ايها المسيحيون...ايها المسلمون..ايها الاخوة ...ايها الاصدقاء...ايها الجيران نحن نتقاسم حب هذا الوطن الجميل ...نعيش تحت سماؤه ونمشى على ارضه لذا قررت ان احدثكم عن وطنى ..الذى اعتصم من اجله. من اجل ان يكون امنا مستقرا وان تكون مصر ام الدنيا ومهد الحضارات هى مصر التى عرفناها فلا مصلحة ولا مصالح سواها....ام الدنيا حيث لا يوجد مفسدون او مخربون ولا باحثون عن ادوار على شاشات الفضائيات .بل وطنيون احرار يمارسون وطنيتهم بالعمل لا بالشعارات وباطات الاعناق يسعون نحو الوطن وامنه واستفراره ولا يسعون الى تخريبه وتدميره من اجل مطالب تنبت كل يوم وتظهر كل ثانية على شاشات التلفزة والفضائيات اليوم ساحدثكم عن وطنى الذى لم يفكر يوما بعقلية الاتهام ولا بمفاهيم الانتقام وبقى هادئا مطمئنا لانه تعامل ثقافة التسامح كما امر بها الاسلام وحث عليها المسيح (عليه وعلى نبينا السلام) انا شخصيا لا علاقة لى بالدستور الجديد او القديم فانا دستورى هو محبتى لوطنى ....دستورى هو ان يبقى وطنى جميل بجمال مسلميه ومسيحيه..جميل باناس لا تسرى بينهم الشائعات والفتن ..عاش مسلمهم بجوار مسيحيهم متكافلين متعاضدين يحب بعضهم بعض لا علاقة لى الا بوطنى ...الوطن الذى قرات عنه وسمعت ما يثلج الصدور ويرفع الهامات فى كل شبر من عالم متقلب وساحر ...ذلك الوطن المبتسم دائما بمن فيه.لا الوطن الذى تنهال عليه المسامير من ابنائه لمجرد ان الكل يريد كل شى.
لا علاقة لى بالفساد والمفسدين ..فوطنى اكبر من كل فساد واعظم من كل مفسد ويقينى دائما ان ما فتته عدالة الارض فلن يجد مفرا من عدالة السماء ... لا علاقة لى الا( بمصر ام الدنيا ) التى رايتها من خلال طفولتى واهلى وجيرانى الذين رايت حبهم يتجلى فى كل المواقف يعطون بلا حدود ويلتقون بلا حواجز ... كل يوم ارى الاعتصامات والتظاهرات واسال نفسى ماذا قدم هؤلاء لوطنى كى يطالبوا بذلك؟ وهل سقوط مصر بين ايديهم اصبحت امرا سهلا ؟هل ضاعت هيبة الوطن واسمه؟ البلاد تتغير والاحوال تبشر بخير وفير للجميع ام ان هناك مطالب خفية لا يعلمها الا الله ..... انا لن اخونك يا وطنى ...لن اعتصم...لن اتظاهر .. لن اطالب الا ان تبقى عظيما قائدا للعظماء فهناك مياه راكدة ان لم تكن عكرة يريد كثيرون الصيد فيها وكل منهم فى خضم الفوضى يبحث عن قطعة منك يا وطنى يشبع منها جوعه وحاجته وفساده لن اتظاهر يا وطنى سوى لمحبتك ...لسعادتك...لحاجتك....انا وكل مسيحى على ارضك يا وطنى يا اغلى الاوطان