ذهبت الى متحف الاثار يوما و وقفت امام مومياء رمسيس ثم شعرت بالتعب فجلست على سلم بداخل المتحف لا اعلم ماذا حدث ربما اغشى على و لكننى افقت ليلا بعدما حاول رمسيس إفاقتى سألتة الست انت رمسيس الثانى قال نعم انا لقد عادت لى الحياة و حاولت افاقتك قولى لى كم من الاعوام مر على رقادى ؟ قلت الاف الاعوام ربما خمسة الاف او اكثر قال رمسيس كأنها مرت ساعات هيا بنا فقلت الى اين فقال الى الخارج فقلت و كيف ستخرج بلفائف الكتان و لو رأوك لاودعوك مصحة الامراض العقلية فقال انا رمسيس فقلت له و من يصدق ان ميت يعود الى الحياة فأخذنا مخبأ حتى الصباح ووجدنا طريقة للفرار من المتحف حتى وصلنا الى اقرب حديقة و جعلتة يختبئ فى وسط الاشجار حتى اشتريت له ملابس عصرنا و انطلقن الى الشوارع ليرى مصر و اول ما افزعة السيارات فسأل عنها فقلت انها عربات مثل عرباتكم و لكنها بدون خيول عربات الية فقال لا بد انها من صنع المصريين فخجلت ان اقول لجدى لا فقلت نعم ثم انحدرنا الى شارع جانبى فوجد اكوام من القمامة فقال لابد ان الاعداء هم من القوا بالقمامة فى الشوارع ليشوهوا مصر فخجلت و قلت نعم ثم سأل هل مصر لا زالت الدولة العظمى فقلت نعم فقال و لما تتركون الاعداء يلقون بتلك القمامة قلت ان جيشنا سيردعهم فقال حسناً ثم طلب الذهاب الى مقابلة اطباء مصر فهى مشهورة بالطب فذهبنا الى اقرب مستشفى و سأل عن الاطباء فقالوا لنا مفيش دكتور و لو فى حد تعبان استنوا ساعتين فخرجنا من الاستقبال و اذا به يسمع صراخ الناس يشتمون المستشفى و الاطباء فقال هل الطبيب المصرى اهين الى هذا الحد مال هؤلاء فقلت مرضى بالسرطان و لا يجدون الطبيب فقال و ما السرطان فقلت مرض خطير اصاب الكثيرين فقال و ما سببه فقلت الحبوب فقال و اى حبوب خجلت ان اقول الحقيقة فقلت اكلوا طعام من الاعداء ثم خرجنا فوجدنا شخص يأكل الطعام من اكوام القمامة فسأل امجنون هذا فقلت فقير فقال و كم فقير فى مصر فقلت ليسوا كثير فقال اذن كم قلت له كل شئ سيكون على ما يرام ثم مشينا قى الطريق فوجد شاب يسرق حقيبة من سيدة و هى تصرخ فقال هذا عدو يريد ان يسئ الى مصر فقلت نعم ثم مشينا فى طريق اخر فوجدنا معاقين يتظاهرون و اخرون يطالبون بتغير و اخرون يطالبون برفع الاجور فقال هؤلاء ايضا اعداء قلت لا ليسوا اعدا فقال اذن انت العدو انت من تريدين تشويه صورة المصريين فى عينى ترينى كل قبيح فصرخت و قلت كفاك يا جدى انا كاذبة من اخترع السيارات ليسوا مصريين و من القوا القمامة ليسوا اعداء و من مرضى السرطان لم يأكلو طعام من الاعداء و الاطباء لا يكترسون بالمرضى و المتظاهرين ليسوا اعداء ان مصر تغيرت فلم نعد الامة الاولى فى العالم فقال اذن ترتيبها الثانى قلت لا قال فماذا اذن قلت لا اعرف المائة و ربما اكثر قال اكنت تكذبين قلت نعم انا كاذبة كاذبة فصرخ الفرعون و قال لستم احفادى لستم احفادى و جرى و سرعان ما اختفى كأنة حلم ذهبت الى المتحف فوجدتة نائم فى لفافاتة الكتان فبكيت بجانبة و قلت سامحنى يا جدى لانى قلت لك الحقيقة سامحنى نحن لسنا احفادك