اسقاط النظام ام اسقاط الدوله
أتعجب كثيرا عندما أري الحالة التي وصلنا إليها عندما أري العالم من حولنا ينتظر الكثير منا لنقدمه نحن المصريين إلي مصرنا الحبيبة بعد أن عادت لنا والعجب كل العجب مما وصلنا إليه من التمزق والفرقة وحب الذات ورغبة في الوصول إلي اكبر كم من الأرباح والمكاسب الشخصية أري حالة من الغيوم تحلق فوق سمائنا وأتساءل الآن إلي متى ستظل هذه الحالة من الضبابية والي أين تأخذنا خطانا…….؟
أسئلة كثيرة تفرض نفسها علينا ولا نملك لها إجابات. ننظر حولنا لنجد المشهد كالاتي: طبقة المثقفين وشباب الثورة داخل الندوات و الصالونات كعادة المثقفين يديرون الندوات حول التعديلات الدستورية هل هي كافية ام لا ونسوا ان الواجب يحتم الاخد بيد المواطن البسيط وتعريفه بالدستور وما هي التعديلات وهل ستحقق اماله ام لا ليقرر هل يوافق علي هذه التعديلات ام لا، لكنهم للاسف اكتفوا بالندوات والظهور عبر شاشات الفضائيات وللتنظير فقط وكان دورهم قد انتهي بالتنحي، …….الطهارة الثورية تتطلب منكم ياسادة الدور الاهم وهو البناء.
علي الطرف الاخر من المشهد، مجموعة احزاب هرمة تركت الساحة لهذا الفراغ الامني و تركت الباب مفتوحا للفتن والشائعات والبلطجية وترويع الامنين بل انشغلت بالمقابلات المكوكية تارة بالمجلس العسكري واخري برئيس الوزراء وانشغلوا بالمناصب والترتيب للانتخابات ونسوا ان من يمنحهم هذه المقاعد هم الشعب واتسال متي يصبح المواطن هو الاهم؟ هل تنحصر أهميته فقط في وقت الانتخابات للفوز بالمقاعد؟ عليكم يا سادة معرفة الطرق الصحيحة الوصول للناس و احترام عقولهم و معرفة كيفية التعامل معهم.