fiogf49gjkf0d
ما يحدث الآن في مصر مؤامرة كبرى اتضحت معالمها والتى تهدف الى سقاط الدولة المصرية والحيلوله دون استعاده ريادتها وقيادتها التاريخية للمنطقه وتفتيت العالم العربى والاسلامى تحقيقا لأهداف ومصالح غير معلنه للكيان الصهيونى وأمريكا.. فالحاصل فى مصر له أبعاد دوليه وأقليميه ومحليه مرسومه بدقه وعنايه فائقه ويتم تنفيذ مخططات مخابراتيه ليست وليده اليوم انما بدأت مع بدايه ثوره 25 ينايرـ وهو ما يفسر طلب الاداره الامريكيه من الرئيس السابق التنحى ( الآن ) رغم حاله الفلتان الامنى آنذاك لاعتقادها بأن ذلك قد ينجم عنه انهيار للدوله ومؤسساتها بما فيها مؤسسه الجيش ـ بعد انهيار المؤسسه الامنيه تماما ـ وان لم يحدث ـ فتعلم جيدا بأن القوه المؤهله لخلافه النظام السابق هى قوه الاخوان المسلمين والجماعات السلفيه ـ التى تناصبها العداء ـ ورغم ذلك استمرت فى المطالبه برحيله ( الان ) ظنا منها بأن الفكر المتشدد من تلك الجماعات الدينيه وعدم نضجها السياسى قد يفتت المجتمع من الداخل ويدخله فى صراعات ايدلوجيه وفكريه ويتفتت معه مؤسسته العسكريه وتوريطها فى تهورات ومغامرات عسكريه غير محسوبه تحركها خطاب دينى متشدد أو تعطيها الفرصه للتدخل فى شئونه الداخليه لتصبح مصر كالنموذج العراقى والسبب فى ذلك أن مصر بحكم ريادتها التاريخيه فى المنطقه هى العصيه على امريكا وما تزال القوه الوحيده القادره على مواجهه اسرائيل وردع تطلعاتها وشطحاتها .. وحينما خاب ظنها فى ذلك نتيجه روح المسئوليه الوطنيه التى تحلت بها جماعه الاخوان المسلمين والتيارات الدينيه وانضوائهما تحت لواء الديمقراطيه وسيادتها القانون والدستور ومشاركتها القوى الوطنيه الأخرى فى بناء دوله المؤسسات والذى كان من ثمرته الاولى مجلس الشعب.. بدات البحث عن أدوات أخرى لتنفيذ مخططاتها الاثمه لهدم النمر المصري الجديد باستعمال سلاح المال من خلال تجنيد بعض القوى والتيارات والحركات التى تتخفى وراء منظمات المجتمع المدني وحقوق الإنسان وتتستر وراء خطاب سياسى ظاهره مؤيد للثوره ولمكتسباتها وباطنه يروج لاحداث شقاق وكراهية وفتنه بين طوائف المجتمع والإيقاع بين الجيش والشعب ومحاولات فصل المجلس العسكري عن الجيش لاحداث انشقاقات داخله بصفوفه .. والمتابع للأحداث وللمشهد السياسي اليومي لا يجد صعوبة في التعرف على تلك الاورام السرطانيه التى تتغلغل فى جسم المجتمع وهى بوضوح ولا نخشى فى الحق لومه لائم .. 1) بعض أفراد من حركه 6 ابريل ومجموعات منظمه منها انشقت عن اطارها العام تحت اسماء جبهات مختلفه .. 2) بعض القنوات الفضائيه الخاصه وبعض المذيعين أصحاب الأجور المليونية اللامعين ممن اعتادوا التشكيك دائما وبشكل ممنهج فى نوايا المجلس الاعلى للقوات المسلحه واظهاره للمجتمع بصوره المعادى للثوره وتصويره وكأنه قوه احتلال واستضافتهم ببرامجهم من هم على شاكلتهم .. ومن هؤلاء المذيعين معظم مقدمى برامج قنوات cbc دائمى الظهور بها ، وبعض المذيعين بقناه النهار ، ودريم ، 25 يناير ، والحياه ، otv .. والخط العام لبعض المحطات الفضائيه لاحداث تلك الفتنه واخص بالذكر منها قناه cbc والغير معروف مصادر اموالها المهوله التى تغطى الاجور المليونيه لمذيعيها ودون اعلانات تذكر لتغطيه ربع نفقاتها ؟؟؟؟؟ 3) بعض من يطلقون على انفسهم بالثوار (المدربين بالخارج ودائمى التردد على امريكا وسفارتها بالقاهره وبعض الدول الغربيه ) وممن يستطيعون الوصول بسهوله للاعلام وللمحطات الفضائيه !! واللذين يشيعون خطاب عدائى ممنهج ضد المجلس الاعلى للقوات المسلحه والجيش ومحاولاتهم المتكرره تحريك مشاعر المواطنين ضده من خلال استغلال بعض الاحداث أو الممارسات الفرديه من بعض افراد الجيش لتصويرها وكأنها عمل مؤسسى منظم واشاعتهم بأنه يحمى النظام السابق لمحاولتهم اسقاطه شعبيا وما يؤدى ذلك اما لاسقاط كيان الدوله ككل او جر المجلس العسكرى لتسليم السلطه للاخوان ممثلا فى رئيس مجلس الشعب لابعاد الجيش عن المشهد السياسى تماما ثم اشاعه الكراهيه للاخوان والمطالبه باسقاطهم ومحاصره مجلس الشعب او ربما اقتحامه كما حدث قبل ايام ثم احداث صراع دينى وايدلوجى فى المجتمع يؤدى فى النهايه الى فتنه وحروب اهليه وانهيار لمؤسسات الدوله بما فيها مؤسسه الجيش ..وأحمد الله أن الاخوان لم ينجروا لهذا المخطط الاثم ـ رغم ان ظاهره يحقق لهم مطامعهم فى السلطه ويمهد لهم الطريق لتشكيل لجنه تأسيسه لوضع الدستور وفق منهجهم الدينى والسياسى ـ ولكن نضجهم السياسى الذى اكتسبوا خبراته السنوات الطويله الماضيه كان عاليا باجهاضهم تلك المحاولات الخبيثه للانقضاض على الشرعيه وعلى بناء دوله المؤسسات والقانون ؟؟ 4) الشيخ / على أبو اسماعيل الذى يطالب مرارا وتكرارا ببرنامجه التليفزيونى بقناه دينيه وباحاديثه باسقاط المجلس الاعلى للقوات المسلحة بأى ثمن منذ تقدمه على باقى المرشحين المحتملين للرئاسه فى الاستفتاء الذى اعده المجلس الاعلى للقوات المسلحه على صفحته الرسميه قبل ثمانيه اشهر ـ حتى ولو كان هذا الثمن بحور من دماء الشعب ـ اعتقادا منه بأن التأخير فى ذلك ـ بعد هذا الاستفتاء ـ قد يبعده عن فرص الفوز بالرئاسه او يمهد الطريق لوجود مرشحين آخرين يتقدمونه فى السبق الرئاسى بعد انتخابات مجلس الشعب وما افرزته من قوى ـ بعد شذوذه عن نهج التيارات السلفيه التى ينتمى اليها بمواقفه التحريضيه تلك التى لا تعبر سوى عن اهداف شخصيه محضه لا تراعى مصلحه الوطن ولا تتفق والشريعه الاسلاميه التى يتمسح بها بخطابه رغم ان رقبته محمله بعشرات الابرياء الذين قتلوا بلا ذنب بشارع محمد محمود بسبب قيامه بالتغرير بهم بخطابه المغرض المشوه للحقائق واظهاره لنفسه وكانه صلاح الدين الايوبى القادم 5) الغالبيه العظمى من يطلقون على انفسهم بالنخب المثقفه ويتنقلون فى اليوم الواحد بين اربع وخمس محطات تليفزيونيه لدس سمومهم التحريضيه المغرضه ضد المجلس العسكرى والتشكيك فى كل شى يقوم به ومنهم المدعو ( السناوى ) .. وكل من لا يفرق ـ بقصد أو بدون قصد ـ بين الثوار الحقيقون والذين هم غالبيه شهداء 25 يناير ومصابيها حتى يوم التنحى ومعهم الثوار الحاليين ممن يقراون المشهد السياسى قراءه متوازنه وهم بالالاف ولكن للاسف لا يلتفت اليهم الاعلام المغرض لانه لا يلتفت الا للقله المندسه التى تحمل خطاب متطرف ومحرض لمجرد الشو الاعلامى واتفاقا مع اغراضهم الخبيثه .. وبين من يطلقون على انفسهم ثوارـ وهم بعيدون كل البعد عن الثار الحق ـ ويروجون انفسهم بالقنوات الفضائيه التى صنعت منهم نجوم شباك رغم ما يطالبون به من هدم لمؤسسات المجتمع والقضاء على الدوله بتصرفات ومواقف همجيه تعبر عن تهور سياسى مغرض استغلالا لحاله انفلات الحريه عن معناها الى بلطجه سياسيه تجلت معانيها بمنع رئيس وزراء وحكومه عن ممارسه اعمالهم ودخول مقر مجلس الوزراء واستجلاب أطفال الشوارع واغرائهم بالمال لهدم حضاره الامه لاحداث فوضى واستغلالا لحلم المجلس العسكرى بعد رؤيته الثاقبه للاحداث ومصادر معلوماته وعدم انجراره فى هذا المستنقع الخبيث . 6) كل من تبرء من مصريته وانتماءه الوطنى وتنصل من اخلاقياته ومبادئه لمجرد مسايره الموجه التحريضيه السائده ـ التى يحركها التمويل الخارجى ـ اعتقادا منه بأن ذلك يجعله فى مصاف الثوره ويكسبه تأييد الشارع وتأييد ميدان التحرير لتحقيق مكاسب حزبيه وسياسيه ضيقه دون الاخذ فى الاعتبار مصالح الدوله العليا وتجنبا من وصفه بالثوره المضاده التى تغيير مفهومها الآن واصبحت تلتصق بكل ثائر حق لا يدعو لهدم الدوله أو اسقاط الجيش بستار المجلس العسكرى وكل من يدس سموم خطابه الاثم بالاعلام لبرمجه فكر البسطاء من الشعب ومحاوله تكوين رأى عام لديهم بأن اسقاط المجلس العسكرى هو الحل .. الا من رحم ربى من هؤلاء الافاقين واخص بالذكر من الشرفاء النائب المحترم / مصطفى بكرى والمستشاره / تهانى الجبالى وغيرهم التى لم تلطخ ايديهم بفساد او دماء او مال مشبوه أو تحريض مغرض أو مشاركه فى هدم الدوله المصريه ومؤسساتها .. 7) كل من لا يقرأ المشهد السياسى على حقيقته ولا يحكم العقل والمنطق ويشارك بالصمت او السلب أو بالانجرار الاعمى وراء المغرضين من اصحاب الاصوات التحريضيه العاليه للمشاركه فى مظاهرات بلا معنى أو هدف وطنى حقيقى لشل مؤسسات الدوله عن اعمالها وازكاء العداء الغير مبررضد الحصن الاخير المتبقى لمصر لضمان عبورها الآمن لدوله المؤسسات بعد وضع الدستور وانتخاب رئيس مدنى .. فأحداث مباره الاهلى والمصرى ليست عرضيه انما هى حلقه من حلقات الفتنه التى يحركها عملاء الداخل والتى لم تعد خافيه على احد .. فالمباره فازفيها المصرى على الاهلى بثلاثه اهداف مقابل هدف واحد ولا يوجد ادنى مبرر عقلى أو منطقى لغضب جماهير المصرى للانقضاض على لاعبى الاهلى وجمهوره .. وان كان .. فلا يصل لتلك المطارادات الاجراميه وبادوات معده مسبق لاحداث اكبر عدد من القتلى والمصابين .. وان كان .. فليس بالطريقه والوسيله التى تمت بها حالات القتل بطلقات ناريه والضرب المفضى للموت والقاء اشخاص ابرياء من المدرجات وما الهدف لذلك أصلا ! .. وان كان .. فليس بهذا الشكل المنظم فى الانقضاض والجرأه فى احداث القتل والاصابات البليغه التى تنبى على انها مجموعات منظمه لا يخشى القاتل من الامساك به أو زجره .. وان كان … فكيف يسقط قتلى ومصابين من الجانبين لاناس مسالمين لم يحركوا ساكنا .. ومن حيث الهدف .. فالهدف واضح تماما وهو توريط الامن والجيش الموجود بالملعب لدفعه للتعامل مع تلك الاحداث ثن الصاق تهمه قتل هذا العدد الكبير من الشباب وهؤلاء المصابين للجيش لايجاد زريعه لاذكاء المطالبات المناديه باسقاط المجلس العسكرى وغل مجلس الشعب عن ممارسه مهامه وسلطاته واسقاطه هو الاخر تمهيدا لهدم الدوله وادخال البلاد فى دوامه بلطجه وسطو مسلح وصراعات وحروب اهليه .. واحمد الله ان الجيش والامن لم ينجرا لهذا المخطط الاثم ولم يعطوا هؤلاء المأجورين الخونه تلك الفرصه ليزايدو عليه كما زايدوا من قبل على فتاه 6 ابريل التى استفزت افراد وضباط الجيش وقام احد الجنود بتصرف فردى غاضب بمحاوله ابعادها وروجوا وماذالوا يروجون بان ذلك هو سلوك الجيش المصرى مع الشعب وياعبوا بمشاعر الشعب البسيط ؟؟ لا سامحهم الله على ما يفعلون بمصر وقواتها المسلحه التى كانت وماتزال حصن الامان للشعب المصرى حاميه ثورته المجيده والقادره على عبور مصر لدوله المؤسسات لتلحق بركب التقدم وتستعيد ريادتها وقوتها العربيه والاقليميه كما عبروا بها خط بارليف المنيع وحققوا اعظم انتصارعلى الكيان الصهيونى الغاشم وسيذكر التاريخ للجيش المصرى العظيم وقادته ممثلا فى مجلسه الاعلى صانعى انتصارات مصر حربا وسلاما هذا الدور البطولى الذى سيضاف لسجله المشرف فى تاريخ النضال الوطنى ويزيد من محبه الشعب المصرى له على مر التاريخ .. ولا سامح الله كل من يضمر لمصر شرا وليعلم الجميع ان ارض الكنانه التى كرمها الله فى كتابه العزيز ( ادخلوا مصر ان شاء الله امنيين ) وحبى جيشها العظيم بوصفه لهم فى كتابه العزيز بانهم ( خير اجناد الارض ) لن تسقط أبدا فهى على مر العصور كانت عصيه على الاعداء وشعبها العظيم الذى تدمع عيناه بسماع نشيد وطنه ( بلادى بلادى لكى حبى وفؤادى .. مصر يا ام البلاد انتى غايتى والمراد ) لن يسمح لعملاء الداخل المأجورين باحداث فتنه فنحن وجيشنا العظيم لهم بالمرصاد ..