fiogf49gjkf0d
  المستشار/ حسام كمال يكتب تعقيبا على انتخابات الرئاسة التي تمت بالكويت 

دعوه للامساك بكل من يحاول سرقه انتخابات الرئاسة  

خيبه الأمل الكبيرة التي تعتصر قلوب ووجدان المصرين بالخارج مما آلت إليه نتائج انتخابات الرئاسة التي أجريت مؤخرا والتي كان مردها الأساسي العبث بإرادة الناخبين ـ فالجميع يشعر وأنا منهم باختطاف تلك النتائج بوسائل استقطاب جلها غير مشروع ـ ولن نعيد سردها فقد باتت معلومة للجميع وأظهرتها نتائج تصويت البريد مقارنه بالتصويت المباشر ؟ وأبانت عنها نتائج تصويت المصرين من ذوى الثقافة والوعي السياسي المقيمين بأوروبا مقارنه بأقرانهم من المقيمين بالأردن والسودان ولبنان ودول الخليج وغالبيتهم من إخواننا المصرين البسطاء من أصحاب المهن الحرفية البسيطة ممن لا يعيرون اهتماما بالأمور السياسية والانتخابية وممن هم دون الحد الأدنى من الوعي السياسي وتم استقطابهم واختطاف أصواتهم بلا إرادة حقيقية .

ولكن علينا أن نستفيد مما حدث وأن نأخذ منها العبر ونحاول جاهدين أن ننمى وعى المواطنين المصرين في الداخل بأن مصر بحاضرها ومستقبلها مرهون باختيار رئيس يعبر عن إرادة الناخبين الحقيقية التي لا تشوبها شائبة المؤثرات الغير مشروعه التي مورست في الخارج والتي سوف تتستر في الداخل بغطاء تقديم خدمات لوجستيه أو صدقات وهبات عينيه للفقراء أو توفير وسائل مواصلات مجانية لنقل الناخبين من القرى والنجوع لمراكز الاقتراع وغيرها من وسائل الاستقطاب التي هي في حقيقتها رشاوى انتخابيه مغرضة ولا تشوبها وسائل التزوير المعنوي لإرادة الناخبين باستخدام لغة التشويه المتعمد لبعض المرشحين ولغة الخطاب الديني باستخدام بعض الشيوخ للأسف ممن تركوا خطاب الدعوة وامتهنوا خطاب الدعاية الانتخابية لتيارات بعينها للتأثير على البسطاء وكانت النتيجة ما نراه اليوم بمجلس الشعب من مسرحيات هزليه جل غايتها خدمه مصالح حزبيه ضيقه وتنفيذ أجندات سياسيه وأخرى انتقاميه فأصبحت القوانين تعد وتطبخ في ساعات معدودة وأحيانا ضد أشخاص بعينهم بصرف النظر عن دستوريتها من عدمه وأصبحت مشروعات قوانين جل هدفها إضعاف ووهن ركائز المجتمع الأساسية للتأسد عليها وإجهاض قوه تأثيرها بمحاولاتهم العبث بمؤسسه الأزهر الشريف والمحكمة الدستورية العليا والمؤسسات الجامعية والعلمية ...الخ  

ليس مطلوبا منا فقط توعيه الشعب من الداخل من خطر تلك الوسائل الغير مشروعه في الاستقطاب لضمان اختيار مرشح رئاسي توافقي يعبر عن اغلبيه الشعب وفق قناعته الذاتية البعيدة عن أي مؤثرات خارجية إنما حثهم وحضهم بأن يكونوا أكثر ايجابيه بمنع تلك الاختراقات الانتخابية قولا وعملا بالإمساك بأي شخص يحاول تزوير أو تغييب إرادة الناخبين فتره الصمت الانتخابي وأثناء الانتخابات وحتى فرز الأصوات والتربص بكل من يحاول استخدام الرشاوى الانتخابية المتسترة بخدمات وهبات عينيه والإمساك به وكذلك الإمساك بكل من يحاول استخدام وسائل الدعاية الغير مشروعه أثناء الصمت الانتخابي أو دور العبادة أو كل من يحاول استقطاب الناخبين لحضهم على اختيار مرشح أو تيار بعينه ـ لان ذلك حق قانوني لأي فرد بالقبض على أي متهم في حاله تلبس بالجريمة وتسليمه لجهة الاختصاص ـ إن استطاع ذلك ـ وان لم يستطع ـ فيقع عليه واجب قانوني وأخلاقي وشرعي بتوثيق تلك المخالفات بأي وسيله متاحة لديه والإبلاغ عنها وعن مرتكبيها وتحرير محاضر بها لتجنب استمرارها  ـ لان هؤلاء هم الخطر الأكبر على مصر لأنهم يزورون إرادة الشعب ويختالون أحلام أبناءنا في مصر الحديثة ليأتون برئيس دوبلير ينفذ سياسات حزب أو تيار بعينه أو رئيس ضعيف من بين المرشحين لا يحظى بثقة غالبيه الشعب المصري العظيم أو رئيس ينتزع أو يسرق ثورته المجيدة التي استعادت له حريته وكرامته ..