يحيى...
بقلم/اسامة ابوزيد
فجأة رحل. بلا أي مقدمات. في حادث قاس أليم. لم يمنحنا أو يمنحه الموت فرصة للوداع أو التوديع. عاش بشوشا نقيا واضحا ضاحكا في زمن ساد فيه النفاق والرياء والتجهم والطعن في الظهور.
رحل يحيى عبدالرحيم مخلفا وراءه الأسى والحزن العميق، والفراغ الكبير. رحل يحيى تاركا وراءه ذكرى ستبقى حية في القلوب. 
وداعا أيها الزميل العزيز. وداعا أبا يوسف. ارقد في سلام. تغمدك الله بواسع مغفرته ورحمته...