كم كنا نتمنى أن نعطي كل ذي حق حقه وأن نكرم زعيم بمعنى الكلمة يرفع شأننا ويعلي كلمتنا ويرفع رايتنا ويوحد صفوفنا ويعلوا بنا إلى القمم لا زعيم ينخر عظامنا ويذل علماءنا وشبابنا ويشوه صورتنا ويفرق صفوفنا ويساهم في دحرنا وهلاكنا ، و لا زعيم اللصوص ينهب البلاد ويقتل العباد ويستأثر لنفسه وحاشيته الخير دون شعبه ويهلك الحرث والنسل ويشجع الفساد ويمنح الفاسدين أراضي بلادنا ، كنا نتمنى أن يحكمنا ولو لمئات السنين لو كان من المخلصين الشرفاء الوطنيون بما تحتويه الوطنية من المعاني ، فكل ما اتذكر ما فعله بنا الأب الزعيم المجرم من دمار للبلاد بأنواعه وأشكاله " تخريب التعليم والصحة والمواصلات والاقتصاد ... إلخ " ولا تعدد فقد ظهرت كل الحقائق على الملأ ولا يخفى على أحد منا ما فعل بأهل مصر من الفساد والنهب والسرقات بالمليارات لو كان يسرق له ولأبناءه فقط لما ظهرت تلك المفاسد ولكنه سرق لأهله وقومه وحاشيته وذبانيته واقتصاد يكفي لإقامة دولة مستقلة اكثر من 3 تريليون فقط تم تهريبهم في وقت الثورة فما بالنا بما نهب من قبلها على مدار ثلاثون عاما إلى هذا الحد يا سيادة الزعيم كنت تكره ابناء شعبك ، وإن فسرنا هذا بحبك للدنيا ، فما تفسيرك لما يتم من تصدير الغاز لدولة تكره المصريين وتمنى هلاكهم كل يوم وما تفسيرك للسماح بدفن النفايات النووية في بلادنا وفي تربة تصلح للزراعة لتدمر صحة أبناءك الذين وضعهم الله أمانة في عنقك ، لا ااستطيع ان أعدد الدمار الذي قمت به أو ساهمت أو رضيت عنه فهو كثير لدرجة لا يمكن حصرها في مقال ولا أملك إلا حسبنا الله ونعم الوكيل فأي عقاب ستعاقب به هو قليل والله ولا يمكن لأحد أن يعاقبك بما تستحق غير رب هذا البلد الذي من عليك بقيادته ولكن خنت الأمانة ،، أدعوا الله عز وجل ألا تموت حتى ترى مصر وهي ترتفع وتتقدم على أيدي شرفاء بحق ووقتها تشعر بالحسرة لأنك كنت من الممكن ان تعمل على ذلك ولكن آثرت الدنيا وشهواتها لك ولأبناءك ولن تموت بإذن الله حتى ترى في ابناءك ما فعلته بأبناء شعبك من اعتقال ودمار ومرض والله أسأل أن يبيد الظالمين وأبناء الظالمين ..