fiogf49gjkf0d
اعزائي القراء كلنا نعلم يقينا بان مصر بتمر باصعب اوقاتها واهمها في الفتره الحاليه فهذه الفتره الحرجه هي التي ترسم الطريق الي مستقبل مصر مستقبلنا ومستقبل ابنائنا ولن نتعب كثير ولا نحتار فلا يوجد امامنا سوي ثلاث خيرات اولها ان نختار رئيس يستطيع ان ينهض بالبلد ويحقق مطالب الثوره مطالب الشعب وثانيها ان نختار صوره طبق الاصل من النظام السابق وفي الحاله دي ينطبق المثل القائل كأنك يا ابو زيد ما غزيت وثالثها ان تظل الثوره قائمه الي اجل غير مسمي وتظل الاوضاع الغير مرضيه كما هي واكثر من بلطجة وسرقه وغلاء واحتكار و و و وده الي بيتمناه الاعداء وبيسعون لتحقيقه وفي البدايه اوجه سؤال من هو الرئيس الصالح ومن هوالرئس الطالح ؟ من سننتخب وعلي اي اساس ؟ مرس ولا شفيق اولا كلنا نعرف مرسي وكلنا نعرف شفيق والفرق بين الاثنين كما الفرق بين النهار والليل فمرسي وحزبه لديهم مسيرة نضال امام المخلوع تزيد لهم في الميزان واصبحوا بعد الثوره الاقرب الي الشعب فهم جزء منه والدليل علي ذلك الاستفتاء وانتخابات مجلسي الشعب والشوره ولكن حدث منهم بعد الثوره شيئ يأخذ عليهم وهو وعدهم الذي قطعوه علي انفسهم ومن غير ما يطلب منهم احد بأنهم لم يتقدموا بمرشح للرئاسه وخالفوه هذا الموقف جعل الفلول واصحاب المصالح الشخصيه يجعلون هذا الموقف خنجرا ساما يطعنونه في ظهر الاخوان وساعدهم في ذلك الاعلام والصحافه الموجه وللاسف هناك الكثير من الشعب المصري الطيب من يصدق هؤلاء المنافقين ولكن هناك الاكثر يعلمون بان تلك هي الاعيب رخيصه اتيه من الغرب امريكا واسرائيل والتي لا يريدون قيام مصر بمرجعيه اسلاميه ولكن بأذن الله هو ما سوف يكون وتكون بدايه للخلافه الاسلاميه فمصر اسلاميه وستظل وتبقي اسلاميه وهذا ما يريده الشعب المصري ولكن الاعلام الموجه صور لبعض الناس بان الاسلام هو شبح يلتهم الجميع ولا يعرفون بان الاسلام هو رحمة للعالمين ولم يكن للمسلمين فقط بل لجميع خلق الله من انسان وحيوان و ............. واتخذوا الفلول ايضامن مجلس الشعب والشوره وباساليبهم في الفوضي وارتفاع الاسعار والمجازر التي حدثت بان ها هم الاخوان اخذوا مجلس الشعب والشورا ولم يستطيعوا فعل شئ فالاسعار نار والامن منهار والبلطجيه في كل مكان متناسين في ذلك انهم هم من رفعو الاسعار وانهيار الامن والامان وان البلطجيه المندسه بين الثوار من اتباعهم وقابضين وساعدهم في ذلك ايضا مجلس طنطاوي وكلنا نفتكر تعليق جلسات مجلس الشعب لاجبار الحكومه علي تقديم استقالتها واصرالعسكري علي بقائها واحراج ملس الشعب كل هذا وهناك الكثير التي اعلمها وما خفيا جعلني اختار مرسي حتي اعطي الاخوان الفرصه كامله وكان الله في عونهم فانا مشفق علي الاخوان من المرحله القادمه في ظل الحرب الغربيه والفلول ومن اسباب اختياري ايضا للاخوان هو الدكتور مرسي نفسه فهو لم يكن يوما ما يطلب الكرسي والدليل انه رشح لذلك المنصب ولم يرشح هو نفسه وكان ترشيحه احتياطيا في حال استبعاد الشاطر كما من اسبابي لاختيار الاخوان هو انهم جماعه وتنظيم وليس فرد ولاسباب كثير اما المرشح الاخر الفريق شفيق مع كامل احترامي له فه لا اراه مناسبا لاسباب اولها انه من رجال النظام السابق حتي بعد الثوره عينه مبارك رئيس وزراءه وتم رفضه من الشعب ويأخذ عليه انه لم يقدم استقالته من الحكومه عندما قامت الثوره واكتفي بهذه الاسباب اما الخيار الثالث فانني اعلم علم اليقين بان الشعب المصري لن يختاره وفي الختام اوضح للساده القراء بانني لم ولن اكن يوما اخوانيا ولا سلفيا ولا انتمي لاي جماعه او تيار ولكنني مواطن مسلم مصري
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته