fiogf49gjkf0d
عندما طلب منى الاخوان المجتهدان أسامه وامجد جلال كتابة مقال أسبوعى بالبوابة المحترمة والتى هم قائمين عليها وجدت الطلب فيه صعوبه كثيرة ماذا سأكتب لأتواصل مع الناس وذهنى مشغول دائما بمتطلبات عملى والحياة العامة .

عموما قبلت العرض على أمل أن تتقبلونى بينكم كواحد منكم وهذه نبذه صغيره عنى كأنسان مصرى يكافح للنجاح فى حياته العمليه والعامه والشخصيه .

اسمى أيمن اسماعيل فريد 52 سنه من سكان حى السيدة زينب العريق متزوج ولى ولد واحد 22 سنه أعمل بمصر للطيران من 27 سنه تدرجت من موظف كاونتر بجميع مكاتب مصر للطيران تقريبا بالقاهرة حتى عملت بالادارة بالقاهرة ثم عملت كمدير لمكتب مصر للطيران بمكتب مكه المكرمه لمدة 4 سنوات ثم مرة ثانية كمدير لمكتب مصر للطيرن مكه المكرمه من شهر 6/2008 وحتى شهر 4/2010 حيث نقلت الى العمل كمدير لمكتب الكويت من 1/4/2010 وحتى الآن .

اما عن مصر للطيران عشقى و حبى الأكبر والتى قضيت فيها الجزء الاكبر من عمرى والتى ساعدت وشاهدت التطور الهائل بها منذ عام 1984 وهو عام التحاقى بها وحتى الآن .

بدأت مصر للطيران نشاطها عام 1932 فى ظل أزمة اقتصاد عالمية منذ عام 1930 وكانت هذه الازمة كافية لتعرقل اى نشاط اقتصادى ولذلك كان تدشين شركة مصر للطيران محفوفا بالمخاطر كان تشغيل أول خط لمصر للطيران كان بين القاهرة والاسكندريه وكان سعر التذكرة حوالى جنيه مصرى واحد ثم تم تشغيل خط جوى اخر بين القاهرة والاقصر وأسوان فى شتاء  عام 1933  وفى نهاية عام 1933 تم تشغبل أول خط خارجى وكان بين القاهرة وفلسطين وأهم مايتلاحظ لدينا عن الخطوط الجوية سواء الداخلية منها او الخارجية التى سيرتها شركة مصر للطيران فى بداية عمل الشركة ان القائمين على ادارة الشركة اختاروا الخطوط الجوية بعناية فائقة اعتمدت على الاحتياج الفعلى للسوق المصرى وهو مايحسب لادارة الشركة .

          وفيما كانت هذه هى نظرة شركة مصر للطيران لتسير تلك الخطوط الداخلية ، كان اختيارها لتسيير خط مصر فلسطين وبالعكس خارج حدود الوطن ياخذ فى الاعتبار ان فلسطين الواقعة فى منطقة الشام يربطها بمصر حجم تجارة كبير ومعظم المترددين عليها من رجال الأعمال والتجار وهى من أهم الفئات المستهدفه للسفر بالطائرات نظرا لحاجتها الدائمة لسرعة الانتقال والتحرك أما عن خـدمـــات الشركة للمسافرين .

فكان عند نزول الراكب من الطائرة يجد سيارة الشركة منتظرة لتنقله من المطار الى المدينة وهناك تقوم الشركة ايضا بعمل اللازم من الاجراءات وترد جوازات السفر لأصحابها .. وكل هذه الخطوط بطائرات ذات محركات عديدة يمكنها الطيران فى حالة توقف واحد منها ويقودها طيارون ماهرون ويجلس الراكب فى مقعد مريح جدا كافخر مقعد فى الصالونات الفاخرة وفيها أجهزة التدفئة فى الشتاء والتهوية فى الصيف . ويجد الراكب فى الطائرة صحف اليوم فالراكب من الاسكندريه الى القاهرة يجد صحف القاهرة فى الصباح – وراكب خط فلسطين يجدها ايضا .

وعلى ذلك زيادة فانه عند الرجوع من فلسطين حيث يقوم الراكب من القدس ظهرا يقدم له عند ركوب الطائرة صندوق بدون أجر فيه غداء وماء معدنى للشرب وفواكه وحلوى فلا يمر عليه زمن طويل بين الأكل والقراءة حتى يجد نفسه فى القاهرة دون أن يصيبه اى غبار هو نظيف كما خرج من مسكنه . ويمكنه فى الحال بدون تغيير ملابسه أو حتى غسيل وجهه أن يتوجه لعمله مباشرة . والراكب عندنا لايصرف مليما واحد غير ثمن تذكرته حيث ينقل بسيارات فاخرة من داخل المدينه الى المطار ومن المطار للبلد التى يقصدها . ولايقبل اى موظفى الشركة أو حاملى المتاع أو غيرهم اى بقشيش وتبذل الشركة جهدا خاصا فى اختيار كل هؤلاء الموظفين بعناية خاصة كى بمثلوا الأدب وحسن المعاملة .

هذا ماكانت تقدمه شركة مصر للطيران على خطوطها عند بداية عمل الشركة منذ حوالى 79 عام صندوق به غداء وماء معدنى وفاكهة وحلوى بدون أجر للمسافر على خطوط الشركة بين مصر وفلسطين وجرائد يومية .. وممنوع البقشيش . بل هناك الميزة الأهم التى اشار اليها الاستاذ كمال أول مدير للشركة انذاك والتى نقف عندها ونضع تحتها عشرات الخطوط الا وهى أن طائرات شركة مصر للطيران ذات عدة محركات حتى يمكنها الطيران فى حالة توقف احدى المحركات لعطل مفاجىء .. انها ميزة الأمان والأمن للمسافر على خطوط الشركة .

مما سبق عن تاريخ بدء شركتنا الوطنيه عام 1933 يتضح انها قامت بايدى مصريه مائة فى المائة وبفكرة الاقتصادى المصرى العالمى طلعت حرب الذى انشأ بنك مصر كاول بنك مصريا ومصر للتأمين كاول شركة تأمين مصرية ومصر للطيران كاول خطوط جويه مصريه فى الشرق الاوسط وافريقيا وقبل كثير من الشركات الاوربيه والعالميه .

وأيضا يتضح لنا وانه على مدى تاريخ مصر للطيران الذى يزيد عن 79 عاما ومن اليوم الأول أنه يتم عمل كل شىء فيها بعد دراسة مستفيضه لكل احتياجات السوق ومتطلباته ومراعاة لكل الظروف الوطنيه المحيطه بنا فى اى وقت نظرا لانها شركتنا الوطنيه الممثله لنا فى جميع انحاء العالم والتى انشاها المصريون جميعا بمعرفتهم وجهدهم وفكرهم وأموالهم بدون اى تردد .

مراعاة الشركة منذ اليوم الأول وحتى اليوم العمل على راحة عملائها ومسايرة التطور العالمى فى كل شىء وهذا سنتكلم عنه لاحقا فى مقالات عديدة .

لاانكر وجود كبوات كما هناك نجاحات فى تاريخ شركتنا الوطنيه ولكن ولله الحمد بفضلكم وفضل حسكم الوطنى العالى تمكنا من الصمود ووصلنا الى مرتبة بين جميع شركات الطيران العالمية نفخر بها جميعا ونعمل بكل جد للحفاظ عليها والتقدم أكثر انشاءالله .

 

والى لقاء قادم انشاء الله .