fiogf49gjkf0d
في البداية ورغم انني اؤكد بان دكتور مرسي كان لدية فرصة عظيمة ليلتف حولة كل اطياف الشعب لو فعل ما قاله قبل انتخابة لكن المثير للجدل هو موضوع رجوع البرلمان بهذه الطريقة المهيبنة للمحكمة الدستورية وكذالك للعسكر مع اننا مع سقوط حكم العسكر ولكن اللافت للانتباه ان الاخوان يقولون يسقط حكم العسكر ونري العسكر يقبل بالامر عادي جدا ولم يعتقل اي اخواني مثلما يفعل مع شباب الثوره!؟ وهذا الامر مثير للدهشة ونتحدي ان يكون بالسجون الحربية اخواني واحد ؟؟اللافت للانتباه لقرار مرسي برجوع البرلمان عكس ما توقع الجميع هو اجتماع للعسكر والنتيجة لا شئ !؟
سكوت العسكر وهدءوه مع الاخوان امر مريب والادهي من ذلك ما نراه من افعال للعسكر ضد شباب الثوره والثوار ومواقف الاخوان المتناقض لكن هناك شئ مهم وهو اجتماع (الكتاتني مع المبعوث الامريكي ويليام بيرنز ) منذ يومين حيث صرح الاخير بتصريحات قوية بما يفيد بان امريكا مع الديمقراطية وعودة السلطات المنتخبة!؟اذن الاخوان لا يفعلون شئ الا بدعم امريكي وهذا ما نراه من سكوت العسكر عن الاخوان بشكل مريب ولا يخدم الدولة انما يؤجج الفتن ويقسم البلد فهل هذا مقصود من العسكر ولماذا!!؟
ام ان طنطاوي باع البلد للاخوان اشارات بعض التقارير بذلك.المثير للدهشة هو اصدار رجوع البرلمان اتي بعد يوم من اجتماع شوري الاخوان بحضور ممثلين عن مرسي والكتاتني رغم النفي ثم التأكيد؟الامر الاخطر هو اعلان فوز شفيق من قبل اللواء الرويني وذهاب الحرس الجمهوري الي بيت شفيق قبل اعلان النتيجة بدقائق قليلة علما بان الحرس الجمهوري ذهب لبيت مرسي ولكن قبلها بيوم او ساعات وتم اقصاء الرويني بعدها؟؟ فهل تدخلت امريكا اما ماذا؟؟
ولا ننسي ان امريكا دعمت خيرت الشاطر ثم مرسي في الانتخابات بشكل واضح ؟؟ وشئ مهم هو سفر خيرت الشاطر الي تركيا منذ يومين علما بان سيناريو تركيا والانقلاب علي العسكر والاطاحة بكل الاحزاب هناك وسيطره حزب واحد فقط هو ما يحدث الان بالحرف في مصر !؟فلماذا يصمت العسكر ويترك الساحة للاخوان!؟في عام 1974 وفضيحة ووترجيت الخاصة بالرئيس الأمريكي نيكسون الذي تنحي علي اثارها بحكم القضاء والتحقيق معه لتورطة وكان لابد له من احترام القضاء ففضل التنحي . كما لا ننسي واقعة التلميذ الاسود وحكم المحكمة الاتحادية الامريكية بقبولة ورفض جامعة تكساس الامتثال للقانون فما كان من الرئيس جون كنيدي انذاك قال الرئيس كينيدي في مؤتمر صحفي:
«إن عدم تنفيذ حكم المحكمة الاتحادية يشكل سابقة خطرة في تاريخ أميركا القضائي»وأنا:لا أقبل أن يحدث ذلك في عهدي , ان المشكلة في تناقض كل رائ من فقهاء الدستور وهو ما ادخلنا في مآزق الان . مشكلة الاخوان الان انهم يعلبون سياسة باسلوب المغالبة لا المشاركة وللاسف حينما تنتقدهم فانت تنتقد مرسي وكنا نتمني ابتعاد مرسي حسبما قال ولكن البشائر تدل عكس ذلك نحن مع اسقاط الاعلان الدستوري المكمل والافراج عن المعتقلين في السجون الحربية وهذا كان اولي للرئيس ان يصدر بهم القرارات كنا وقفنا جميعا بجواره وندعمة بكل قوه لكن قبولة بحلف اليمين امام الدستورية وتمجيد المحكمة واعطاء قضاة المحكمة وسام الجمهورية ثم ينقلب علي القانون تمثل انتهاك صارخ وتحول خطير ومن يقول ان مرسي لم يتطرق لحكم المحكمة وان العسكر هو اصدر قرار الحل فليراجع الحكم والقوانين ليعلم ان العسكري اصدر قرار الحل بناءً علي قرار محكمة ملزم وان لم ينشره المجلس العسكري في الجريدة الرسمية لانتهك سيادة القانون لانه في ذلك الوقت يكون امتنع عن قرار محكمة وبانة سلطة تنفيذية في ذلك الوقت كان لابد من اصدر قرار بالحل بناءً علي قرار المحكمة الملزم بالنفاذ للجميع ومن يقول الثلث والثلاثين عليه ان يقرا حيثات الحكم قبل ان يتفوه بكلمة وهو ان الحكم علي القانون المنظم لقانون انتخابات مجلس الشعب لانه به شبه عوار دستوري اذن القانون من اساسة باطل فوجب بطلان مجلس الشعب برمتة وهذا الكلام يفهمة من يعرف الف باء قانون يعرف ذلك جيدا فنرجوا عدم خلط الاوراق واللعب علي عامة الشعب بهذه المهاترات ان ما يفعلة الاخوان في مصر الان يمثل كارثة حقيقية لان الواضح التفاتهم للمصلحة الخاصة للاخوان وليس للجميع فمن غير المعقول ان يكون اكثر من ملف في وقت واحد من اختيار رؤساء تحرير الصحف بطريقة الاستاذ والتلميذ في مرحلة القبول ثم التأسيسية بطريقة المغالبة رغم حل التأسيسية الاولي فواضح ان الاخوان يردون كل شئ وبايه طريقة حتي لو علي حساب المحكمة وهنا نذكركم بان ما قاله الكتاتني احترام القانون كان في البداية فقط والدليل التأسيسية الثانية بنفس المنهج والاسلوب اذن مبدأ القانون وانتهاكة واضح من البداية من الاخوان فلماذا تتريدونا احترام القانون من عامة الشعب .كنا سنقف مع مرسي منذ البداية لو لم يحترم الاعلان المكمل ولم يحلف امام الدستورية حتي لا يعطي زريعة للعسكر ولو كان اصدر قرار بعدم الاعتراف بالاعلان المكمل لرفعنا له القبعة ووقفنا بجواره الواضح الان ان الاخوان فعلا هم المسيطرون علي قرارت الرئيس مرسي ولك الله يامصر .ابدا لن ننسى معتقلينا في السجون.