fiogf49gjkf0d
عندما درست الحقوق درست القانون الدولى وكذلك وظيفة البعثات الدبلوماسية وحمايتها لأبناء وطنها وكنت فخور جدا بما أدرس لكنى عندما تخرجت من كلية الحقوق جامعة عين شمس من خمسة عشر عاما وزيادة فوجئت أن دراستى للقانون أمر وممارسة القانون على الواقع العملى شىء أخر ولم أهتم كثيرا فبدأت التعلم من الصفر وعندما سافرت أكتشفت ثم صدمت أن مادرسناه حول عمل البعثات الدبلوماسية هو أمر من ضرب الخيال وكأنه حبر على ورق فالبعثات الدبلوماسية المصرية لا تحمى أحد من رعاياها بلا لا تدرى عنهم شيئا وأذا حدثت أى مشكله لمصرى السفارة" تعمل ودن من طين والتانية من عجين" فأعتقدت أن هذا هوالمبدأ لكل السفارت وهالنى ما توصلت إلية مصادفة وهو أن كل السفارات عملها حماية مواطنيها كما درست فى الكتب ما عدا السفارات المصرية ولا أقصد هنا حمايتهم عندما يخطئون بل نحن نطالب بمحاسبة المخطئين ولكن نقصد من يقع علية ظلم وإليكم حقيقة من أحد الحقائق كانت أحدى الخادمات من الجنسية الأسيوية تعرضت لأعتداء جسدى من ربة عملها وجائت إلى المكتب الذى كنت أعمل فية مستشارا قانونيا وعندما أخبرناها بمبلغ الأتعاب و أنها لن تستطيع دفع المبلغ قالت بمنتهى الثقة أنا أتفق معكم الأن أما المبلغ سوف تدفعة السفارة وفوجئنا بأحد موظفى السفارة يأتى ويستعلم عن موقف القضية ويدفع لنا المبلغ بموجب شيك صادر عن السفارة وذهبنا إلى السفارة عدة مرات لنناقشهم فى القضية ..هذا منذ مايزيد عن ثلاث سنوات حينها جائنى شعورا لم أكن لأفصح عنه ولكنى فى أحد الحوارات الجانبية لم أندهش عندما أخبرنى أكثر من عضو من أعضاء المكتب المصريين أنهم تمنوا أن يكونوا أحد رعايا هذة الدولة لكى تتم حمايتهم من قبل سفارتهم وتدافع عنهم إذا ما وقع عليهم ظلم ؟! وتوالت الأحداث وأضطررت أن اذهب إلى القنصلية المصرية فى الروضه لأتمام أحدى المعاملات.. بداية لا يوجد نظام ولا مواقف للسيارات تستوعب الأعداد الكبيرة ولا ننسى الثقافة المصرية فى الطوابير حيث علمت أن مواعيد العمل تبدأ فى التاسعة بدل من الثامنه مما يجعلنا نخسر ساعة عمل كاملة فى الوزارت الكويتية خاصة أن معظم ما نذهب إلية من إجراءات يتعلق ويرتبط من ناحية أو أخرى بالجهات الحكومية الكويتية ؟! وهو أمر غريب حقا لماذا لا يبدأ العمل فى السابعة والنصف مثلا حتى تيسروا الأمور على المراجعين الذين قد يكونوا فى أمس الحاجة للحاق بأعمالهم ثم التعامل الكل يتعامل معك على أنك متسول تأتى لكى تتسول منهم والمفروض أنهم يعلموا أنهم موظفون لدينا ويعملون فى خدمتنا ولكن هذة ثقافة غير موجودة بالأضافة إلى صغر المكان وعدم توافر أماكن للجلوس حيث يجب أن تعلم أذا وقفت قد لا تلحق المكان التى تجلس فية من شدة الزحام ومن كثرة الأرهاق والحر وأجهزة التكييف العتيقة أضطررت أن أذهب لألبى نداء الطبيعة وكانت المفاجأة حمام بلدى متسخ تذكرت من خلالة حمامات ميدان العتبة وحاولت وأجتهدت ولكنى لم أستطع فتقطعت معدتى رافضة الأستجابة لنداء الطبيعة أما أهم شىء يافطة ممنوع التدخين وتلاقى من تحت لتحت الموظفين بيدخنوا يا سلام وعدم الأمانة فى النصح والتكبر على أشقائنا البسطاء من العمال وتفاجىء بالموظف يقول سيبوا سيبوا دة ما بيفهمش ولما واحد من اللى بيفهموا ينصحة فيرجع للموظف مرة أخرى تلاقى الموظف بمنتهى الهدؤ يقولة مش قلتلك هترجعلى تانى كأن من المفترض أن يكون صاحب المعاملة يدرس الأجراءات قبل أن يذهب للقنصلية هذا بخلاف البطىء الشديد وجوازات السفر التى تظل بالشهور حتى ينتهى العمل منها وشهادة الميلاد الألكترونية التى تظل لمدة ثلاث شهور حتى ينتهى العمل منها وعرفت بمفهوميتى الشديدة أنه من المفترض أن تأتى لأستخراج شهادة ميلاد أبنك قبل ولادته بثلاثة شهور..!! ولما سألت عن القنصل فين ماحدش جاوبنى وقال الموظف بقرف خلاص خلاص عايز أية بينى وبينكم قلت أنا عايز أخلص وأخرج أصل أنا كنت مزنوق على الأخر وخفت الأمور تخرج عن السيطرة ومن أحد الأحاديث الجانبية سمعت أحد أصحاب المعاملات يقول أعضاء البعثة الدبلوماسية المصرية هدفها الوحيد توطيد العلاقات الشخصية بكبار الشخصيات فى البلد الذى يعملون فية وما حدش يزعل منهم دول بيخافوا زينا تمام مش عايزين مشاكل ماهم بياكلوا عيش زينا برضوا ولى سؤال ماذا فعلت البعثة الدبلوماسية للمصرى الذى وجودة فى الصليبية ولا الصليبخات مرمى وغرقان فى دمة والجمجمة متكسرة ؟ ماذا فعلت لموظف تم ظلمة من قبل كفيلة ؟ على فكرة باقى البعثات الدبلوماسية فى الكويت لها كثير من الأحترام قبل الدوائر الكويتية لأن الحكومة الكويتية تحترم من يحترم نفسة وتعامل الناس جمعيا معاملة حسنه طيبة ولكن انت من تضع نفسك فى موضع الخنوع والرخاوة والخوف والدليل الأحكام التى يصدرها القضاء الكويتى فى حق مواطنيهم وهى كثيرة جدا وأحكام رادعة تدل على نزاهة القضاء الكويتى والحكومة الكويتية ولكن أين السفارة التى تتعامل مع رعايها ممن لا بد من وجود من يدلهم على الطريق السليم ولأن هناك موظفين بالسفارة رأيتهم يتعاملون بشرف لابد أن أذكرهم وهما أحدى السيدات التى تبدو عليها البدانه وقد يصل عمرها إلى خمسين سنة تتعامل بأحترام وأمومة مع الجميع كذلك موظف نحيف ذو شارب كثيف تظهر فى لجهتة الكلمات الصعيدية بوضوح ويبقى لنا سؤال كان هذا أداء البعثات الدبلوماسية قبل الثورة وأثناء فترة الحكم البائت الفائت المنيل بستين نيلة يا ترى الفترة اللى جاية أية؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أما كلمتى إلى دولة الكويت فلها منا كل الشكر وللقضاء الكويتى له منا عظيم الأمتنان والعرفان والتعظيم والأجلال فحتى أذا تركتنا سفارتنا فنحمد الله ان المولى عز وجل لا يتركنا وأوكل أمورنا لرجال القضاء الكويتى الشرفاء.. شكرا الكويت شعبا وحكومة أميرا وولى عهدة الأمين .. وشكرا العم أسامة جلال الذى صنع لنا منبرا نزيها نعبر فية عن أنفسنا لعل صوتنا يصل لمن فى يدة الأمر؟!