fiogf49gjkf0d
قالوا فى الامثال قديما .. صحيح اللى اختشوا ماتوا .. واضيف لقد ماتوا بالفعل وشبعوا موت .. لايزال النائب السابق احمد عبد السلام قورة يمارس نفس الاساليب فى شراء الاصوات .. يريد ان يصل الى كرسى البرلمان بكل الطرق والوسائل .. لا ادرى هل يعلم ان هناك ثورة قد قامت فى مصر يوم 25 يناير ... هل النائب لا يدرى ان رموز الفساد التى اسقطتهم الثورة متواجدون فى سجن طرة .. علامة استفهام كبيرة حول النائب السابق قبل الثورة وبعدها .. قبل الثورة وصل النائب الى كرسى البرلمان .. وها هو يحاول جاهدا الوصول اليه بعد الثورة .. كنت اقضى اجازتى السنويه كالعادة وسط الاهل .. وفى يوم من الايام .. اصيبت بالدهشه عندما دخل المنزل ابنى مروان وهو فى الصف الاول الابتدائى وهو حاملا اضافة الى حقيبته المدرسية حقيبة اخرى .. سألته ايه ده يا مروان .. قال الولد اعطونى اياها فى المدرسة .. الحقيبة يا ساده عبارة عن دعاية انتخابية للسيد النائب عليها صورته وتحياته وما شابه ذلك .. ضربت كفا بكف .. يا لها من مصيبة وكارثة ان يمارس الرجل تلك الاساليب من خلال اطفال صغار .. بدلا من ان نعلمهم القيم والاخلاق فى المدرسة .. نعلمهم منذ البداية كيف يرتشون .. بالطبع اخذت الحقيبة من الولد بعد ان شرحت له اننا لسنا فى حاجة لها .. هذا الموقف لم يستمر كثيرا .. حيث دخلت بعده بقليل اخته منار وهى فى الصف الرابع الابتدائى .. بادرتها بالسؤال .. وانتى يا منار هل اخذتى حقيبة مثل مروان .. كانت المفاجأه التى اذهلتنى من اجابة البنت التى لم يتعدى عمرها العاشرة .. قالت اولا كيف يتم السماح لأى مرشح فى الانتخابات مهما كان ان يقوم بتوزيع شنط على الاطفال فى المدارس ؟؟ وقالت والله لو اعطونى شنطة فسوق اقوم باحراقها فورا او القائها فى الزبالة .. كيف لعقلية بنت فى هذا العمر تقول هذا الكلام الذى لا يعرفه الكثير من الكبار .. قلت لها اننى سعيد بك يا ابنتى وبهذا الفكر المستنير .. كم كنت اتمنى ان يكون النائب السابق متواجدا فى تلك اللحظات كى يرى ويسمع رأى طفلة فيما يفعله من تصرفات لا يرضى عنها حتى الاطفال ... النائب السابق عن الحزب الوطنى فى الدورة السابقة عن الحزب الوطنى المنحل .. والذى كان مستقلا فى الدورة التى سبقتها ولكنه بمجرد فوزه فى ذلك الوقت سارع بالانضمام اليه .. ولما لا ورئيس الحزب هو الفاسد الاكبر حسنى الغير مبارك .. وامين تنظيمة الفاسد المكير احمد ذل وليس عز ومن رجال الحزب صفوت غير الشريف ومعهم الزمرة التى افسدت ليس فقط الحياة السياسية فى مصر .. بل ان هؤلاء جميعا افسدوا الحياة بكل مجالاتها وعاثوا فى الارض فسادا .. الرجل حتى الان لا يعرف ما هو دور النائب فى البرلمان .. حيث ان دوره ليس قاصرا على تقديم الهدايا للناخبين ومحاولة شراء اصواتهم بكل الطرق ايا كانت .. دور النائب هو مراقبة اداء الحكومة ومن ثم محاسبتها ان كان هناك تقصيرا .. لا غض الطرف مجاملة لهذا او لذاك .. دور النائب هو عدم سعيه للبحث عن مصالحه الشخصية وشراء اراضى الدولة هنا وهناك بابخس الاثمان وازهدها وبشتى الطرق حتى وان كانت مشبوهه .. العجب العجاب الذى اراه بعد ثورة 25 يناير ..حيث لا يعرف الواحد منا حقيقة نفسه .. ولا استطيع ان اصدق كيف تتجزأ القيم والمبادئ والمثل وكيفية التلون والتحول من اقصى اليسار الى اقصى اليمين .. الرجل الان لا يجد حرجا من ركوب الموجة نحو الثورة والثوار .. ولما لا فهذ طبيعى من مثل هؤلاء والذين تبدو حقيقتهم للجميع جلية مثل الشمس فى وضح النهار ..اليس غريبا من رجل كان ينتمى للحزب الوطنى الفاسد المنحل ان ينادى الان بالحرية والديمقراطية .. وان يقول ان المرحلة القادمة تحتاج الى فكر مستنير .. طيب من اين وكيف .. والى تخطيط علمى سليم طيب وده بأمارة ايه يا سيدى ..ويزيدنا من الشعر ابياتا بقوله .. على الجميع ان يتكاتف متسلحين بالعلم والايمان وحب الوطن .. كيف ومدارس دار السلام كما شاهدتها من اسوأ المدارس على مستوى الجمهورية .. ومركز دار السلام اصبح بعد رحيل الوزير السابق محمد عبد الحميد رضوان وكأنه خرابة .. كم شاهدت فيه من الفوضى والعشوائية .. كم انه عديم الخدمات والمرافق ولا تكاد تجد فيه شيئا يذكر .. الان رجل الحزب الوطنى القوى سابقا يريد ان يتمسح فى ثورة 25 يناير ويطالب بتحقيق اهداف الثورة التى قامت من اجلها .. والله انا معك فى ذلك ..ولكن لأن تكون صادقا عليك التنحى عن الترشح لانتخابات البرلمان وحقق ما تدعو اليه بعيدا عن الكرسى الوثير ..لاننا نعرف ان المال يحقق الكثير وساعتها سوف نكون اول من يقف بجانبك .. كتفا بكتف .. نشد من ازرك .. نساعدك ونؤيدك ..وهل العمل على ايجاد فرص عمل جديده سيكون من خلال جلب العمال الى الكويت كى نتركهم فى شوارعها بلا عمل .. كيف ودار السلام لا يوجد بها مصنع واحد يوحد الله ..كيف ستعمل على العمل على سن التشريعات والقوانين التى تحافظ على ثوابت الامة والنظام العام .. اية تشريعات واية قوانين .. ايه الكلام الكبير ده ..يا ساده انتم تظلمون الرجل فها هو يقسم لنا ويعاهدنا امام الله ان يكون عند حسن ظننا .. عادى فقد اقسم قبله رموز النظام السابق وافسدوا .. عادى مش يمين وخلاص ومش مشكلة صيام ثلاثة ايام فى سبيل تحقبق الممكن والمستحيل .. نشكر الرجل فهو يوجه لنا رسالة بأن صوتنا امانة علينا ان نعطيه لمن يستحق .. ماشى كلامك يا عم ولكن يقولون ان هناك غرامة قدرها خمسمائة جنيه لمن لا يصوت سوف ادفعها حتى لا اعطيك صوتى ..اخيرا اقول لمن يتهمنا بأننا حاقدون على السيد النائب .. عودوا الى الواقع والمنطق .. ان ما اسمعه واراه من كثير من الذين يريدون ان يصلوا الى كرسى البرلمان من خلال اصوانتا لهو خيال مريض على ارض الواقع ..واخيرا اقول رحم الله محمد عبد الحميد رضوان فقد كان حقا رجلا بمعنى الكلمة ويكفيه انه هو من جعل لدار السلام اسما على خريطة مصر المحروسة .. والله من وراء القصد ...
 محمد خليفه