fiogf49gjkf0d
معالي سفير جمهورية مصر العربيه بدولة الكويت ضيوفنا الكرام من العاملين بوزارة الخارجيه المصريه طاقم العمل بالسفاره المصريه - بدولة الكويت توجهت للأدلاء بصوتي في أنتخابات الرئاسه المصريه يوم الأثنين 14/5/2012 الساعه الواحده ظهرا وفضلت الذهاب وحيدا دون أن أصطحب أهل بيتي معي خوفا مما كان يحدث سابقا في هذه التجمعات وخصوصا ما حدث في أنتخابات مجلس الجاليه المصريه من حوالي خمس سنوات وكانت ذكرى سيئه لكل من شاهدها. غادرت سيارتي مترجلا الى مقر السفاره ووجدت طابورا منظما ومجموعات تقوم بالدعايه للمرشحين بطريقه مهذبه ويقدمون لنا اوراق الأنتخاب والمياه البارده وكان أمامي حوالي 200 منتخب وخلال عشر دقائق كنت عند التسجيل علي الكومبيوتر وفي خلال دقيقتين كنت منتهي من التسجيل وانتقلت لمكان التصويت حيث لم تستغرق أكثر من دقيقه علي الأكثر وغادرت السفاره غير مصدقا ما حدث وانني كنت في السفاره المصريه وتم التعامل مع الجميع بهذه الصوره المتحضره. وبناء عليه (علي رأي سرور وسلفه الكتاتني) تشجعت وأخذت زوجتي للتصويت وقابلنا أحد السيدات المصريات من كبار السن وتتحرك بصعوبه وطلبت منا أن نقوم بتوصيلها للسفاره لنفس الغرض لأنها لاتعرف الطريق ووافقت وعند الوصول حوالي الساعه السابعه والنصف مساء وجدت طابورا للعائلات حوالي 500 متر خارج السفاره والسيده كبيرة السن تتحرك بصعوبه ففضلنا مغادرة المكان علي أن نعود في اليوم التالي ولكن المنتخبين كراما والعاملين بالسفاره علي مستوى المسئوليه المناطه بهما فقام المنتخبون بأفساح الطريق للسيده ومعها زوجتي وقام موظف السفاره أو الخارجيه ويدعي الأستاذ خالد بأخذ اوراق التسجيل من السيده وطلب منها الجلوس لحين أتمام تسجليها بالكومبيوتر وقام بأنهاء أجراءات التسجيل وأحضر لنا ورقة التسجيل وطلب منا الذهاب للتصويت في المكان المعد لذلك حيث لم تأخذ عملية التصويت أكثر من دقيقتين. شكرا لجميع القائمين علي هذا العرس الديمقراطي المصرى علي أرض دولة الكويت الشقيقه مما ينبأ بمستقبل باهر لمصر والمصريين بمشيئة الله ولا ننسي اليوم السبب في هذا العرس وهم شهداء الثوره ومصابيها ...... فالمجد للشهداء الذين كانت دماؤهم سببا في تقدم مصر والمصريين