنويه وربط السياق.
وتحياتي للجميع
|
|
|
|
|
من قتل يقتل ولو بعد حين |
|
|
|
استاذي العزيز (( من قتل يقتل ولو بعد حين))، ونحن جميعاً نعرف ما فعله القذافي بشعبه وبمن كان يجرأ على معارضته من اعدامات وسجن وتشريد وجنوده الذين كانوا يغتصبون النساء يا أستاذ سعيد ليس هذا المجرم الذي يمكن ان نفكر حتى في ان يصعب علينا او نلتمس له اي عذر عما فعله لدرجة اننا شاهدنا اخيرا جثث لموتى ف التلاجات الليبية لشباب ليبي تم اعدامه منذ عام 1984 فهذا اقل مصير ممكن أن يلاقاه ولسوف يحشر مع فرعون وهامان وابو لهب وأمثاله ف التاريخ كثيرون، ولكن الأهم من هذا كله هل سيعتبر الحكام العرب مما حدث لهذا الطاغية وللطغاه الباقون كزين العابدين وحسني مبارك ومعروف طبعا الدور على مين، انا شخصيا اعتقد ان لا أحد منهم سوف يعتبر أو يتذكر ربه ويخافه ويتقي فيه شعبه ولكن سوف يتمادون فيما هم فيه، إما خوفا من ان يلقوا نفس المصير وإما زيادة في قسوة القلب وعمى البصيرة ولكل ظالم نهاية، واعلموا ان الله يمد لهم ليزدادوا في طغيانهم حتى إذا أخذهم أخذهم أخذ عزيز مقتدر، سبحان الملك القدوس سبحان من له الدوام واعتبروا يا أولي الألباب.
|
|
|
|
|
لاتعليق |
|
|
|
الاخ سعيدمندور قرات لك كثيرا وتعجبت منك فانت مع اوضد مع الحكام الطواغيت او مع الديمقراطية مع العسكريين او المدنين تارة مع الطيار مبارك وتارة ضدالفاسد مبارك فانت مثل كل المصريين لانعرف وجهتك ولا نعرف ماهى ميولك السياسية ولا ماذا تريد انت مع التيار شوية فوق وشوية تحت معاهم معاهم عليهم عليهم الى بتقولة يعرفة العامة من الناس لاجديد فية عاوزين نعرف منك ياخ سعيد اية الى المفروض ضنعملة علشان بكرة والايام الى جاية لاتفرق معانا قتل القذافى ولا موت صدام احنا عاوزين نعيش ياريت توجة كلامك للوضع فى مصر واية هيكون الحال ولا انتى مع الموجة الى ماشية
|
|
|
|
|
الذكاء الخارق |
|
|
|
نعلم انك تدعي انك صاحب الذكاء الخارق وان لا مثيل لك ولك هيبة وتستطيع كشف الامور المستعصية وعندك الحلول الجازمة ياريت تعصر افكارك الخارقة وتشوف لنا حل خارق للازمة التي تمر بها مصر
|
|
|
|
|
الرد على تعليق الأخ محمد البكري |
|
|
|
الأخ العزيز محمد البكري تحية وتقدير لك، وأشكرك على حرصك واهتمامك على متابعة وقراءة مقالاتي فأنت تتعرف علىّ من خلال كتاباتي وأنا أتعرف عليك من خلال تعليقاتك .. المهم ياعزيزي لا تتعجب ولا تحتار فالمسألة لا تحتاج كل هذه الحيرة، في استفسارك عما إذا كنت أنا مع أو ضد الحكام الطغاه .. أو مع الديمقراطية أم مع ... فلا أعتقد أن يكون على وجه الأرض إنسان شريف يؤيد الطغاه .. فكلنا مع الديمقراطية وكلنا مع الحرية والكرامة للمواطن المصري والعربي. أما عن ذكرك وتذكرك لمقالة الطيار فأنا أطلب منك أن تقرأها مرة أخرى بتمعن وأنت تعرف ماذا كنت أقصد في هذه المقالة، فلقد نام الطيار من نهاية التسعينات وبداية الألفية الثانية وترك البلد في أيدي زوجته وأولاده وعز وحاشيته، وهذا يدل على أنه أهمل عمله وترك الحكم وترك البلد للعبث فيها وبالتالي فمن يقصر في عمله فهكذا تكون نهايته. فأنا لم أعفيه من القصور وتحمل المسئولية ولا أدافع عنه .. وأنا أأومن بمقولة (لايصح إلا الصيح) وهذه هي نهاية كل طاغي أهمل في عمله وترك بلده ووطنه وشعبه ورمى بهم في غياهب الفقر والتخلف.
أما عن مقالتي هذه التي نحن بصصدها فأعتقد أنني رصدت حالة مشابهة في الأهداف مع الإختلاف البسيط في آليات التنفيذ أو التمويه، والجمع بين حالة صدام وأولاده والقذافي وأولاده لا نريد أن نغفلها وستتضح جلياً عندما يكتمل باقي فصول ومشاهد المسرحية .. فالمسرحية مستمرة وسنلتقي إن كان في العمر بقيه وسنتحدث عنها في حينه وهذا ما أردت أن أشير إليه في هذه المقالة وليس تحيزاً لا لصدام ولا للقذافي فهم الآن في ذمة الله وسيرتهم في مذبلة التاريخ.
أما عن المستقبل لمصر فأعتقد أن مصرنا الحبيبة ومستقبلها وااااعد بل وأجزم بأنه سيكون أفضل وأفضل بكثير ولا تنسنى قول الحق (وتلك الأيام نداولها بين الناس) فمصر قبل خمسين سنة كانت من أغني وأعظم الدول وقد آن الأوان أن تسترد عافيتها وتعود بكل قوة شافية معافية، وأوعدك أن أكتب عن الأمل والمستقبل.
|
|
|
|
|
الرد على تعليق الأخ محمد فكري |
|
|
|
الأخ العزيز محمد فكري تحية وتقدير لك، وأشكر لك تجاوبك مع مقالتي وإن كان بالسلب أو الإيجاب، وأنا لم أدعي يوماً ما أنني صاحب ذكاء خارق وأستطيع كشف الأمور المستعصية، ولكنني من خلال قرائتي ومتابعتي للمشهد العربي وجدت هذا الربط بين حالة صدام وأولاده وحالة القذافي وأولاده ولمست التدخل الأمريكي ورائهم وهذا تفسيري لهذه المسرحية ولك أن تقتنع ولك أن ترفض، والأيام في المستقبل القريب سوف تؤيد كلامي أو ترفضه، فأنا أري المشهد من أعلى ولم أشاهده بالقطعة وعلى من يتابع ويقرأ ويتمعن أن يرصد ويكتب ما لمسه وما إستخلصه. فالتاريخ كتاب مفتوح وسيسجل فيه إن كان هذه الربط صحصح أم من خيال كاتب.
أما عن أن أرى حل في الأزمة التي تمر بها مصرنا الحبيبة فا يحدث في البلاد العربية وفي العالم من حولنا فمصر ليست ببعيد عنه وتتأثر به، والحمد لله أن مصر بها شرفاء وطنيون مخلصين قائمين على تسيير أمور البلد لحين الإنتهاء من الانتخابات وإعداد الدستور وتعيين رئيساً للبلد. وأنا يا أخ محمد لست ببعيد عن تقديم حلول تساعد على حل بعض الأزمات في مصرنا الحبيبة، وأوعدك بأنني سأبذل قصارى جهدي في أن أجد حلول خارقة تساعد في بناء المستقبل.
وأعتذر عن التأخير في الرد على التعليق لمروري بأزمة مرضية إضطرتني للسفر، وسأعاود الكتابة والرد على كل التعليقات.
وتحياتي للجميع
|
|
|
|
|
الرد على تعليق الأخ محمد فكري |
|
|
|
الأخ العزيز محمد فكري تحية وتقدير لك، وأشكر لك تجاوبك مع مقالتي وإن كان بالسلب أو الإيجاب، وأنا لم أدعي يوماً ما أنني صاحب ذكاء خارق وأستطيع كشف الأمور المستعصية، ولكنني من خلال قرائتي ومتابعتي للمشهد العربي وجدت هذا الربط بين حالة صدام وأولاده وحالة القذافي وأولاده ولمست التدخل الأمريكي ورائهم وهذا تفسيري لهذه المسرحية ولك أن تقتنع ولك أن ترفض، والأيام في المستقبل القريب سوف تؤيد كلامي أو ترفضه، فأنا أري المشهد من أعلى ولم أشاهده بالقطعة وعلى من يتابع ويقرأ ويتمعن أن يرصد ويكتب ما لمسه وما إستخلصه. فالتاريخ كتاب مفتوح وسيسجل فيه إن كان هذه الربط صحصح أم من خيال كاتب.
أما عن أن أرى حل في الأزمة التي تمر بها مصرنا الحبيبة فا يحدث في البلاد العربية وفي العالم من حولنا فمصر ليست ببعيد عنه وتتأثر به، والحمد لله أن مصر بها شرفاء وطنيون مخلصين قائمين على تسيير أمور البلد لحين الإنتهاء من الانتخابات وإعداد الدستور وتعيين رئيساً للبلد. وأنا يا أخ محمد لست ببعيد عن تقديم حلول تساعد على حل بعض الأزمات في مصرنا الحبيبة، وأوعدك بأنني سأبذل قصارى جهدي في أن أجد حلول خارقة تساعد في بناء المستقبل.
وأعتذر عن التأخير في الرد على التعليق لمروري بأزمة مرضية إضطرتني للسفر، وسأعاود الكتابة والرد على كل التعليقات.
وتحياتي للجميع
|
|