مستشفى دار السلام بسوهاج لا تصلح ليقصدها المواطن البسيط الذى يأمل فى أن يجد من يخفف عنه الألم التى يشعر بها فالكثير من هولاء الناس لا يستطيع ان يوفر كشف للعيادات الخاصة التى أصبحت كالسوبر ماركت فى كل شارع وحاره بخلاف الجشع والطمع الذى يملأ قلوب الأطباء فيتاجرون باحلام الناس وآلامهم فاقل كشف بخلاف الوصفة الطبية يتجاوز ثمنها 200 جنيه فمن أين ياتى بهذا المبلغ المواطن البسيط الذى لا يمتلك شئ من الدنيا إلا رزق يوم بيومه .رسالتنا الى الرئيس عبدالفتاح السيسي والى رئيس الوزراء هل تعلمون بان لديكم وتحت مسئوليتكم مركز يسمى دار السلام بسوهاج يعانى الفقر من الخدمات الحكومية نعم يحتوى المركز على "مستشفى حكومى " ولكن ماهى إلا مبانى خاوية تفتقر الى الإمكانيات ،ولا يوجد بها خدمات طبية أو صحية منذ أن كانت الأنظمة السابقة أو حتى الحاليه فالمستشفى تئن وتعانى من قلة الإمكانيات وتعانى الإهمال الشديد ،والمواطن البسيط لا حول له ولا قوة لا يجد من يدافع عنه ولا يجد الرعاية والعناية من الدولة التى عليها أن تساوى بين المواطنين فى الحقوق والواجبات على حسب الدستور المصرى .
لقد تحولت المستشفى بالنسبة لأهالى دار السلام هى "مكان للموت " ولا تصلح حتى أن تقدم الرعاية الصحية والطبية للفقراء والبسطاء لذلك يستغيث الأهالى برئيس الجمهورية وبرئيس الوزراء املبين فان يستجاب الى استغاثاتهم المتكرره لدولة بسرعة ومعالجة هذا القصور الصحى فى مركز يئن بالمشكلات الصحية والتعلمية والإجتماعية بخلاف مشكلات الأهالى وحوادث الثأر المتكرر خلال الفترة الماضية .وهذا حق من حقوق المواطن فهى ليست منه من الدوله عليهم ويجب أن يحصل على حقوقة التى كفلها له الدستور بعد ثورتان اطاحت برموز الفساد الذى تمكن من جسد البلاد حتى نخر عظامها كالسوس فى الحطب فالكوارث كثيره والإهمال اشد واصعب وقد يكون متعمد فبعض الحالات تزهق ارواحها بسبب قلة الإمكانيات ونقص فى الأجهزة والأدوية وايضا عدم الأهتمام بأرواح البسطاء من الناس الذين ليس لهم موارد وتقتلهم الحاجة لذلك يقصدون المستشفيات الحكومية للعلاج بالمجان . فهل يجد المواطن البسيط استجابة له من خلال الاستغاثات المتكرره لدوله .