fiogf49gjkf0d
مشكلة كبيرة تؤرق العديد من العائلات المصرية المقيمة بالخارج خاصة في دول الخليج ، فهي بين نارين إما ان تنزل بريا بالسيارات وهنا يأتي الخوف من قطاع الطرق والبلطجية والتي تسطوا على القادمين وتأخذ كل مالديهم والسيارات وتتركهم في قارعة الطريق بعد أن تأخذ رقم هاتفهم وتطلب دفع 30 الف جنية مقابل استرداد السيارة فقط ، وإما ان نتذلل لمصر للطيران والعاملين فيها ونظل تحت رحمتهم في ارتفاع اسعار التذاكر وعدم توفر اماكن الا للمعارف والمحاسيب واصحاب المصالح مع موظفي مصر للطيران ، بدليل انه حتى الآن لم يتم اخذ حجوزات انتظار تمهيدا للطائرات الاضافية وعدم الاعلان عن الرحلات الاضافية لمن يريد ان يضع اسمه في قائمة الانتظار. الا اذا كانت لديك معرفة بموظفي الحجز المعتقين من 30 سنة في المكاتب والذين يقومون باخذ الاماكن لمعارفهم فقط. فإذا أردنا ان نسافر عن طريق البر فالحل بسيط يكمن في خطوتين : أولا : أن تقوم الحكومة والجيش بتأمين باصات نقل جماعي للعائلات العائدة بريا مع شاحنات نقل للسيارات وذلك بمقابل مادي معقول ، وذلك في وقت نزول المصريين حيث يخرج المصريين افواجا بعد وصول العبارات ، ويكون هناك نقل الى القاهرة مباشرة ، ومن ثم تقوم العائلات باستقلال سياراتهم الى محافظاتهم حيث تكون الطرق آمنه بالنهار ، وهذا الاقتراح لم يكلف الحكومة شيىء بل بالعكس سيزيد في الايرادات حيث سيكون ذلك مقابل مادي حتى لو وصل ثمن نقل السيارة الى القاهرة مع الركاب 1000 جنية حيكون اوفر بكثير وأأمن من قيادة السيارة الى القاهرة . الأمر الثاني : هو تجميع العائدين من ميناء سفاجا او الغردقة في افواج كبيرة من 20 الى 30 سيارة ويقوم بتأمينهم سيارات الجيش دفعة واحدة بأن تتقدمهم سيارة وتؤمنهم من الخلف سيارة اخرى وتصحبهم الى القاهرة وأيضا يتم تحصيل اجر تأمين من كل العائدين ، وهو من جملة المصروفات التي ندفعها في الجمارك . أعتقد ان الامر سهل وبسيط ولكن لمن يريد ان يقدم حلولا عملية ولا داعي من الخوف دائما من البلطجية حيث ان عمليات التأمين سهلة وبسيطة. وعلى العائدين ان لا يتزمروا او يستائو من الانتظار لحين التجمع بعد الميناء لأن رحلة السفر البريد تأخذ وقت طويل وكما ننتظر العبارات بالساعات واحيانا بالايام ، فما المانع من الانتظار من أجل الامن .