أنا أأكل لحمة إذن أنا موجود ، هذه هي المقولة الشهيرة للعالم المشهور ( ديكارت علي عبد السميع الجزار )، وفي نظري أن هذه المقولة تحتاج بعض التعديلات وهي أن تقول ( أنا لو أكلت لحمة إذن أنا لن استطيع أن أدفع ثمنها فإذن أنا موجود ) هذا هو النص الصحيح لهذه المقالة او هذه الجملة ،هل يعقل يناس إن كيلو اللحمة يصل إلى 100جنيه في بعض الاماكن وان كان هذ السعر مبالغ فيه فلو افترضنا أن الكيلو بـ 50جنيه كلام يدخل العقل يعني والله والله والله وقسما بالله عندما كان كيلو اللحمة ب16 جنيه كانت هناك أسر بأكملها لاتأكل اللحمة إلا كل شهر أو شهرين وطبعا عشان معاش عائل الأسرة لايتعدى ال150 جنيه فإذا دفع ثمن 2أو 3كيلو لحمة ودفع 50 جنيه كهرباء ودفع قول30جنيه مياه ودفع مصاريف مدارس 100 جنيه مثلا اين العيشة عار عار عار على بلد يعيش فيها صاحب ال50مليون جنيه ورجل فقير لايملك إلا قوت يومه على أرض واحدة ، من أين يأتي الرزوق ومن أين تأتي البركة عندما يعيش كلا من الطرفين على أرض واحدة(( ( يارب إن السيل قد بلغ الزبا ،،،،،، والأمر كاف لديك ونون ))) ، هذه رسالة موجهة إلى وزير التموين ووزير المالية والجهاز المركزي للمحاسبات أين أنتم من الفساد الاقتصادي أين أنتم من السرقة العلني أين أنتم من الفقير الذي يدهس كل يوم تحت أقدام الأغنياء أين أنتم من الفقير الذي لن ياكل اللحة إلا بروشة الدكتور فيما بعد ، أين أنتم أين أنتم . يا من أمرت الحوت يلفظ يونساً وسترته بشجيرة اليقطين يا من أحلت النار حول خليله روحاً وريحاناً بقولك كوني يا رب إن السيل قد بلغ الزبا والأمر في كاف لديك ونون باسم الفراخ الزغب يحنو جناحهم فقدوا الأب الحاني بغير منون بصراخ أم فجعوها بابنها لم يرحموها وهي كالعرجون يا رب إنا مثلهم في كربة فارحم عباداً كلهم ذو النون