لدينا تخوفات مشروعه من إجراء الاستفتاء علي الدستور في ظل وجود طابور
خامس للاخوان متغلل في كيانات رسميه وشعبيه مصريه داخل دوله الكويت ..
فمن كان بالامس القريب يؤيد كل قرارات مرسي حتي اعلانه الدستوري الذي كان
الشراراه الاولي لاندلاع ثوره 30 يونيو ويصول ويجول علي الفضائيات المصريه -
دعما وتأييدا للاخوان ولمرسي - ويصدر بيانا موقعا من جميع اعضاء الامانه
العامه للكيان الاجتماعي الذي يتولي ادارته ومن رؤساء روابط مصريه بالكويت
دعما لمرسي ولقراراته ولمواقفه السياسيه
في الداخل والخارج - رغم انه ليس إخواني الهوا والانتماء - ومن كان يسخر
امكانيات أحد مكاتب البعثه الدبلوماسيه لتكون مقرا دائما للقاءاتهم
بالمسئولين الاخوان واقامه احتفالات ظاهرها ديني ( رأس السنه الهجريه ،
والمولد النبوي ... الخ ) وباطنها داعم للاخوان وغيرها من المواقف
والاحداث والتي عبرت عنها نتائج الاستفتاءات والانتخابات البرلمانيه
والرئاسيه السابقه قبل الثوره - وبخاصه نتائج التصويت عبر البري - والتي
تشير الي استقطابهم من قبل الاخوان آنذاك ومنحهم حريه الحركه لاستقطاب
أصوات الناخبين لصالحهم بشتي الوسائل المشروعه والغير مشروعه - وكونت شاهد
عيان علي عشرات اشوله البريد التي كانت ترد للسفاره يوميا وتتجاوز نسبه
الاصوات المؤيده لمرشحي الاخوان فيها حاجز 70% وشاهد عيان علي استخراج
اعضاء اخواد اكواد انتخابيه مشكوك فيها لناخبين مصرين وتوصيلهم ورقه
الانتخاب الخاصه بالبريد بانفسهم واختراقات انتخابيه اخري مردها حريتهم في
الحركه والتنقل داخل وخارج السفاره ..
لذلك ننقل تلك التخوفات
للجنه الانتخابات والمسئولين المصرين والمسئولين لضمان نزاهه التصويت علي
الدستور بدوله الكويت .. كون الاخوان من الان يعدون العده لمحاوله افشاله
وحشد الاصوات للتصويت عليه ب ( لا ) أو علي الاقل لضمان عدم حصوله علي
نسبه موافقه كبيره تتجاوزه نسبه الموافقه علي دستورهم 2012 ..