أستاذي الموقر 0بداية يوجد مثل جميل يقول (جاور السعيد تسعد) 0وصاحبك الأستاذ بالجامعة على ما يبدو قد رفض الجيرة السعيدة0(الانضمام للحزب الوطني) فكل إنسان حر في اختياره إذا لما التشكي والتظلم من قبله ؟؟ والشعور بالألم من قبلك تجاهه؟؟لما الذي يؤيد الحزب الحاكم في بلده مصر الحبيبة وينضم إليه وهو الحزب الرسمي والشرعي منبوذ ومتهم ويحاسب على هذا الحب والولاء له ؟؟0في حين تنعم أنصار الأحزاب الأخرى المعارضة بالظهور بالصورة الأفضل؟؟ 0هل (خالف تعرف) باتت قاعدتنا في الحياة ؟؟ ثالثا : أيعقل أن يكون روح بلد كبيرة وعريقة وعظيمة كمصر بيد فئة فاسدة غير مثقفة فكريا وسياسيا هدفها المصالح والمكاسب على حساب الشعب مثلما ذكرت ؟؟ رابعا 0ان فكرة الفسطاطين قد أوجدها الشعب وليس الحزب الوطني؟؟ واختارها بملء إرادته والدليل سيق على يديك من خلال القصة التي سردتها في بداية مقالك 0فالاستاذان بالجامعة احدهما اختار الجيرة السعيدة (الحزب الوطني) 0وغدا من (الفرق الناجية) 0والاخر رفض هذه الجيرة وغدا من (أهل الجحيم) على حد تعبيرك لهما 0الحزب الوطني لم يفرض وجوده عليهم بل كان الاختيار بإرادة الاثنان 0إذا من الذي يوجد الفسطاطين بالبلد ؟؟ إن فكرة جاور السعيد تسعد هي الأصح والأريح للقلب والعقل0 وهي الفكرة الوحيدة التي تتماشى مع فكرة الالتحام بالقاعدة الحزب الوطني والتي ينادي بها الحزب مثلما ذكرت 0ولكن ليس قبل أن نحارب ونجهض فكرة ولادات الأحزاب المتعددة ونحول دون تكاثرها بصورة وبائية تنشر فيروس التفكك وبكتيريا التناحر على الوصول من اجل الوصول فقط 0ان الحزب الحاكم في مصر يعتبر من أرقى الأحزاب الذي يتمتع بروح حزبية وسياسية عالية جعلت من حرية الرأي شعارها وهو أهم شعار يرفع في أي دولة عظيمة كدولة مصر0التي الحزب الوطني هو قاعدة الحكم فيها والذي يعتبر من أقوى الأحزاب في المنطقة وأرقاها 0000