الخزلان العربي في الفوز بمنصب المدير العام لليونسكو ليس جديدا علي مصر .. فقد سبق ان حدث نفس الخزلان في عامي 1999 و2009 وادي الخسارة العر للمنصب وفوز اخرين من خارح العالم العربي .. وهذا الخزلان يعكس التوجهات العنصرية الطارئة علي العالم العربي وافتقاد الزعامات التاريخية .. وتباعد الاطراف عن قلب العالم العربي .. مصر

فلو أن العرب اتفقوا على مرشح واحد وقاموا جميعا بدعمه لكان هناك أمل في الوصول إلى المنصب المرموق، ولكنهم للأسف الشديد لا يتفقون إلا عنما تهدد الاخطار انظمتهم . وهناك بعض السوابق التي تؤكد هذه النزعة العنصرية الجديدة والابتعاد عن ثقلهم العربي والبحث عن ادوار اكبر من امكانياتهم ورشاويهم المالية والاقصادية ، فقد كانت محاولة عام 1999، عندما ترشّح للمنصب مدير مكتبة الإسكندرية، الدكتور إسماعيل سراج الدين،الحاصل علي 22 درجة دكتوراه من جامعات عالمية وبين الشاعر والدبلوماسي والوزير السعودي غازي القصيبي، وقد خسرا أمام الياباني كوشيرو ماتسورا، وللأسف لم تتفق الدولتان مصر والسعودية على مرشح واحد كان يمكن أن ينجح ويحقق حلم العرب في الوصول إلى رئاسة المنظمة في ذلك الوقت.

كما كانت هناك محاولة أخرى عام 2009، حيث ترشح للمنصب وزير الثقافة المصري الأسبق فاروق حسني، والدبلوماسي الجزائري محمد بجاوي. ومع كل الجهود التي بذلتها مصر وأوشكت أن تثمر؛ الا ان المرشح المصري خسر في الجولة الثانية بفارق ضئيل واستطاعت إيرينا بوكوفا، المديرة الحالية للمنظمة ان تفوز بالمنصب مع انها لم تكن اكفاأ او اقدر المرشحين علي ادار المنظمة العتيدة

والسؤال هو : متي يتفق العرب حقا .. وليس في الخطب وامام كاميرات القنوات الفضائية ؟؟