الحجاب بارك (بقلم عادل عبدالستار)
 قدر لى وانا فى اجازتى الاخيره ان اذهب الى احدى الاماكن الترفيهيه سعيا منى فى ان اخرج اولادى الاثنين من تلك العزله التى يعيشونها طوال فتره وجودى بالخارج وهناك رأيت الكثير مما ادهشنى انا شخصيا منها الايجاب ومنها السلب فأول ما ادهشنى حقيقته هو العدد واقصد هنا العدد الكبير جدا للناس الذين كانوا موجودين فى هذا المكان رغم انه مكان عالى التكلفه لدرجه اننى اعتقدت ان الناس اصبحوا جميعا اغنياء وهذا مخالف بالطبع للواقع
 ثانيا الكم الهائل من المحجبات الاتى رايتهم فى هذا المكان فاكثر من 80 او 85 % من الاناث الذين كانوا موجودين هم محجبات والحقيقه ان هذا اسعدنى للغايه ثالثا وهذا هو المحزن فى الامر ان ايضا 80 او 85 % من المحجبات الاتى رأتهم عينى فى هذا المكان الراقى الشيك كانوا فى اوضاع تتنافى مع الادب والذوق العام بمعنى انى رايت اغلبهم فى ايدى شباب ذكور او جالسات على ارجل هؤلاء الذكور وما الى ذلك والحقيقه انى حزنت جدا حزنت طبعا للفعل فى حد ذاته فهو مرفوض تماما بصرف النظر من هو مرتكبه وحزنت اكثر واكثر بالطبع لانه صدر من محجبات والسؤال الان لماذا الحزن والغضب والاجابه هى ان المحجبه رمز للفتاه المسلمه الملتزمه وكان على هؤلاء الفتيات ان يدركوا هذا جيدا قبل ان يقوموا بمثل تلك الافعال المشينه والمسيئه لهم ولدينهم و التى رأيتها بام عينى فاذا كان هذا هو فعل الملتزمه(شكلا) فما بال غير الملتزمه او ليس من السهل والسهل جدا ان يقول هذا الكلام غير المسلم عندما يرى هو الاخر ما رايته انا بعينى ولذلك اريد ان اقول لهؤلاء:- اولا اعلمى ايتها الفتاه ان حجابك هذا هو رمز من رموز دينك فيجب ان تظهرى احترامك لدينك من خلال احترامك لحجابك وهذا يتحقق عندما تبتعدى عن كل فعل وسلوك يسئ لك ولدينك ثانيا اعلمى ان الحجاب ليس فقط غطاء تسترين به عوره شعرك وانما هو فعل لابد وان ينعكس على سلوكك وتصرفاتك ثالثا اعلمى ايتها الفتاه انك بحجابك هذا اصبحت سفيره لدينك فاحسنى كلامك وسلوكك وتصرفاتك فهكذا يكون السفير رابعا كيف لك وانت من ارتديت هذا الحجاب لتنالى رضى الله ان ترضى انت ان تكونى ممسكه فى يد ذاك وتتنقلى فى الجلوس على رجل هذا الشاب وذاك خامسا اعلمى ايتها الفتاه انك بما فعلته وانت تلهو وتلعبى هناك من يرصد تلك الافعال و يستخدمها للطعن فى دينك سادسا اعلمى ايتها الفتاه انه ربما تلهو وتلعبى لبعض الوقت ولكن ربما تخسرى نفسك لكل الوقت بسبب هذا الشاب او ذاك سابعا اعلمى ايتها الفتاه انك جوهره ثمينه غاليه هكذا ارادك دينك ان تكونى فكيف بك وبمحض ارادتك ترضين ان تكونى معدن رخيص يلهو به اللاهى قليلا ثم يرميه ولما لا وانت تحولتى من جوهره ثمينه الى معدن اخر ردئ لا قيمه له ثامنا عندى سؤال لك ايتها الفتاه ماذا لو ان من تجلسين على ساقيه قد راى اخته هى الاخرى فى هذا الوضع؟ انظرى ماذا سيفعل بها وما سيقوله لها وعندها ستعلمين قدرك وقيمتك الحقيقيه لديه (اظنك تعلمين الاجابه !!! ) تاسعا اجعلى حجابك ايتها الفتاه حجابا" بينك وبين كل خطأ وسلوك وتصرف مشين عاشرا ادعوك ايتها الفتاه على الرغم مما سبق ان لا تخلعى حجابك ( فمالا يدرك كله لا يترك كله) واخيرا ارجو الا تغضبى مما كتبت فانت غاليه علينا جميعا وكيف لا وانت الام والاخت والابنه والزوجه بل انك المجتمع باكمله نعم انت نصفه فقط كما يقال ولكن انت من تربى النصف الاخر فاصلحى من نفسك لكى ينصلح المجتمع بكامله بقلم
 ( عادل عبد الستار..... ممرض بالطب النفسى ... 2011/1/19 )