fiogf49gjkf0d
حتى لا تحدث الهزيمه النفسيه
كنت اتحدث مع زوجتى ووجدتها حزينه والسبب كما قالت لى انها اصبحت قلقه للغايه على مصر وانها اصبحت لا تعرف تصدق من وتكذب من وتشعر باننا على مشارف الهاويه .
حينئذً شعرت بقلق شديد لانى اعلم ان من يشعرون بهذا الشعور هم كثيرون وفى تصورى ان هذه هى الخطوه الاولى فى الهزيمه النفسيه، وهنا تكمن الخطوره ووقتها تذكرت ما كنت قد قرأته فى كتاب مصر الكبرى صفحه253 للمسلمانى(.. إن اكبر هزيمه ألحقتها اسرايل ببلادنا هى ترسيخ الاعتقاد بان هزيمه 67 كانت اسطوريه..) ثم قال(..انها بذلت نصف الجهد فى تاكيد الاسطوره اما نصف الجهد الاخر فقد تكفل به عدد وفير من المصريين بعضهم كان معادياً لثوره52 وبعضهم كان معادياً لعبدالناصر وبعضهم كان معادياً للمشير عامر وبعضهم لم يكن معاديا لاحد ولكنه انهار تحت وطأه ما يرى ..) ما قالته زوجتى وما قراته لاستاذنا المسلمانى هو ما دفعنى ان اكتب هذا المقال تحت هذا العنوان والمعنى الوحيد الذى ستاكلم عنه هو ان هناك احداث عاديه قد تحدث تجعل الانسان ينهزم نفسيا على الرغم انه اذا نظر حوله ربما وجد ما هو اصعب من ذلك وقد انتهى .
والاخطر والمدهش انه هو من يصنع تلك الهزيمه النفسيه ثم ينهار تماما تحت وطأه ما يراه ، اكتب تلك الكلمات فى وقت ارى فيه الكثير من المصريين على مشارف الهزيمه النفسيه والانهيار التام لما يروه كل يوم من إختلاف ومزايدات وإنقسام وفرقه وإرتباك فى المشهد السياسى بل فى المشهد المصرى عموماً ، ما ادعوا اليه ايها الساده هو ان لا نعطى المجال للهزيمه النفسيه ان تسيطر علينا وتحطم احلامنا وأمانينا، وادعوا الا يحدث لنا مثل ما حدث بعد هزيمه 67 من إنكسار وإنهيار وان لانسمع ولا نسمح لهؤلاء المعادون للثوره ولا نسمح لبعض الاعلاميين يفعلون بنا مثل ما فعل بنا اسلافهم بعد 67 افهمونا انها هزيمه اسطوريه على الرغم انها هزيمه عاديه ، لن نسمح لهم ان يوهمونا ان ما يحدث فى مصر الان هى بدايه النهايه، نقول لهؤلاء المنهزمون نفسيا بل هى بدايه عهد جديد وجمهوريه ثانيه .. نقول لهم اسلافكم قالوا ان هزيمه 67 هزيمه لم تحدث من قبل فى التاريخ دون ان ينظروا حولهم وما حدث لبلدان اخرى فقد نسوا او تناسوا انه وقبل 20 عاماً فقد فى الحرب العالميه الثانيه ، ان امبراطوريه استعماريه مثل فرنسا تم إكتساحها فى ايام ودوله مثل بولندا اكتسحها الجيش الالمانى فى يوم واحد ...ودوله مثل الصين ومثل كوريا دخلها الجيش اليابانى كاسحاً الارض وماسحاً ما فوقها ليسقط الملايين دون مقاومه مشرفه وهذا على عكس ما حدث فى مصر فلم تاخذ اسرائيل الا اطراف مصر فى سيناء ووجدت مقاومه عظيمه من اهل سيناء الذين كانوا ومازالوا عظماء كما اورد استاذنا المسلمانى فى كتابه ونقول لكم انتم ايها المنهزمون نفسياً لن نسمح لكم ان توهمونا ان مصر انهارت وان مصر لن تستطيع ان تقف مره اخرى نقول لكم مصر تستطيع والان تستطيع، نقول لكم ارجعوا الى التاريخ ، وستجدون ان مصر استطاعت مع محمد على ومصر استطاعت مع مصطفى كامل ومصر استطاعت مع سعد زغلول ومصر استطاعت مع عبدالناصر وكانت فى كل مره تستطيع بعد إنكسار ومصر استطاعت بل ابهرت العالم فى 73 ثم مصر استطاعت وابهرت العالم اجمع بثوره يناير
ايها الساده اقول للمصريين جميعا لا تنهزموا نفسيا وان ما يحدث الان من ارتباك إنما هو امر عادياً ان يحدث بعد كل هذه السنوات العجاف ولكن ليطمئن الجميع ان كل هذا سينتهى لانها هكذا هى الشخصيه المصريه تصنع الدهشه دائما بل وتستطيع ان تصنع حضاره من جديد فالامر ليس غريب عليها اقول للجميع اطمئنوا مصرتستطيع والان تستطيع ..... حفظ الله مصر بلداً وشعباً عادل عبدالستار....ممرض بالطب النفسى...13/6/2012