طبعا مقصدش اى استهانة من اى نوع كان بدكتور الحمير ، فأى طبيب بيطري فوق راسي ، وانسان محترم ، لكن الافندي الملازم اول اللي قتله ، كان بيعايره انه دكتور حمير ، يعني مش دكتور بيعالج البني ادمين ، فلو ده منطق الافندي ابو دبورتين ، فكان اولى به انه يحترمه اكثر ، يمكن أو اكيد حيحتاجه في يوم من الايام ، محدش ضامن صحته ولا عمره ، لكن الافندي المغرور " ومش عارف مغرور بإيه بالضبط " حب يعمل دكر ويهين الراجل المحترم ويضربه على وشه ضرب مُذل وموجع ، وقام شاتمه بأمه وابوه ومراته واللي خلفوا اهله ، مصمم انه بتاع الحمير ميستحقش غير المعاملة الوسخة دي ، الراجل – لأنه راجل – مستحملش الاهانة .. ومن مين ؟ من حتة عيل في عمر ولاده ، قام طق مات.
ولولا الفيس بوك والتويتر والفيديو اللتي اتشيّر على اعلى مستوى مكنش الضابط اتقدم للمحاكمة ومكنش وكيل النيابة وجّه له تهمة ضرب افضى الى الموت.
مش حاقول زي غيري ان الشرطة رجعت اوسخ من الاول ، لا .. حاكون منصف وأقول ان لسه فيها رجالة جدعان استوعبوا الدرس كويس اوي ، لكن يجي واحد ميسواش بصلة ، يقوم يقلب التربيزة على دماغ الجهاز كله ، وقسما بالله لو اني مكان وزير الداخلية ، لأجيب الضابط ده في مكتبي واضربه قلمين على قفاه بقصد الاهانة وكام شلوت مع كام قلم على وشه واشطبه نهائيا من سجل العاملين في جهاز الشرطة ، " احنا ناقصين قرف ياروح خالتك .. ماصدقنا الناس رجعت تاني تحبنا ومتخفش مننا ، تيجي انت  ياعرة العرر ، تخلينا نبدأ تاني من نقطة الصفر " .. ده لو انا وزير الداخلية ومحروق أوي من اللي عمله ضابط صغيّر عندي ، انما ده محصلش ولا عمره حيحصل ، وادينا مستنيين القضية حتنتهي لفين ، وحق الراجل حيرجع ولا لأ؟
وعلى فكرة اوعى يا وزير الداخلية تستهين بالمسألة ، فأنا سمعت بنفسي في مداخلة ع الهوا اخت الراجل اللي مات في الاقصر – ده غير بتاع الاسماعيلية - وبالتعذيب برضه من ضابط صغير ميستحقش حتى ذكر اسمه قالت بالحرف الواحد : قسما بالله ، احنا صعايدة ، الراجل عندنا بعشرين راجل ، وان حق اخويا مجاش واتعدم اللي قتله ، لناخد قصاده عشرين!!.
رسالة منيلة بستين نيلة .. و25 يناير فاضل عليه ايام ، فالحقوا نفسكم ، مش ناقصين قرف وهموم تانية ، كفاية اوي لحد كده.