fiogf49gjkf0d
والله العظيم ..... أقول الحق
 بقلم / هشام زكي
 
 ـ تَخرجتُ في الكلية الحربية خمسينيات القرن الماضي.
 ـ تلقيت تدريبات عسكرية في احدي أهم الأكاديميات العسكرية في الاتحاد السوفيتي سابقاً.
 ـ ولأنني شخص موهوب حصلت على درجة الماجستير في العلوم السياسية من جامعة كانت من الجامعات المحترمة إلا وهي جامعة القاهرة.
 ـ ولأنني أشعر بالتميز حصلت على درجة الماجستير في العلوم العسكرية.
 ـ تقلدت العديد من المناصب في القوات المسلحة .
 ـ ولأنني كما قلت لكم متميز وموهوب تم اختياري لشغل منصب مدير المخابرات، وفي عام 1993 عُينت رئيسا لجهاز المخابرات العامة.
 ـ كما ترون مؤهلاتي وحياتي كلها عسكرية، أي إنني لا افهم شيئا عن الديمقراطية، فكما تعرفون لا يحتوي قاموس العسكرية على معني واضح أو مفهوم صريح لهذه الكلمة .
 ـ خلال فترة عملي في اقوي واعتي الأجهزة المصرية توليت العديد من الملفات المهمة على رأسها الملف الفلسطيني، ( وشوية العيال اللي عاملين نفسهم مقاومة ) .
ـ فكرت كثيرا فيما يمكن أن أقدمه لهذا الملف الساخن، وتوصلت بعد جهدا جهيد إلى ضرورة التخلص من ( شوية العيال اللي اتكمنا عنهم سابقا) . ـ إرضاء لرئيسي في العمل طرحت عليه فكرة خنق وتجويع الشعب الفلسطيني والتضحية كما ذكرت سابقا بـ ( شوية العيال) . ـ قراري لم يكن إرضاء لرئيسي فقط ، بل كان إرضاء أيضا لأصدقائنا من الصهاينة في كل مكان .
 ـ لا تعرفون حجم التقدير والثناء الذي نلته نظير أفكاري النيرة الهادفة إلى القضاء على الشعب الفلسطيني الشقيق والمسلم .
 ـ أعلم إنكم ستلومونني على تصرفاتي مع شعب عربي وجار وصديق والأهم من ذلك انه شعب مسلم، ولكن هذا اللوم لا يعادل الأرصدة البنكية ولا التقدير الصهيوني، فماذا تفعلون لو كنتم مكاني ؟
 ـ يبدو أنني وخلال فترة عملي لم أعرف حقيقة وطبيعة شعبي، لذا أُردد دائما أن هذا الشعب لا يصلح للحكم الديمقراطي، والحقيقة أنني كما أبلغتكم لا اعرف معنى كلمة الديمقراطية .
 ـ بعد هذا السرد التاريخي الذي يحمل في طياته الكثير من الخبايا والملفات التي يصعب إطلاعكم عليها نظرا لحساسيتها وتأثيرها على الأمن القومي هل تصدقون أو تتصورون أنني أقول الحق ؟؟
 ( طب ) والله العظيم ... الحق من وجهة نظري يختلف عن وجهة نظركم ايها الشعب الفاقد للديمقراطية .