بقلم/  عبدالرحيم  ثابت المازني
بلطجة الواقع تجعل محمد رمضان يشتري سيارتين قيمتهما اكثر من عشرة مليون جنيةفي يوم واحد ..كم فقير كانت ستسعد  قيمة الدراما علي ارض الواقع ..؟؟؟
 
عندما نعيش في مجتمع يقدم في التافه ..والبلطجية علي انهم القدوة ..من المؤكد ..سنقدم الطبيب والعالم ..والمدرس ..والمهندس..وامام المسجد علي انهم ..مثيري شغب..وإرهابيين..ونفقد هيبتهم في عربة الترحيلات.. الي اي الفريقين سينتمي الجيل القادم .؟
 
الي  صفوف العلماء ليكون مصيره السجن ..ام الي صفوف البلطجية والسفهاء من شخصيات مجسدة..ليكون مصيره الأموال و السيارات الفارهة .؟
 
للاسف ..مجتمعنا وسياستنا تسيرا عكس السير ..لتقتل  شعب وتضعف دولة...ويحكمنا منطق البلطجية.