سعيد مندور
مصر ومبارك وجمال
ياريس يا طيار يلي مليت الدنيا بالأفكار لا تفكر ولا تحتار مش شعبك اللي خانك ومخلاش أمامك اختيار
.. د اللي خانك ابنك ( جمال ) وحاشيته الأشرار ..
الكل يقول ثلاثين عام من الاحتكار وأنا أقول عشرون عاماً ..
وليس ثلاثين وعلينا نطرح عشرون من ثلاثون الناتج عشرة أعوام ( نمت ) ياريس يا طيار خلعت بدلة الحرب والسلم، وسلمت الراية لابنك جمال .. عشرة سنوات من عام 2000 إلى عام 2010 هي دي بداية ونهاية الخيانة ..
استلم الابن من الأب الراية ولكنه لم يكن مدرب كتدريب الطيار وكتدريب الكبار .. اندفع بتهور وراء شهوة الرئاسة ولكنها كانت سراب من كيد قصير مكير لا عب ( الدرامز ) ( أحمد عز ) وكأنه مروض أسود روض ابنك ياريس وألهاه في الوهم وجمع الثروة الوهمية ..
اجتمعوا عليك ياريس..
أظهرت بطولة وتحدي من يوم 25 يناير وإلى يوم التنحي..
كنت مقاتل في الحرب والسلم وكمان في وقت ثورة الشباب،
ولكن للأسف خدعوك كمان كل من حولك وزير الإعلام كان فاكر أن دول شوية عيال وصفوت بيه الشريف كان فاكرهم شوية عيال من العشوائيات، وذكريا باشا عزمي كان شايفهم طشاش مكنش شايفهم كويس لأن نظارته قدمت أصلها من نوع كعب الكباية ..
والكثير من كانوا حولك خانوك، وأعتقد أنهم لم ولن ينقلوا لكم صورة ما يجري بالشارع ..
ويا ليتك ياريس من أول يوم في الثورة كنت قدمت كل ما قدته في الـ 17 يوم الحزينة.. كانت أمور كثيرة هتتغير،
وكنت هتكون بطل كمان لثورة الشباب ..
خدعوك لما قدموا لك صور غير حقيقية .. خدعوك لما طلعوا البلطجية ..
خدعوك لما قادوا معركة الجمل التي كسرت ظهر البعير.. حفظك الله يا مصر ولك الله