fiogf49gjkf0d
نظرت إليً حزينه و لم تجب سألتها ما بكى يا أغلى الحبايب؟ اجابت مصر: ألا تعلم ؟ فاليوم او غدا سيكون زفافي على واحد من الاخوان قلت: أعلم و لكنك انت من اخترتيه كي يكون لكي قالت: لا تقل انى اخترته، أهلى اختاروه لى و اجبرونى عليه، هل تصدق انى من اقدم دول العالم و مازلوا أهلى يفكرون برجعيه و يجبروني على من لا أحب ؟ سالتها: ألا تحبين الاخوان؟ قالت: و كيف لي ان احب من يتهمني في شرفي و عرضي و ديني و ايماني؟ سألت: ألم يقل الاخوان انهم سيدخلون الاسلام الى مصر؟ هل يُعقل انهم يتهمونني بعدم الايمان و الاسلام بعد كل هذه العصور؟ هل انا لست مسلمه؟ ثم سالتنى بنبرة حزن عمقيه يملؤها سخريه: هل رأيت زواج مُهين كهذا الزواج؟ سألتها مستغربا و قلت مُهين؟ كيف؟ قالت: هل رأيت عروس بعد زفافها يكتب لها أهلها عقد الزواج و القائمه و غيره من الامور التي تضمن حق الزوجة؟ هل يعقل انهم إلى الان لم يكتبوا لى دستورا أضمن به حقى بعد زواجى ؟ ماذا لو كان فرعون جديد؟ هل مكتوب عليا ان أعاني 30 سنه آخرى؟ سألتنى و الدموع في عينيها لم يكن بوسعي سوى الرجوع خطوات للخلف و انا انظر إليها حزينا و اقول لها لكي الله يا مصر