أحد أسباب البلاء في هذه الأمة الإسلامية هم دعاة الفتنة دعاة السلطة دعاة الدم دعاة الشياطين الذين يدعون إلى البغضاء والتفرقة والانقلابات والثورات فهؤلاء هم دعاة الفتنة ودعاة الضلال الذين خدعوا الكثير من المسلمين وتسببوا في اراقة الدم وهم يعيشون في القصور مع زوجاتهم وأبنائهم، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «يكون دعاة على أبواب جهنّم من أجابهم اليها قذفوه فيها، قلت يا رسول الله، صفهم لنا، قال: هم قوم من جلدتنا، يتكلمون بألسنتنا، قلت فما تأمرني إن أدركني ذلك؟ قال فالزم جماعة المسلمين وامامهم، فان لم يكن لهم جماعة ولا امام فاعتزل تلك الفرق كلها ولو أن تعض بأصل شجرة حتى يدركك الموت وأنت كذلك» صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم.
فيجب على وزارة الأوقاف متابعة دعاة الفتنة الذين يزينون القبيح، الذين يزينون الفتنة، الذين يزينون أعمال الشيطان عبر وسائل التواصل الاجتماعي وعبر المحطات التلفزيونية، فمن خلال كلامهم الذين يدعون فيه إلى التصادم والى الثورات والى الفتن، فمن خلال ما دعوا اليه تقبلها بعض الشباب صغيري السن فمنهم من قتل أمه ومن قتل أباه ومن قتل اخوانه وأخواته ومنهم من قتل ولد عمه ومنهم من قتل خاله ومنهم من أفتى بقتل رجال الأمن، أليس هؤلاء دعاة فتنة؟ ومن تسبب في ذلك هم دعاة جهنم، والكل يعلم أن هؤلاء الدعاة من التيارات الدينية المتأسلمة المتطرفة التي تأخذ أوامرها من الخارج يقوم دعاتها بتضليل الشباب ويدعونهم إلى الجهاد والقتل والتفجير والعمليات الانتحارية ويستغلون الجنس ويقولون لهم الحوريات في انتظاركم، وهناك من يتقبل هذا الكلام من الشباب ويقومون بالعمليات الإرهابية حتى وصل الأمر إلى محاولة تفجير المسجد النبوي الشريف والمتسببين هم دعاة الإرهاب، وللأسف معظمهم يظهرون عبر وسائل التواصل الاجتماعي ويكتبون الكلام الجميل وهم والله أئمة مضلون، لذلك على وزارتي الأوقاف والداخلية متابعة هؤلاء الدعاة الذين ينشرون فكر القتل والإرهاب فهم سبب ضياع الكثير من شبابنا.
أدعو الله أن يحفظ الكويت، والله يصــلح الحــال اذا كــان في الأصل فيه حــال.
والحافــظ الله ياكـــويت.