fiogf49gjkf0d
انا نازل مصر السنة دى باذن الله تعالى
 انا نازل مصر السنة دى – ونفسى مااصدقش كل اللى بيتقال – عن أمنها – وانفلات الامن احيانا فى بعض احياء من مدنها – وبداية ولانى ابن من ابناءها فسأكون باذن الله طوعا لها – واحجز تذكرتى من (مصر للطيران ) بس نفسى لما اذهب للمطار لا ارى وجوها عابثه – خلف الكاونتر وميزان الحقائب – حتى ولو كان الوزن شوية زائد – وفى الطياره نفسى المضيفه تكون ظريفه . ولما نوصل لمصر باذن الله نفسى ما اشوفش طوابير الجوازات – واشوف مكان مخصص لكبار السن والمرضى والمعاقين – ونفسى ما اشوفش يافطات الواسطات فى ممر الخروج .علشان مفروض ان ثورة الشباب قضت على الحاجات دى – ولما تيجى الحقائب نفسى بالكتير اشوف عامل واحد – مش خمسه بيشيلوا هاند باك – ونفسى رجالة الجمارك يبطلوا يسألوا السؤال التقليدى اللى بقاله 30 سنة – معاك اجهزة كهربائيه – لانه خلاص الناس كلها عرفت ان فى مصر الاجهزة اكثر وارخص بكتير – ولما اخرج من باب المطار نفسى اشوف الامين زى زمان بينظم المرور ويراقب حركة ركاب الليموزين ويطمن الراكب باخذ بيانات سيارات الاجره والليموزين – ولما اركب التاكسى – نفسى سواق التاكسى يبطل يشتكى من الاسعار ومن الزحام ومن البنزين ومن الاقساط ومن الحياه ومن الدنيا ويحاول يبكيك – علشان يحصل على كام جنيه زيادة – نفسى استمتع بجمال الطبيعة والاشجار والشوارع والناس – نفسى لما اروح الملاهى مع الاولاد – وانا طبعا ماليش فيها لاسنا ولا وزنا – فانا اتجه فورا مع ام العيال الى اقرب كافيه – فنفسى الجرسون ما يحطليش ب 400 جنيه لب وسودانى – اجبارى – نفسى يراعوا الاسعار وتكون بالهواده – علشان نروح كتير فيكسبوا اكتر – لكن لو زادت الاسعار عن المعقول مش هانروح تانى على طول – ونفسى يقدم الفاتورة علشان يحفظ حق البلد وحق الزبون – مش لما نسأله على الفاتورة كأن عقربه قرصته – نفسى اشوف الزحام بتاع زمان – نفسى اسهر فى رمضان – نفسى اشوف الضحكه والبسمه – نفسى اخد الاولاد ونروح ميدان التحرير – بس الاقى فيه بعض من شباب الثوره وشباب والتغيير – مش الاقى الباعة الجائلين اكثر منهم بكتير – نفسى فى حاجات كتير كتير ولما اسافر تانى ابقى عايز ارجع لها تانى .