هل من مجيب ؟؟؟؟؟
بقلم نشوى علي عبد السلام
نحن مصريون ونفتخر .. نفتخر بثورة لم نشارك فيها على أرض الوطن ولكننا دعمناها بقلوبنا وشاركنا فيها ونحن خارج مصر بالتأييد على مواقع الانترنت أو بالتأييد والدعم وتوضيح وجهات النظر لكل معارض لهذه الثورة أو لكل من لا يعرف من الجنسيات الأخرى ما يعانيه الشعب المصري منذ عقود طويلة وذلك في وقت كان الاعلام الموجه يحاول فيه تشويه صورة هذه الثورة البيضاء وكان علينا كمصريين مقيمين خارج مصر أن نقوم بدورنا.
نحن المصريون المغتربون عددنا حوالي سبعة مليون مصري خارج مصر أي ما يقرب من 10% من إجمالي السكان في مصر.. ونشارك في الاقتصاد القومي بشكل فعال من خلال تحويلات أموالنا وحساباتنا واستثماراتنا على أرض مصر.. فقد بلغ حجم تحويلات المصريين العاملين فى الخارج خلال العام المالى 2009/2010 إلى ما يقرب من 75. 9 مليار دولار، فتحويلات المصريين فى الخارج تحتل المرتبة الثالثة للدخل القومى بعد عائدات البترول والسياحة.
نحن المصريون البعيدون عن أرض الوطن نعاني الاغتراب مرتين، مرة ببعدنا عن وطننا ومرة بحرماننا من ممارسة حقنا الدستوري في الحياة الدستورية على أرض مصر.. بالرغم من أن الدستور المصري لم يحتوي على أي مادة تمنع المصري المقيم خارج مصر من ممارسة حقه في التصويت إلا أن القانون المصري لم يلتفت للمصريين المقيمين بالخارج ولم ينصت إلى طلباتهم الملحة بهذا الشأن منذ سنوات لتعديل طريقة أخذ أصوات المصريين المصرين على تمسكهم بحقوق المواطنة حتى ولو كانوا مقيمون خارج مصر.
كما أننا نشعر بالمهانة أمام شعوب كثيرة منها المتقدمة ومنها الأقل تقدما منا في الحياة الدستورية ونحن نقرأ على صفحات الجرائد اهتمامهم بتوعية أبناء شعبهم المقيم خارج أوطانهم للقيام بدورهم في العملية الانتخابية.. أما نحن المصريون فمازلنا نجاهد منذ سنوات للحصول على حقنا الدستوري في الحياة السياسية في مصر.. وكأننا نعاقب على تواجدنا خارج البلاد .. وكأننا لا نشارك فيما يجري على أرض الوطن .. وكأن دورنا في تنمية الاقتصاد القومي ليس بالكافي من أجل اعطائنا حقوق دستورية.. وكأن جنسيتنا المصرية ليست كافية لممارسة كافة الحقوق المشروعة لكل مصري على أرض مصر.
ومع كل تعديلات الدستور .. ومع كل حركات التغيير التي تجتاح البلاد .. أليس من حق المصريين بالخارج طلب تعديلات لأوضاعهم .. أليس من حقنا أن يكون لنا صوت كما أصبح لكل مصري صوت حر ودور فعال في تغيير وجه مصر؟ .. ألم يأن الآوان أن يأخذ كل مصري حقه في خلق غد أفضل له ولأبنائه ؟..
نحن مصريون ونفتخر .. نفتخر بثورة لم نشارك فيها على أرض الوطن ولكننا دعمناها بقلوبنا وشاركنا فيها ونحن خارج مصر بالتأييد على مواقع الانترنت أو بالتأييد والدعم وتوضيح وجهات النظر لكل معارض لهذه الثورة أو لكل من لا يعرف من الجنسيات الأخرى ما يعانيه الشعب المصري منذ عقود طويلة وذلك في وقت كان الاعلام الموجه يحاول فيه تشويه صورة هذه الثورة البيضاء وكان علينا كمصريين مقيمين خارج مصر أن نقوم بدورنا.
نحن المصريون المغتربون عددنا حوالي سبعة مليون مصري خارج مصر أي ما يقرب من 10% من إجمالي السكان في مصر.. ونشارك في الاقتصاد القومي بشكل فعال من خلال تحويلات أموالنا وحساباتنا واستثماراتنا على أرض مصر.. فقد بلغ حجم تحويلات المصريين العاملين فى الخارج خلال العام المالى 2009/2010 إلى ما يقرب من 75. 9 مليار دولار، فتحويلات المصريين فى الخارج تحتل المرتبة الثالثة للدخل القومى بعد عائدات البترول والسياحة.
نحن المصريون البعيدون عن أرض الوطن نعاني الاغتراب مرتين، مرة ببعدنا عن وطننا ومرة بحرماننا من ممارسة حقنا الدستوري في الحياة الدستورية على أرض مصر.. بالرغم من أن الدستور المصري لم يحتوي على أي مادة تمنع المصري المقيم خارج مصر من ممارسة حقه في التصويت إلا أن القانون المصري لم يلتفت للمصريين المقيمين بالخارج ولم ينصت إلى طلباتهم الملحة بهذا الشأن منذ سنوات لتعديل طريقة أخذ أصوات المصريين المصرين على تمسكهم بحقوق المواطنة حتى ولو كانوا مقيمون خارج مصر.
كما أننا نشعر بالمهانة أمام شعوب كثيرة منها المتقدمة ومنها الأقل تقدما منا في الحياة الدستورية ونحن نقرأ على صفحات الجرائد اهتمامهم بتوعية أبناء شعبهم المقيم خارج أوطانهم للقيام بدورهم في العملية الانتخابية.. أما نحن المصريون فمازلنا نجاهد منذ سنوات للحصول على حقنا الدستوري في الحياة السياسية في مصر.. وكأننا نعاقب على تواجدنا خارج البلاد .. وكأننا لا نشارك فيما يجري على أرض الوطن .. وكأن دورنا في تنمية الاقتصاد القومي ليس بالكافي من أجل اعطائنا حقوق دستورية.. وكأن جنسيتنا المصرية ليست كافية لممارسة كافة الحقوق المشروعة لكل مصري على أرض مصر.
ومع كل تعديلات الدستور .. ومع كل حركات التغيير التي تجتاح البلاد .. أليس من حق المصريين بالخارج طلب تعديلات لأوضاعهم .. أليس من حقنا أن يكون لنا صوت كما أصبح لكل مصري صوت حر ودور فعال في تغيير وجه مصر؟ .. ألم يأن الآوان أن يأخذ كل مصري حقه في خلق غد أفضل له ولأبنائه ؟