fiogf49gjkf0d
الرئيس التوافقى نوع جديد من الدكتاتورية الرئاسية يعد ذلك اختراق لكل قيم الديمقراطية وصندوق الانتخابات المخول للشعب بالتصويت اذن اين العداله والقيم في اختيار مرشح واحد من قبل المجلس العسكري والاحزاب السياسية وكيف لهم ان يفكروا في الاساس بهذا الطرح الا يوجد شعب ام اصبحنا للتجارب والاستهانة بنا قبل وبعد الثورة.!! فقد أصبح لدينا دستورا توافقيا وحكومة توافقية ولجانا توافقية بالبرلمان وربما رئيسا توافقيا باقي ان يكون شعبا توافقيا.والسؤال المحير الان لقد انتخبنا الاحزاب علي اساس الانتخابات ام التوافق ان مسائلة اللعب بعقول الشعب المصري اصبحت هشه ولا يمكن ان يقبلها عاقل فليعود مبارك رئيسا توافقيا وتنتهي الثورة الم يقم الشعب بثوره علي ديكتاتور فلماذا الاصرار علي نسخ نفس النموذج من الديكتاورية وحينما يتحدث كل عاقل اصبح عميلا واصبح يريد الخراب للبلد سؤالي كيف ان تتوحد الاحزاب علي رئيس توافقي وهم الي الان لم يتوحدوا علي قرار واحد حتي الأن؟؟كيف للاسلاميين ان يقبلوا مرشح يرتضي عنه الليبراليين او العالمنيين او غيرهم والعكس!! ام هي اللعبة السياسية علي حساب الشعب ؟انها رسالة ولابد من كل قلم حر ان ينادي بها ينادي بالحرية والعدالة الغائبة منذ سنوات عن بلادنا فالترحموا مصر يا دعاه السياسة من (الرئيس التواطئ).