fiogf49gjkf0d
بالعقل: هل هو اسوأ من قريش؟!
قرأت ان مسئوليه الصحفى او الاعلامى هى تنوير وتبصير الناس وسط ظلمه الطريق والتشبث بالامل وإزاحة اليأس مهما كانت الظروف غائمه والافكار متصادمه الغريب انى قرأت هذا عصر امس ، وفى المساء قُدًر لى ان اشاهد الحوار الذى دار بين الشيخ محمد حسان وبين احد الاعلاميين فى احد البرامج وقد صُدمت حقاً فقد رأيت ان هذا الاعلامى يقوم بدور مُخالف تماماً عن ما ذكرته فى السطور الاولى، فقد بدى كأنه اراد ان ينتقم من الرجل، او كأنه نصب له كمين على الهواء مباشرة ، ظهر وكأنه يتلذذ بهذا الانحراف المهنى ولا اريد ان اقول الاخلاقى ايضاً ، للاسف لم يعمل هذا الاعلامى على تنوير الناس بل عمل على فتنتهم وتشكيكهم فى علمائهم دون حُجه ولا دليل الا هذا الذى نسجه فى خياله ، لو انه تعلم ان عليه دائما احترام عقل من يشاهده لكان الامر اصبح مختلف، لكن علّه اعتبر اننا مجموعه من الاغبياء او البلهاء او انه اصبح يمتلك عقولنا فاصبح يحق له ان يصنع بها ماشاء وقتما شاء او انه اعتقد انه الفاهم الوحيد وان كل من يشاهده وجبت عليهم الطاعه العمياء، اى حال هذا الذى وصلنا اليه واى اعلام هذا ؟!
 
كانت الحلقه اصلا للتحدث عن مبادره الشيخ الذى يعلمها الجميع وهى جمع ما سماه بالمعونه المصريه بدلاً عن المعونه الامريكيه او بعنى اخر العزه بدلاً من الذله هذا كان عنوان الحلقه والهدف منها، واذا بالاعلامى يذهب بنا بعيداً عن هذا ويبدأ فى سؤال الرجل عن ما يمتلك من مال وعن مايمتلك من قصور وعن عدد ما يمتلك من سيارات بل حتى عن نوعها وحجته فى ذلك ان هذا ما يُثار فى الشارع!! اى شارع لا ادرى! ثم يعرض له فيديو من هنا وهناك بل انه ذهب الى ما هو ابعد من ذلك كله وعرض فيديو لسيف الاسلام القذافى سُجل وقت ثوره ليبيا واستشهد به ضد الشيخ! يا إلهى الان نستشهد بقول هذا الرجل رغم كل ما فعله فى شعبه !! اى عقل واى منطق هذا ايها الساده ولكن لما لا ما دام الاصل انه يبحث عن الاثاره لا الاناره ولما لا وهو يسعى الى التجريح لمجرد التجريح ومن كانت هذه غايته فالغايه تبرر الوسيله بالنسبه له بصرف النظر عن ما يمكن ان يسسبه من ضرر .انا لا اقول هذا دفاعا عن الشيخ فمعروف عنى انى ليبرالى ولكن انا هنا ادافع عن حقى انا كمشاهد حقى فى ان اشاهد واسمع ما يُنيرعقلى ويحترمه فى ذات الوقت، حقى فى ان ارى اعلام يتعصب للحق والصواب وليس للرأى، اعلام يسعى الى الاناره ولا يسعى الى الاثاره ، اعلام يبنى فى وقت والله نحتاج فيه الى ان تمدد كل يد لتعمل فى هذا البناء وليس كى تمسك معولاً للهدم والخراب، اعلام يعمل على مد جسور الثقه والحب والموده بين كل ابناء الوطن وبين كل طوائفه لا ان يسعى للفرقه والفتنه والاثاره وربما لاشياء اخرى !
 
ايها الساده رسولنا الكريم فى الوقت الذى كانت قريش لا تُخلّى بينه وبين الناس وتؤذى اصحابه ورغم كل هذا قال لو دعتى قريش لحلف الفضول لأجبت ، حلف الفضول كان لمناصرة المظلوم عمل خيرى مااريد ان اقوله حتى ولو كان حسان فيه ما فيه الا انه لا يوجد مانع ان نستجيب لدعوته طالما هى دعوه للخير فحسان ليس اسوأ من قريش ولا نحن افضل من النبى ثم سؤالى ايها الساده ما هى علاقه كل تلك الاسئله التى طرحت على الرجل بموضوع الحلقه؟! وماذا استفدت انا كمشاهد من هذا ؟! لا شئ ،كنت افضل لو اننا تحدثنا عن كيفيه تنفيذ تلك المبادره واوجه صرفها وكيفيه مراقبتها وما الى ذلك من امور والغريب ان الشيخ نفسه قال له صراحتاً انه خريج إعلام ومن الافضل ان نجعل الحوار بناء ومثمر، لكن كأنه كان يخاطب اصم وكيف يسمع وهو يريد ان يتم متعته فى انحرافه المهنى وسؤالى كيف لى ان استمع الى هذا الاعلامى مره اخرى؟! بل السؤال الاهم كيف لى ان اثق فيما يطرحه الاعلام بشكل عام هذه الايام ؟! لذلك ايها الساده وكما دعوت من قبل فى مقال سابق لى انه من الضرورى الان ان ننتقى ما نسمع ونشاهد ونتعلم كيف نقوم بهذا ولما لا ونحن بهذا الامر نحافظ على انفسنا وعلى وطننا بل وعلى عذا مشرق لابنانا انا اؤمن بانه اتى لا محاله بحول الله وقدرته وقوته فانا اثق فى هذا الشعب ثقه لا حدود لها.... ولم اجد حقاً ما اختم به الا ان اقول لهذا الاعلامى ما قاله ابو سفيان لقريش لا تفسدوا كل اخلاقنا ادعو الله ان يحفظ الله مصر وشعبها .... امين.
 
 عادل عبدالستار.... ممرض بالطب النفسى ...