السلام عليكم يا اهل بلدى فى كل مكان يا حبايب مصر مصر / اقول زين مشى شركه الاتصالات لا انا اقول زين ابن الحاج عابدين بتاع تونس والله زين يا شعب تونس انكم مشتوا زين والله زين بابا فين بابا فين ركب الناقه وشرخ على فين معلق بين الارض والسماء يستنجد بالزعماء انا عايز اجى عندكم رفض من رفض وقعد معلق فى السماء يلف يلف زى الفرخه الدايخه عشان حد يحن عليه ويرضى يستقبله وبنزين الطياره خلص ونزل مطار يمون بنزين ودفع بالفيزا كارت ثمن البنزين طبعا ده مشى معاه فلوس فيزا عالميه من بنوك سويسرا وطلع تانى فى الجو مشعلق يا ناس انا كنت رئيس دوله خلاص مفيش حد سال عليه يا خساره يا ناس اكرموا عزيز قوم زل / دلوقتى افتكرت يا زين عزيز قوم زل / وانت كنت فين ما زليت شعبك الغلبان لمده 23 سنه كاتم على انفاسهم يا اخى روح روح مطرح ما تروح الناس تعبت منك ومن حكمك الديكتاتورى الحكم الطاغى عايز ايه اكتر من اللى عملته فى شعبك جوع وفقر واستبداد وقهر وتعذيب وكتم الافواه 23 عام عملت فيهم كام مليار يا زين من قوت الشعب ربك يمهل ولا يهمل لو نرجع الى الوراء شوف عملت ايه فى بورقيبه لفت الايام وجبتك الارض لا بل الشعب هو الى جابك لمس اكتاف وعد عليك الحكم وهو الشعب التونسى 3 عدات لمس اكتاف واحد اتنين ثلاثه حتى انك استسلمت وقلت يا فكيك فك على الناس عايز ايه بعد 23 عام حكم هىا بلد ابوك كابس ليه على انفاس الشعب لازم الكرسى ما تسيبوه الا بموتك العظمه للله ايها القاده العرب شفتوا الطيار التونسى الجدع الشهم اللى رفض يطلع بالطياره ومعاه بعض افراد واقارب زين العابدين قال الطيار يعنى الشعب التونسى قاوم ونضال الى اسقاط الطاغيه زين العابدين وتركوا القتلى والجرحى فى الشوارع والبلد اتولعت وانتم الفاسدين تجروا الى الهروب وتتفشوا الى الخارج حلق زين العابدين ب 4 طائرات مروحيه فى اول الهروب ليه حارسينه ولا طائره فيها فلوس والتانيه فيها ذهب وفضه والثالثه فيها مستندات املاكه بالخارج والرابعه طبعا شايلا زين افندى خربتها وهربت وتوزع اهلك فى كل بلد مراتك نزلت دبى واتفرقتوا اوعا يا زين تفتكر دى مزله لك ابدا انت عشت ملك 23 عام فوق راس الناس مشى يجرا حاجه ان اخر ايامك تعيش بلا بلد ولا ماوى جوعت الناس وسرقت اموال وظلمت وظلمت ولكن يبقى لى سؤال / الحكايه كده خلصت خلاص ساب البلد والجمل بما حمل وخلص الفيلم طيب فين الحساب يا عم زين مشى لازم يكون فى محاكمه دوليه عما فعلته فى شعبك ارجو الاجابه ..........
 سليمان عبدون / محرر بجريده المعاصر الاخبارى / وعضو المركز القومى لحقوق الانسان /ومؤسس حزب صبر ايوب