|
|
|
نعم أهيم عشقا |
|
|
|
عزيزي طائر الليل الحزين يوم لك ويوم عليك هكذا تتعامل مع كتاباتي ومع ذلك انت كاتب جيد وتحلق فوق سماء الحوار بجدية وحماس كبير ولكنه يفقدك بعض التوازن الادبي تروى ايها الطير فسماء الادب مليئة بالافكار 0والفلك الحقيقي الذي ادور فيه هو عشقي الجنوني لمصر نا الحبيبة واحترامي الكبير وولائي لقائدنا العظيم فخامة الرئيس محمد حسني مبارك حفظه الله تعالى ورعاه واعجابي الفطري بالحزب الوطني الراقي وانا لي الفخر والشرف ان ادور واهيم عشقا بالحزب الو طني لانه الحزب الشرعي الذي يمثل بلدنا مصر 0
|
|
|
|
|
ردا على الكاتبة والاديبة فايدة احمد |
|
|
|
سؤال بسيط احب ان اوجهه لك أيتها العاشقة والمجنونه على حد قولك 0 هل قرئتى وتمعنتى فيما كتبته فى هذا المقال 0 وفهمتى ماذهبت إليه أشك فى ذلك 0 فعشقك وحبك وهيامك فيما ذهبتى إليه 0 فليس بجديد على أى مواطن شريف ولكن ليس معنى ذلك أن نعيش كالأموات بلا روح او حراك0 ثم ماهو التوازن الادبى من وجهه نظرك الثاقبة؟ وماهى الافكار التى أتيت بها من خارج سماء وفضاء الادب على حد قولك0ومن ثم تقولين عاشقة لدرجة الجنون؟ والمعروف أن صفة الجنون هى وصف من ليس له عقل أى خارج نطاق التغطية0 ولكن أنت غير ذلك فلما هذا التناقض0 وهل هذه هى الافكار الادبية التى يجيش بها عقلك- ياسبحان الله0 وبعد ذلك بدأتى فى الاطراء بالحب والعشق فى مصر والقائمين عليها وانه حب بالفطرة - والدارج فى الحياة أن حب الفطرة يولد مع الانسان فى حب الله وحب الوالدين وحب الوطن ولكن حب الآخرين يأتى بما يفعلوه 0 فهل الذى وصلنا إليه من مراحل يعجز اللسان عن الكلام بها من هدر الكرامات وتفشى الفساد واستباحة الدماء ونهب الثراوات والهروب خارج البلاد من أوسع الابواب و000إلخ فهل تبقى مجال للحب والهيام والعشق والدلال؟ وبعد ذلك من الذى شكك فى حبك او ولائك أيتها الكاتبة والاديبة صاحبة الافكار النيرة0 وهنا يجول بخاطرى استفسار 0 هل لو ذهب هذا الحزب وجاء حزب آخر لسدة الحكم فهل ستهيمين حبا وعشقا 0 أم ماذا ياترى أنت فاعلة حينها؟ فدوام الحال من المحال- أليس كذلك 0 هل ستتحرك عواطف الجياشة لتك الحزب أم تنأى بنفسك وتتقاعدين وتنتحبين على مامضى 0 أم ماذا ؟ أفيدينا أفادك الله ياست فايدة - فكلنا نحب الوطن ورئيسنا وشعبنا ونريد له الازدهار والرقى والعلو 000
|
|