قبل النقطة – بنقطة عن " البيزنس السياسي " ونظرية " الطز " في الأشقاء؟
الرئيس السوداني الزول حسن البشير باع القضية مع مصر.. وكل شيء أصبح على المكشوف بداية من التطاول على القيادة المصرية مرورا بالمطالبة بمثلث حلايب وشلاتين والتواطؤ مع اثيوبيا في قضية سد النهضة - وأخيرا وليس آخرا – التسلق والتملق والتحملق مع الأتراك..
 الزول نظر إلى تركيا باعتبارها آخر معاقل الخلافة الإسلامية!!
وقال عن تركيا أنها رمزية تاريخية لتوحيد الأمة؟
كما يرى فيها دولة حديثة حققت نموذجاً باهرا في التنمية والنهضة الاقتصادية والعمران الاجتماعي والثقافي والحضاري.
(حقا انها لعبة التوازنات والمصالح السياسية ولو على حساب الأشقاء !!)
1 - أخيرا.. استفاقت بعدما اهدرت فرصا بملايين الجنيهات!!
كلام رئيس /هيئة النقل العام / بأن الهيئة تعمل على البحث عن مصادر تمويل لها بجانب دعم الدولة وأسعار التذاكر وذلك للحفاظ على جودة الحافلات وعمل الصيانة الدورية لها وتوفير قطع الغيار والتي تستورد معظمها من الخارج... ولو انه كلام اقتصادي ولكنه تأخر كثيرا؟ 
الهيئة تعاقدت مؤخرا على لصق عدد من الحافلات بالكامل بعدد مختلف من الإعلانات ليغطي الإعلان السيارة بالكامل وهو ما تم بالفعل على عدد كبير من الحافلات التي تعمل بالقاهرة.
على فكرة: الإعلانات تعمل على زيادة الدخل للهيئة..  الدولة دعمت الهيئة بنصف مليار جنيه مؤخرا لرفع كفاءة الحافلات واستيراد قطع غيار بقيمة 120 مليون جنيه وشراء حافلات جديدة.
(جنرال النقل العام.. هناك المزيد من الأفكار ننتظر العمل بها ولكم في حافلات لندن وميونخ وعواصم الخليج اسوة للتجربة – شوية ابداعات)
2 - استغرب رفض عضو لجنة النقل بمجلس النواب اللواء سعيد طعيمه تجريم إلقاء القمامة في الشوارع – ليه يا سيدي؟
 المواطن: "معذور" فالشركات لا تجمع القمامة من البيوت!!
 المواطن يبحث عن الأماكن الخالية من الرقابة السكانية بعيدا عن العقارات و"يرمي بها القمامة سواء أمام مدرسة أو تحت كوبري أو غيره" – طيب وهو ده سلوك جيد من حضرة المواطن؟
  جنابه يقول.. جمع القمامة مسؤولية الدولة وليس المواطن!!
(كلامك غير مسؤول يا مسؤوووووووول)
3 -   الباحث المصري فرنسيس أمين ..  
عيد رأس السنة الجديدة في مصر القديمة كان يطلق عليه اسم "وبت. رنبت. نفرت" بمعنى "عيد افتتاح السنة الجميلة" وأن الفراعنة كانوا يعتقدون بأن أول أيام السنة الجديدة هو يوم مصيري في حياة البشر لأنه بداية لانتقالهم من عام مضى إلى عام جديد وأنه حتى تكون السنة الجديدة سنة سعيدة على البشر فإنهم بحسب عقيدتهم كانوا يقومون بطقوس دينية كبيرة وصلوات حاشدة وكانوا يتعبدون في ذلك اليوم لإله النهر "حابى العظيم" لأنهم كانوا يرون أن سعادة مصر ترتبط بفيضان النيل.
 (كل عام وأنتم ب 1000 خير – يا رب)
آخر السطر:
كل شيء موجود.. " شخر " وانت مرتاح البال - يا عبده 
من مشابك الأنف وأجهزة تقويم الأسنان والسترات المبطنة إلى جهاز التنفس.. يبحث جوسيف أليكسندر فيرت وهو طبيب ألماني باستمرار عن أي أداة ترمي إلى حل مشكلة الشخير القديمة قدم الزمان.
يُدير فيرت (67 عاماً) متحفه الفريد من نوعه المخصص لهذا الموضوع في بلدة ألفيلد بوسط ألمانيا وجمع فيرت وهو متخصص في اضطرابات النوم الكثير من الأشياء الغريبة وكذلك المفردات التعليمية فعلاً بشأن الشخير.
ويقول: "حتى عمر الخمسين تقريبا يكون الرجال هم من يشكلون أغلبية كبيرة لمن يعانون الشخير لكن بعد انقطاع الحيض تلحق بهم النساء". 
ويأمل فيرت أن يدخل الزوار "المتحف " ضاحكين ويغادروه مثقفين فهل من مشخر مصري يستنتسج الفكرة .. خخخخخخخخخخخاااااااخ  
Mka969@hotmail.com