قصة قصيرة ..فيصل بحر البحر ...
عاش حياة هادئة عمل بالطيران المدني تزوج وأنجب ..كانت حياتة تسير كمعظم غيرة من أهل البلاد .. أبنتة مريم تحتل بقلبة موضع خاص تهرع اليه لتحتمى لا تعرف من اى شىء وكأنها كانت تريد أن تغترف من حب ابيها قبل ان يمضي الى عالم اخر تمر الأيام وتستيقظ الكويت على حدث جلل كابوس مرير تصعد الشمس للسماء على فجيعة تستفيق الكويت علي أجتياح جيوش صدام حسين للبلاد تتبعثر البلاد ويأبى الكثيرين الا المقاومة كان من بينهم هذا الرجل حمل السلاح ولانه كان من الأوائل فى ضرب النار أقتنص العديد من الجنود المعتدين دافع عن الوطن صمد وحمل العلم حتى بلغ خبر القناص الماهر الى قيادة الجيش المعتدي حاول أخوانة من رجال المقاومة أن يقنعوi بالهدؤ قليلا ويتوارى عن الأنظار لكنه أبى ورفض رفضا قاطعا لم يستمر طويلا فتم إلقاء القبض عليه وشخص أخر كان معة ..وضعوا الحديد بيدية وقدمية كان ضيقا حتى نال من لحمة وسالت منه الدماء أنتظر وغافل حارسة وانقض عليه انقضاض الأسد الجسور تلقف سلاحة فك وثاقة ومن معة تبادل اطلاق النار مع الجنود لم تفلح محاولة الهرب فسقط مدرجا بدمائة بعد ان نال من اثنين وعشرون جندي من جنود الجيش الصدامي حاول النهوض فكانت ضربة علي رأسة كفيله بغيابة عن الوعى يمر الوقت بطيئا يغمروة بالمياة بالكاد يستجمع قواه ينظر اليهم فى تحد يقاوم التعذيب بالكهرباء والحرق يصلون أطراف جسدة بالكهرباء مرات ومرات ينتظرون ان يجيبهم الى مواقع رجال المقاومة لكن هيهات عندما يأسوا منه قتلوه نعم قتلوه هذا ابي الشهيد/ فيصل بحر البحر قصة روتها لى ابنة الشهيد المحامية /مريم فيصل بحر البحر