في كل يوم يتحفنا السيد جعفر رجب بمقالاته الساخرة المتهكمة في عاموده اليومي بجريدة الراي تحت عنوان "تحت الحزام"
وأحيانا كثيرة يصيبني الاشمئزاز عندما أقرأها وما أكثر من اشمئزازي ما كتبه في عدد الأحد الموافق 27 فبراير 2011 تحت عنوان "أين الثورة في الثورة؟"
وطبعا أخذ يسخر من الدكتور أحمد شفيق رئيس وزراء مصر الحالي ويتشدق عندما يقول أن من عينه هو الرئيس المخلوع ويسخر أكثر عندما يقول (شفيق يا راجل) كما جاء في المسرحية إياها... طبعا شيء مقزز أن ينبري هذا الجعفر للتهكم على شخص رئيس الوزراء المصري وعلى شخص الرئيس السابق مبارك (المخلوع على حد قوله)
وفي هذا السياق أقول له فلتحترم أن الرئيس السابق كان صديقا لبلدكم وهو من أعطى الأوامر المباشرة للقوات المصرية لردع العدوان الصدامي الغاشم على الكويت (وأنا طبعا هنا لا أقصد فضلا ولا منه والعياذ بالله فنحن نحب الكويت وأهلها المخلصين الذين يحبون مصر وأهلها لا الذين يتهجمون بأقلامهم على رموز مصر السابقين أو الحاليين)
ونحن بأي حال من الأحوال لا نقبل أن يقوم أي كائن كان بالتجريح في شخصيات مصرية أياً كان وصفها لدينا نحن المصريين فنحن لا نتدخل بأي حال من الأحوال في نقد أي مسئول كويتي لأن هذا شأنهم هم وهم أحرار في شأنهم ولكن لا يصح أن يقوم هذا الجعفر بالسخرية من القيادات المصرية السابقة أو الحالية وللعلم وللمتابعين لجريدة الراي وخصوصا مقالات جعفر رجب اليومية من يوم أن بدأت ثورة مصر فقد وهب نفسه للسخرية من كل شيء ولم يسلم منه القاصي والداني وإني في هذا المقام سأطرح بعض الأسئلة عليه وأتمنى لو وصلت وأتمنى لو يجيبني عليها.... 1
- هل يجرؤ على السخرية من رئيس الوزراء الكويتي كما تجرأ على شفيق.
2- لماذا يشغل نفسه دائما بانتقاد الحال المصري فعنده الكثير محليا ليشغل نفسه به.
3- هل تقبل يا جعفر يا رجب بأن يسخر أحد من أي قيادة كويتية سابقة.
وأخيرا أتوجه للسفير المصري برجاء أن يخاطب جريدة الراي ويعرب لهم عن استياءه مما يكتب ولا يجب أن تسمح هذه الجريدة لمثل هؤلاء أن يتكلموا بهذه الطريقة على رموز مصرية أيا كانت انتماءاتها... وشكرا