المواطن العادى لا يعرف عن دهاليز السياسة شىء , والسياسة يراها البعض فن السفالة الأنيقة , وعندما قيل هنا يرقد أكبر كذاب لانه كان أعظم سياسى كل ذلك جعل المواطن يستعجل فى تنفيذ بعض الأمور ولا يصبر على بعضها , يكره وزارة من بعد وزارة ويلعن أبو أم الثورة , وأرجو ألا تغضب من هذه الجملة لانه الواقع , واقع سىء سببه السياسة وفن السياسة وقبل أن يغضب أحد يرد على هذه الأسئلة , لماذ لم يتم طرد السفراء الذين أساؤا إلى مصر وسحب سفرائنا من عندهم ؟ لم نر الخير لا من الولايات المتحدة ولا إسرائيل ولا تركيا ولا فطر والمعروف أنه بقدر خوفك بقدر هجوم الأعداء عليك , والشعب قد عرف أن هؤلاء هم الأعداء فلماذا الصبر عليهم ؟!
وطبعا البعض لا يرى ذلك لانهم معهم فى خندق الأعداء لمصر من أجل حفنة أموال لكن أبشرك سيذهب المال وسيذهب حليفك وستظل مصر قوية بالمخلصين وستجد نفسك وحيداً منبوذاً من أقرب الناس إليك , على أى حال ليس هذا مايشغلنى ولكن كل مايشغلنى لماذا لم يتم طرد الحقير الذى يسىء لمصر وهل هذا من مصلحة مصر أن يجلس رموز مصر مع حقير يكره مصر ؟
حتى الوزراء منهم من يخاف على نفسه وعلى مستقبله فلماذا وافق على هذا المنصب ؟ ومنهم من ينشغل بإسم وزير سابق فلماذا يختاره رئيس الوزراء ؟ وبعد فترة يقال أنه طابور خامس فلماذا لم يتم إختباره من قبل ؟
وكل يوم نرى قانون من بعد قانون ونقول هذا ماسيحل المشاكل ونكتشف أن الدرج قد إمتلأ بقوانين لا تفعل فما الفائدة من ذلك ؟
مليون مرة نسمع عن تنمية الصعيد ولم نر لا تنمية ولا يحزنون هل هذا مقبول ياسادة؟
الشعب يقبل أن تضحك عليه مرة بحجة أن ذلك فى مصلحة البلد لانه مستعد أن يضحى من أجل البلد لكن لا يقبل أن تستخدمها كالعلك مصلحة البلد مصلحة البلد وهو يرى لا وجود لمصلحة البلد أصلاً ولكن ضعف منه أو قلة حيلة إلى متى ؟
الأراضى الزراعية بدل أن يكسوها اللون الأخضر كساها الأسمنت والطوب الأحمر وعلى عينك يا تاجر والإدارات الهندسية والزراعية فى نوم عميق والغريب أن تجد مبنى كبير فى قلب الزراعة وأجهزة التكييف تملأ الجدران فكيف وصلت الكهرباء إليه ؟ والكهرباء لا تصل للفقير وإذا وصلت تقطع كل ساعة كيف هذا؟
ولو اردنا ذكر ما يدور حولنا لا تكفى المجلدات وسنصل إلى القول يجب طرد ليس السفراء وحدهم بل معهم كل أعداء الوطن الذين يغرسوا بدل السنابل أسهم مسمومة فى جسد البلد بسبب فسادهم وكرههم للبلد بل أستطيع القول أنى لو مكان المشير لفكرت مائة مرة قبل الترشح أما هو فأعتقد أنه لن يفكر لانه قائد فى جيش مصر العظيم الذى يقف مع البلد بدون أى تفكير ودمتم بألف خير