إن إستهداف القضاة من قبل جماعة الإخوان وأولادها الحرام.. هو أمر يدل على أنهم يملكون من الغباء ما لا يحسدون عليه .. فهم بذلك يجعلون القضاة طرفاً أصيلاً  من الأطراف التي تحاربهم .. فأي قاض سيحكم عليهم أو على المتعاطفين معهم أو مناصريهم في أي من القضايا المنظورة أمام المحاكم الأن أو فيما بعد سيكون حكمه قاسي إلى أقصى درجة .. واعلموا أن أحكام الإعدام ستزيد عليكم وتكثر أكثر وأكثر، وتمحون أي تعاطف من أي منظمة حقوقية أو دولية كنتم تراهنون عليها، وبذلك فأنتم تدمرون أنفسكم ذاتياً.. والحمدلله أن الله سبحانه وتعالى جعل هناك يوماً نحاسب فيه جميعاً أمامه. قال تعالى: وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون. صدق الله العظيم.

ملحوظة: ستقول الجماعة واتباعها (إننا نستنكر ونشجب أي عمل دموي) وما إلى ذلك من عبارات فهذا زيف أصبحنا جميعاً نعلمه حتى الأطفال الأن يعرفون كذبكم، وسيقولون أن النظام هو من فعل ذلك وهذا أيضاً زيف يعلمه الجميع (قالوا للكداب أحلف)، فلماذا إذاً كل هذه الشماته من الارهابيين في مقتل محامي الشعب (المدعي العام)؟ سؤال لا ننتظر الإجابة عليه.