fiogf49gjkf0d
كثير من الفتيات يتضررن من معاكسات الشباب لهن، ويشعرن أن هذا الفعل اعتداء على حريتهن، ولديهن كل الحق في ذلك، غير أن الشاب لديه عذر في ذلك.. فمع كل ما يراه الشاب من عري في الإعلانات والمسلسلات والأفلام، فضلا عن ارتداء بعض الفتيات لكل ما يثير غرائز الرجال، وعالم النت المفتوح على الجنس والانحلال الأخلاقي وانتشار المخدرات وقلة الوازع الديني، للمحاربة التي كان يلقاها التوجيه الديني على مدى سنوات، وعدم القدرة على تحصين الشاب نفسه بالزواج.. كيف لي أن أضع كل هذه الأطعمة، وإن كانت فاسدة في جوهرها إلا أنها شهية المنظر، أمام جائع وأمنعه من أن يمد يده.. أنا لا أشجع الشباب على الرذيلة وإنما أطالب المجتمع بأن يؤدي ما عليه أولا بحسن التربية والنشأة الدينية التي تقي الشاب من الانحراف، وبتوجيه الإعلام إلى تقديم إعلانات ومسلسلات وأفلام خالية من الابتذال، والخروج من غرفة النوم التي اعتادوا على التصوير فيها بنقل كل ما يحدث بها بشكل مسف، فهذا ليس فنا، ارتقوا بأذواق الناس بدلا من ادعائكم نقل الواقع.. فالواقع نعلمه بكل ما به من ألم، أما ما نحتاجه فيتمثل فيمن يأخذ بأيدينا إلى الخروج من هذا الواقع الأليم لا من يغرقنا فيه أكثر. أما القضية الأخطر فتتمثل في المخدرات التي أرى أن الشرطة الآن عليها واجب أصيل في العمل على تخليصنا منها لأنها دمرت عقول شبابنا وانتشرت انتشار النار في الهشيم، فهي تمثل الخطر الأعظم، والحق يقال فإن هناك قوانين رادعة ضد تجار وجالبي المخدرات ولكنها لا تنفذ أو تنفذ في القليل النادر والأغلب يخرج لعوار يصيب إجراءات الضبط. ارحمونا يرحمكم الله.