fiogf49gjkf0d
طبعا لست ناقدا فنيا لكي أقوم بتحليل فني للأغنية التي يمت لها عنوان المقال ولكن شعرت بالأسف للمستوى الذي وصلت له الحمير من الأهانه لدرجة أنني فكرت في الاتصال بجمعية الرفق بالحيوان لحماية الحمير في مصر من الأهانات التي توجه لها ولكنني خفت من تهمة الاتصال بمنظمات أجنبيه وطبعا خوفي من إضافة تهمة التمويل الأجنبي والاتصال بفريدمان هاوس وكارينجي ولا مانع من أن ندخل علي موضوع( CIA) وما شابه ذلك وبناء عليه (علي رأي الكتاتني وسلفه سرور أطال الله في عمرهماوالمحجوب طيب الله ثراه) قررت عدم الاتصال بأي من جمعيات الرفق بالحيوان وأتوقع أن توصف هذه المنظمات والجمعيات بالممنوعة أو المحظورة خلال فتره وجيزة لأنه لا يجوز أن تمر فتره من تاريخ مصر ولا توجد منظمه يطلق عليها أسم المحظورة وبما أنه قد تم فك الحظر عن المحظورة سابقا وبناء عليه فأنني أتوقع أن تكون هناك أكثر من جماعه محظورة سيكون من ضمنها الجبهة المصرية للتغير و 6 أبريل وثوار 25 يناير ومصابي الثورة وأهالي الشهداء وأعتقد أن السلفيين أيضا سيكونوا ضمن المحظورين وأيضا كل من يختلف مع الجماعة إياها وأصدقاؤهم ممن نراهم علي رقعة الشطرنج وطبعا سيكون العليمي وأمثاله عبره لغيره حتى لا يتجرأ أحد علي الأسياد الجدد ولكن هل ذكر الحمار في الأحاديث يدل علي تدني الحوار؟ وعلي العموم قررنا ما يلي :- - عدم ذكر أي مثل شعبي في أي حديث خوفا من أن يتم تأويل حديثنا المثل ونرتكب خطأ ندخل بعده في دوامة زياد ويفرض علينا الأعتذار علي الطريقة الكتاتنيه أو نتعرض للتحويل ألي مكتب المجلس حيث توجد الفلكه والكرباج شبيه العقاب في كُتاب الشيخ عاشور رحمه الله - عدم ذكر الحيوانات في أي حديث بصوت عالي حتى لو كنا نتحدث عن وفاء الكلب وصبر الحمار وشجاعة الأسد وذكاء القرود. - نسيان بعض ما قاله والدي (رحمة الله عليه) يوما ما عندما أختلف بعض أهالي قريتي في محافظة الشرقية علي مكان طريق فقال أتركوا الحمار يمشي وهو يحدد لكم الطريق دون خطأ. ولكني لا أستطيع أن انسي الآيات التي وردت في الكتب السماوية (التوراة والإنجيل والقران) وذكر أسم الحيوانات فيها وخصوصا الحمار حتى لو طلع تشريع من مجلس الكتاتني أطال الله في عمره وهداه الله , ولكن أريد أن أعرف من السيد الكتاتني أو سماحة المرشد العام باقي الاتفاق مع أعضاء رقعة الشطرنج الذي لم يعد سرا بأستثناء بعض البنود التي تتعلق بوضع الطرف الثالث في المستقبل القريب . وبعيدا عن الحمار الذي كنت أركبه في أيام الصبا وحمار الحكيم وحمار سعد الصغير وحتى حمار النائب إياه وحتى الحمار المخطط أو الحصاوى وكل الحمير المشهوره فسأظل أقول يسقط يسقط حكم العسكر و تحيا مصر حره رغم أنف جميع سواء كانوا من طائفه بنو آدم أو الحمير دكتور / محمد سعفان