fiogf49gjkf0d
قبل ان تقرأ:وددت لو كنت بجوار رئيس لجنة الحريات بنقابة الصحفيين محمد عبد القدوس..والقائم باعمال نقيب الصحفيين السابق صلاح عبد المقصود عندما كان الدكتور احمد فهمى(رئيس مجلس الشورى...شورى ايه بس؟!)يتصرف فى املاك مصر كانها "ابعديه" او "عزبه" خاصه فيلقى برئيس تحرير جريدة الجمهوريه جمال عبد الرحيم من شرفة "الترويسه" ويوقفه عن العمل ويعين الزميل "البابلى" بدلا منه!!
- "جمال" تجرا ونشر خبرا لمصدر ب"الكسب غير المشروع"-نشرته صحف اخرى-عنوانه" قلاع الفساد (العسكرى)تترنح..وذلك مع اقتراب موعد تحويل "الحاكمين" السابقين "طنطاوى وعنان"الى التحقيق وصدور قرار بمنعهما من السفر لهذا الغرض..كنت اريد ان ارى ملامح عبد القدوس وعبد المقصود وهما من انبل ابناء جماعة "الاخوان"..ومن اكثر الصحفيين ايمانا بحرية الصحافه..لأرى هل يقران الدكتور فهمى على فعلته, خاصة ان الاول مازال مدافعا عن الحريات والثانى الذى اصبح وزيرا للاعلام (ظهرت فى عهده اكبر كميه ممكنه من ا"لدقون" بكافة انواعها واشكالها على شاشة التلفزيون المصرى) من ابرز المدافعبن عن كرامة المهنه,تلك التى انتهكها د\ فهمى بفعلة مالبثت ان وحدت الصحفيين..فساروا بالمئات الى قلب نقابة الصحفيين العريقه يتصدون لفرمان "فهمى"وينددون به ..وقرروا برئاسة النقيب ممدوح الولى –وهو اخوانى ايضا- التضامن مع "جمال" ورفض اقالته من منصبه ومقاضاة رئيس مجلس الشورى والرجوع عليه بالتعويض المدنى؟
- وفيما لم يبدر من الزميلين الكبيرين مايوحى لنا بانهما يرفضان قرار فهمى.. الاانه هالنى ان ارى الفضائيات تسعى لمعرفة التفاصيل من جمال فى حين ان التلفزيون المصرى لم يحاوره حول الواقعه, التى لم يجرؤالساقط مبارك على الاقدام علي مثلها حتى فى ذروة ديكتاتوريته وقسوة جهازه الامنى وسطوته..وتماسك منظومة دولته الفاسده(هل حدث وانا لم اتابع تلفزيون مصر ؟اعتذر مقدما)لكن ما هالنى اكثر ليس اقالة جمال بسبب خبر عن رموز المجلس العسكرى المنحل.. وانما هالنى رد فعل رئيس الدوله والذى تدخل بكل قوه للاعلان عن كذب الانباء التى ترددت عن تحويل طنطاوى وعنان الى التحقيق ومنعهما من السفر؟؟اذن مامعنى هذا؟ هل هما فى حمايتك سيدى الرئيس ؟!..مثلما فعل د- "الكتاتتنى" فى السابق مع المتهم بالكسب غير المشروع المدعو"مهران" حيث اسبغ عليه من فضله, بمنحه حمايه اسطوريه عابره للبحر والجو والبر؟هل فى هذا رساله الى الاجهزه القضائيه المختصه بان يترووا مثلا فى الاحاله والتحقيق؟ هل هى رساله بموقف الرئاسه من اى محاوله للمساس برموز المرحله الانتقاليه(طنطاوى-عنان- بدين) التى سالت فيها الدماء انهارا عند اعتاب "ماسبيرو"و "محمد محمود" و"مجلس الوزراء"وغيرها من مواجهات جرت فى كل ميادين الحريه؟وماذا اذن نفعل –او تفعل- الاجهزه القضائيه المختصه فى اكثر من 60 بلاغا مقدمه للنائب العام, تطلب التحقيق مع رموز المجلس العسكرى المنحل, بتهم اقلها سحل وانتهاك اعراض وفقأ عيون المتظاهرين ,واقساها واقصاها الامر بمواجهتهم بقوه بلغ الافراط فيها الى حد قتلهم احيانا بل والقاء جثثهم فى الزباله؟هل هذا الرفض العلنى والمسارعه الرئاسيه الى تكذيب الاخبار الصحفيه بمنع طنطاوى وعنان من السفر, يعنى عدم الاقتراب منهما او التصوير حتى ؟ هل هى صفقه؟ هل هى تصريحات ناتجه عن ضغوط الجيش ؟هل هى تتويج لارتباط وعهود سابقه بين "المرشد" و "المجلس العسكرى" بالخروج الآمن؟
هل سيتحدى الرئيس القضاء لعيون طنطاوى ورفاقه, اذا اصدر اوامره باقتياد رموز المجلس العسكرى الى التحقيق؟؟بل ماذا سيفعل ان اصر النائب العام على التحقيق معهم؟ هل هذا يجوز؟ وهل يتخيل رد الفعل في الشارع المصرى؟ وهل يتخيلون ان تبقى الصحافه والاعلام هى الطرف الاضعف؟( تتجلى هذه النظره في معاملة المدعو فتحى شهاب مع الصحفيين ومنهم رؤساء مجالس ادارات كان يتحدث معهم بطريقه ساخره قائلا-لاحدهم-"انته تانى"؟؟)ثم ماذا سيقول الرئيس لامهات الشهداء الاتى اعتذر لهن الشاعرالكبير الابنودى قائلا :\سامحينى يام الشهيد مجبتلوش حقه\ابنك عريسنااندفن ورصاصه في حلقه\وجت حكومه ورا حكومه تانى وتالت\وصب اموره الرهيبه المجرم الفالت \واحنا نصرخ بضعف ياشماتة الشامت؟ماذا يقال وفى عهد العسكرى الاسود القلب راينا الشرطه تجر جثة احد المتظاهرين وتلقى بها الى جوار القمامه..وربما لهذا السبب انتشر على مواقع التواصل الاجتماعى ذلك الجرافيك الصادم وفيه المشير يؤدى التحيه العسكريه ..لكن يده المرفوعه كانت ملطخه بالدماء..وفيما بعد كانت هتافات المتظاهرين تندد وتهتف:الشرطه والجيش ايد ملوثه بالدماء!
-بعد ان قرات:اذن من الذى سيدفع الان حق الدم ؟ لاعزاء للرئيس الذى يبدو ان عصر قراراته المبهره قد ولى ..او كما قال الفاجومى نجم :مصر بعد الثوره \عروس ضاجعها الاخونجيه \!..وربما نردد في الختام مع الابنودى قائلين::احنامطردناش مبارك ولا حطيناه في سجن\ بص في الجورنال\ مبارك نفسه بس طلع له دقن!!