شعوب تزحف من قبورها على رؤوس عروشها .
بحر يتلاطم وقيامة تقوم .عهود تنتهى ومستقبل عارى قادم فى كل الاتجاهات
 ....... فى دفقة واحدة من سيحكم من ...اى خراب قادم لملامح ظنت انها راسخة وامم كانت تعلن انها امم مؤسسات وشرفاء...واى القتلة يسقط تاليا والرشاشات مرفوعة فى وجه ابناء الشعب ا لذين يهبون افواجا من دولة الى اخرى يتناقلون شعلة الحرية والخلاص غير ابهين بالموت او القتل يمضون وهم حاملين شعاراتهم بيد وباليد الاخرى الاكفان وصراخهم ضد الظلم يشق عنان السماء ويستجيب الله لصراخهم فى المدن التى افسد مترفيها فيها فحق عليهم التكيل والعقاب بيد من استضعفوهم ازمانا طالت كثير حتى قصرت قليلا لا احد يستطيع التنبؤ بمدى التحولات القادمة وكل الثوابت تتغير والوجوه تتحول ومن حكم المشهد طويلا يخرس الان ومن خرس بالامس تصدر المشهد اليوم لا احد يعرف من يقود وكيف يتم التحرك فالتحول مباغت والثورات عارمة والخطاب متعدد والهدف متوحد الا وهو اسقاط الانظمة فهذا زمن ليس بزم للهبات والعطايا بحسب مزاج مؤسسات الحكام بل هو زمن الحق الذى ينال بالغلبة وبالقوة لانه حق.. لا منة... ولا هبة.. ولا عطية زمن اختبار حقيقى لمفاهيم المجتماعت المدنية المتطورة ...
زمن لا يقتصر على تغليب مبدا الربح على مصلحة الاوطان والانحياز الى اعداء الامة نعم لم يعد الامس هو اليوم ولن يكون مهما اختلفت الارقام والساعات فقد استيقظت امة العرب من محيطها الى خليجها كل يبحث عن هواء نقى وطعام جيد بعيد عن اعداء الامة ومفلسى التاريخ انها نشاة جديدة تولد...وامم تخلق من جديد فالسفينة بعد اليوم لن تحمل مستبد او ظالم او طاغية فمن اراد من النجاة من الطوفان عليه ان يكون مستعدا للجلوس على الارض مع شعبه وان تعالى ورفض الجلوس على الارض مع ابناء وطنه فسيذهب مع الطوفان وتجرفه السيول ولن تقوم له قائمة حتى مع اوراق التاريخ الذابلة الصفراء لقد لاح فجر جديد فى يوم سعيد لاوطان تبحث عن الحياة ......والنجاة
 اخيرا اللهم ارحم شهدائنا من المحيط للخليج وارزقنا بحكام صالحين
 تحياتى .......... رضوان سعيد