fiogf49gjkf0d
رسالة الى من يهمه أمر المصريين في الخارج
- كتب/ سعيد مندور
 
 الى من يهمه أمر المصريين في الخارج ممن يقرؤون ولا يبحثون وممن يقرؤون ولا يهتمون أنقل إليكم ما نشر في جريدة السياسة الكويتية بتاريخ 8 سبتمبر 2011، عن التحقيق الخاص بالعمالة الوافدة في دولة الكويت .. واحصائية مرتكبي الجرائم من الجاليات العربية والاجنبية في عام 2009 .. وما جاء في تلك الاحصائية من تصدر الجالية المصرية للمركز الاول في الكويت لتلك الجرائم وجاءت اعدادهم (447663) بنسبة 19 % ، وقد نشرت هذه الاحصائية بدون توضيح او تصنيف لهذه الجرائم .. حتى يفهم القاري ماهي نوعية هذه الجرائم، الأمر الذي جعل من يقرأها في حالة لبس! .. فهل هي مخالفات إدارية وإقامات أم جرائم مخلة بالشرف ... أم ماذا ؟؟ فقد نشرت الاحصائية بدون تصنيف مما جعل الكثير ممن حولنا في العمل والأماكن العامة من جنسيات أخرى وفى أماكن أخرى يتحدث عن تلك الإحصائية والأعداد والنسبة التي جاءت بها، وهذا جعل الكاتب الفاضل محمد بن ابراهيم الشيباني في جريدة القبس الكويتية في العدد الصادر بتاريخ 14 سبتمبر 2011 يكتب مقالة تحت عنوان (هذا ما اقترفته أيديكم)، ناهيك عن ما نشر أيضا في نفس الجريدة (جريدة السياسة) في باب ( المناشدات الانسانية ) من أن أبناء الجالية المصرية يناشدون وزير التربية، ووزير الشئون الاجتماعية والعمل ، وكذلك يناشدون وزير الداخلية لحل مشاكلهم، وآخرون يناشدون أصحاب الأيادي البيضاء والقلوب الرحيمة لمساعدتهم مادياً ...وهذا ما جاء في الاعداد الصادرة يومي 8 و 11 سبتمبر 2010، لمن يرغب للرجوع إليه. فهل من غيور يعمل على حل تلك المشكلات ؟؟؟ وهل سنجد من يقوم على تفسير هذه الاحصائية؟ وتوضيع مضمونها للرأي العام. أم سنظل نتوارى خجلاً كفلول لنظام فاسد عشش على مصر الغالية ونخر السوس في بنيانه، أم سنعمل بعهد الرجال الأشداء الأقوياء الذين عبروا بنا مرحلة هذا الفساد بثورة عظيمة رائدة.. من المستحيل أن تقبل هذه الاحصائية على عمومها ولكننا نحتاج إلى تفسير سريع، فالمصري هو ناشر الإبداع والتطوير والفكر في كل المجتمعات العربية فمصر التاريخية والرائدة ستظل دائما منبر للعلم والتنوير، وليست ناشرة للجرائم .. ويجب على كل مصري هنا أن يكون سفير لبلده ويكون مراءة ناصعة ويجب أن نتغير من داخلنا ونظهر صورة مصر الحضارية .. ويجب ان يكون هناك تفعيل لأدوار كثيرة لمن يهمه أمر المصريين المقيمين بالخارج .. فلقد انجلت لحظات الظلام وظهرت تباشير الصباح .. فهذه رسالة بسيطة وسهلة ومباشرة .. تحتاج منا جميعاً الوقوف عندها ومعالجة الأمور بما يتناسب مع سمعة المصريين في الخارج.
 وحفظك الله يا مصر،،
 سعيد مندور
 Sism59@hotmail.com